النهج الذي يقوده المشروع الرسمي في حاضنته بالفعل يمكن أن يركز الموارد والسلطة، مما يمنح المشاريع ذات الآفاق الواعدة الدعم، وفي الوقت نفسه يفرض قيودًا على السلوك المضارب. لكن المشكلة تكمن في أن — هذه الآلية الداعمة لا تزال غير واضحة تمامًا.
وبالتحديد، ما نوع المشاريع التي يمكن أن تحصل على دعم رسمي؟ وما هي التدابير المحددة للدعم؟ وما هو مدة دورة التقييم؟ هذه المعايير الآن غامضة. وهذا يؤدي إلى نتيجتين: الأولى هي أن المشاركين لا يرون توقعات مؤكدة، ويضطرون إلى الاستمرار في المقامرة؛ والثانية أنها قد تتطور إلى نوع آخر من المنافسة غير العادلة.
الحل في الواقع ليس معقدًا — وضع سياسات دعم و معايير تقييم
شاهد النسخة الأصلية