من بداية الانخفاض الحاد في السكان منذ سبعينيات القرن الماضي، غيرت تقنيات منع الحمل الحديثة كل شيء. لكن المحرك الحقيقي وراء ذلك هو موجة التكنولوجيا المنتشرة.
كل اختراق تكنولوجي يدفع بجوانب الحياة المختلفة إلى دوامة الخصوصية. لقد حصلنا على حق اختيار غير مسبوق — يمكننا تقريبًا تحديد كل جانب من جوانب حياتنا وفقًا لطريقتنا الخاصة. قد يبدو هذا حرًا جدًا، لكنه في الوقت نفسه يعني أن الفردية تتسارع في الانتشار.
كنا في السابق مقيدين بإطار اجتماعي مشترك، حيث كانت الخيارات قليلة، لكن الاتجاه كان واضحًا. والآن؟ الخيارات لا حصر لها، ونجد أنفسنا في حالة من الحيرة. لقد حررتنا التكنولوجيا من القيود البيولوجية، لكنها دفعتنا إلى مأزق آخر — في ظل الإمكانيات اللامتناهية، يتعين علينا إعادة تعريف ما هو حياة ذات معنى.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 6
أعجبني
6
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
down_only_larry
· منذ 7 س
اختيار الكثير قد يزيد من القلق، وأحيانًا تكون الأوقات التي تكون فيها مقيدًا بالإطار أكثر استقرارًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
GigaBrainAnon
· منذ 7 س
ببساطة، هو ثمن الحرية، فوجود خيارات كثيرة يجعل من الصعب الاختيار
شاهد النسخة الأصليةرد0
SmartMoneyWallet
· منذ 7 س
ببساطة، الأمر هو أن تدفق الأموال قد غير الهيكل الاجتماعي. وراء بيانات انخفاض السكان في السبعينيات، كانت إعادة هيكلة تكاليف الإنجاب كرأس مال، من المستفيد؟ شركات التكنولوجيا. الآن، مع تزايد خيارات الاختيار، الجوهر هو توسع حقوق الاختيار في الاستهلاك. المستثمرون الأفراد يُخدعون في حالة من الحيرة، بينما الحيتان الكبرى كانت قد أدركت الاتجاه منذ زمن بعيد.
شاهد النسخة الأصليةرد0
InfraVibes
· منذ 7 س
اختيار الكثير يعني عدم القدرة على الاختيار، أليس هذا هو المرض الشائع بين الناس في العصر الحديث؟
من بداية الانخفاض الحاد في السكان منذ سبعينيات القرن الماضي، غيرت تقنيات منع الحمل الحديثة كل شيء. لكن المحرك الحقيقي وراء ذلك هو موجة التكنولوجيا المنتشرة.
كل اختراق تكنولوجي يدفع بجوانب الحياة المختلفة إلى دوامة الخصوصية. لقد حصلنا على حق اختيار غير مسبوق — يمكننا تقريبًا تحديد كل جانب من جوانب حياتنا وفقًا لطريقتنا الخاصة. قد يبدو هذا حرًا جدًا، لكنه في الوقت نفسه يعني أن الفردية تتسارع في الانتشار.
كنا في السابق مقيدين بإطار اجتماعي مشترك، حيث كانت الخيارات قليلة، لكن الاتجاه كان واضحًا. والآن؟ الخيارات لا حصر لها، ونجد أنفسنا في حالة من الحيرة. لقد حررتنا التكنولوجيا من القيود البيولوجية، لكنها دفعتنا إلى مأزق آخر — في ظل الإمكانيات اللامتناهية، يتعين علينا إعادة تعريف ما هو حياة ذات معنى.