قبل أكثر من عشرين عامًا، كانت كلمة واحدة لا تزال تؤلم القلب حتى اليوم.
كل يوم من التاسعة صباحًا حتى الخامسة مساءً، والدخل الشهري لا يتجاوز عشرة آلاف، ونتحمل الألم ونجمع المال ونتخيل أن التداول هو طريقنا للثروة، لكننا لا ندرك أن الأشخاص الذين يحققون أرباحًا كبيرة يفعلون ماذا. سواء كانت الأسهم أو العملات، الجوهر هو ليس الحظ، بل طبيعة الإنسان. الطمع، والخوف، والتقليد، والحظ السيئ — هذه نقاط ضعف الإنسان، وتحدد مصير معظم المتداولين. فقط من يتجاوز هذه الأفخاخ النفسية هو الفائز في السوق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 7
أعجبني
7
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
fren_with_benefits
· منذ 4 س
ببساطة، معظم الناس ليس لديهم تلك القوة النفسية، فعند حدوث توقف عن التداول ينفجرون في الذعر
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-75ee51e7
· منذ 4 س
قول صحيح، لكن المشكلة أن معظم الناس لا يستطيعون تجاوز هذه الأفخاخ النفسية على الإطلاق
شاهد النسخة الأصليةرد0
MetadataExplorer
· منذ 5 س
بصراحة، المشكلة الحقيقية هي أن معظم الناس يرغبون في كسب المال بسرعة لكنهم لا يستطيعون السيطرة على جشعهم.
شاهد النسخة الأصليةرد0
Ser_APY_2000
· منذ 5 س
يا صاح، كلامك صحيح، لكن المشكلة أن معظم الناس لا يستطيعون السيطرة على رغباتهم على الإطلاق
قبل أكثر من عشرين عامًا، كانت كلمة واحدة لا تزال تؤلم القلب حتى اليوم.
كل يوم من التاسعة صباحًا حتى الخامسة مساءً، والدخل الشهري لا يتجاوز عشرة آلاف، ونتحمل الألم ونجمع المال ونتخيل أن التداول هو طريقنا للثروة، لكننا لا ندرك أن الأشخاص الذين يحققون أرباحًا كبيرة يفعلون ماذا. سواء كانت الأسهم أو العملات، الجوهر هو ليس الحظ، بل طبيعة الإنسان. الطمع، والخوف، والتقليد، والحظ السيئ — هذه نقاط ضعف الإنسان، وتحدد مصير معظم المتداولين. فقط من يتجاوز هذه الأفخاخ النفسية هو الفائز في السوق.