هناك منطق أنيق يعمل هنا—التكنولوجيا والأعمال يتبعان قانونهما الطبيعي الخاص. الضعفاء يختفون بصمت بينما الأقوياء ينهضون. إنه ضغط الانتقاء الذي يتجلى على نطاق واسع. ما يفتقر إلى فائدة حقيقية يُدفع جانبًا؛ ما يحل مشكلات حقيقية يتضاعف. البقاء للأصلح فقط. لكن ما يبقينا في حيرة هو التوقيت. لا أحد يعرف بالضبط متى ينهار مشروع ما أو متى يأخذ لاعب جديد التاج. تلك الحالة من عدم اليقين؟ هي ما يجعل الأسواق تتحرك.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 4
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
BearHuggervip
· منذ 12 س
الضعفاء يخرجون والأقوياء يتصدرون، هذه هي الصورة الحقيقية لعالم التشفير
شاهد النسخة الأصليةرد0
HashBrowniesvip
· منذ 12 س
قاعدة البقاء أصبحت مملة، لكن فعلاً لا أحد يستطيع تحديد تلك اللحظة بدقة، وهذا هو الأهم
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-5854de8bvip
· منذ 12 س
ببساطة، الأمر يتعلق بالمراهنة على التوقيت، الجميع يقول كلامًا جميلًا، لكن القليل فقط من يضبطون النقطة الصحيحة
شاهد النسخة الأصليةرد0
TokenomicsTinfoilHatvip
· منذ 12 س
ببساطة، الأمر يتعلق بالمراهنة على التوقيت، لا أحد يمكنه التنبؤ بمن سيكون التالي للسقوط.
شاهد النسخة الأصليةرد0
  • تثبيت