نشر المحلل Rekt Fencer على منصة X مخططاً متراكباً يرى أن المسار الحالي لمؤشر S&P 500 يحاكي فقاعة الإنترنت في أواخر تسعينيات القرن الماضي، ما أطلق نقاشاً أوسع حول ما إذا كان الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي يؤدي إلى تضخيم فقاعة سوق تقليدية. ويقترب مؤشر Shiller CAPE، الذي يقيس أسعار الأسهم مقارنةً بالأرباح المعدلة للتضخم، حالياً من مستوى 40، وهو مستوى لم يُسجَّل إلا عند ذروة فقاعة الإنترنت. ويشكّل قطاع التكنولوجيا الآن نحو ثلث مؤشر S&P 500، فيما تستحوذ أكبر 10 شركات على ما يقرب من 40% من المؤشر، متجاوزةً مستويات التركّز التاريخية.
وتشير الحجج المضادة إلى أن الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي تحقق أرباحاً كبيرة وتموّل توسعها من خلال التدفقات النقدية الحرة، خلافاً لشركات الإنترنت الناشئة آنذاك. وترى Goldman Sachs أن المشهد يشبه عام 1997 أكثر من عام 1999، مع ارتفاع الاستثمار من دون الاختلالات الحادة المعتادة في المراحل المتأخرة من الفقاعات. وخلص بحث أجرته Amundi بالمثل إلى أن الارتفاع المسجّل بين عامَي 2023 و2025 يفتقر إلى ديناميكيات التقييم المتفجرة التي ميّزت القمم السابقة، إذ تتراوح مضاعفات السعر إلى الأرباح الآجلة بين نحو 25 و30 مرة، وهي أقل بكثير من مستويات 50 إلى 58 مرة التي سُجّلت عند ذروة أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.