تم القبض على هارب مطلوب من فرنسا بتهمة خطف عنيف لرائد أعمال في مجال العملات الرقمية وزوجته في بنالمادينا، مالقة، من قبل السلطات الإسبانية بموجب مذكرة اعتقال أوروبية.
ألقت قوات الحرس المدني الإسباني القبض على هارب في بنالمادينا، مالقة، مطلوب من قبل السلطات الفرنسية لدوره المزعوم في خطف عنيف لرائد أعمال في مجال العملات الرقمية وزوجته. تم تنفيذ عملية القبض بموجب مذكرة اعتقال أوروبية وتتطلب عملية أمنية واسعة النطاق نظرًا لخطورة المشتبه به وصلاته بالجريمة المنظمة.
تعود القضية إلى حادثة بارزة في فرنسا، حيث قام مهاجمون masked باختطاف الضحايا باستخدام الأسلحة النارية بعد أن أوصلوا أطفالهما إلى المدرسة. طالب الخاطفون بأكثر من 10 ملايين دولار مقابل الإفراج عنهما وقطعوا إصبعًا من أصابع رائد الأعمال للضغط على الامتثال.
وفي النهاية، حررت الشرطة الفرنسية الضحايا واعتقلت معظم أفراد العصابة، لكن أحد المشتبه بهم فر من البلاد. وبعد شهور من المراقبة في فالنسيا، إشبيلية، و Cádiz، تمكنت قوات الحرس المدني من تحديد مكانه واحتجازه في مالقة.
تعمل السلطات الفرنسية على تكثيف جهودها ضد الشبكات الإجرامية التي تستهدف رواد الأعمال في مجال العملات الرقمية، الذين أصبحوا أهدافًا رئيسية للابتزاز العنيف والخطف. كما بدأت الحكومة الفرنسية في تقديم حماية محسنة لهؤلاء الرواد وعائلاتهم. كجزء من الإجراءات، تم منحهم أولوية الوصول إلى خطوط الطوارئ الشرطية، وزيارات منزلية وإحاطات أمنية.
علاوة على ذلك، يُقال إن ضباط إنفاذ القانون تلقوا تدريبًا على مكافحة غسل الأموال المرتبطة بالأصول المشفرة. في ذلك الوقت، قال وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايه إن الهدف من هذه الخطوات ليس فقط ردع المهاجمين، بل حماية القطاع أيضًا.
منذ ذلك الحين، نفذت قوات إنفاذ القانون الفرنسية عمليات تفكيك لعدة عصابات مرتبطة بمحاولات خطف تنفيذيي العملات الرقمية، مما يعكس اتجاهًا متزايدًا للجريمة المنظمة تستغل الثراء السريع في القطاع.
المشتبه به الآن يواجه إجراءات تسليم إلى فرنسا، حيث سيمثل أمام المحكمة بتهمة تورطه المزعوم في الاختطاف، وفقًا للتقارير المحلية.