وسع شركة التعدين المدعومة من الدولة في المملكة العربية السعودية معادن قاعدة موارد الذهب بمقدار 7.8 مليون أونصة من خلال اكتشافات جديدة وحفر عبر أربع مناطق، بقيادة زيادة قدرها 3 ملايين أونصة في منصورة مسارة.
أعلنت شركة التعدين السعودية عن توسع كبير في قاعدة موارد الذهب بعد إضافة أكثر من 7 ملايين أونصة من خلال اكتشافات جديدة وحفر مستهدف عبر المملكة. وقالت شركة التعدين المدعومة من الدولة، والمعروفة أيضًا باسم معادن، إن إجمالي الإضافات في الموارد وصل إلى 7.8 مليون أونصة عبر أربع مناطق رئيسية، تشمل عمليات نشطة، واحتياطيات في المراحل المبكرة، واكتشافات.
ووفقًا لتقرير، كان النمو مدفوعًا ببرامج استكشافية حددت في البداية أكثر من 9 ملايين أونصة قبل التعديلات على التكاليف الأعلى وافتراضات أسعار السلع المعدلة. في عملية منصورة مسارة الرائدة، سجلت الموارد زيادة صافية قدرها 3 ملايين أونصة على أساس سنوي. أضافت احتياطيات مناظرة في أوروك 20 و أم السلم ما مجموعه 1.67 مليون أونصة، بينما ساهم موقع وادي الجوا بموارد معدنية أولية قدرها 3.08 مليون أونصة.
اقرأ المزيد: اكتشاف سعودي جديد يكشف عن 11 مليون طن من النحاس والزنك والذهب والفضة
قال الرئيس التنفيذي لشركة معادن، بوب ويلت، إن النتائج تؤكد صحة استراتيجية الشركة طويلة الأمد في الاستكشاف.
“لا تترك النتائج أدنى شك في أن استراتيجية الشركة طويلة الأمد تعمل على الأرض. هذا هو السبب بالضبط في استمرارنا في الاستثمار بشكل كبير في مخزون الذهب في السعودية،” قال ويلت. “ممتلكاتنا تنمو، وهذا النمو يدعم بشكل مباشر توليد السيولة المستقبلية.”
كما أبلغت الشركة عن نتائج أولية مشجعة من استكشاف المعادن الأساسية في جبل شايبان وجبل الوكيل. حددت الحفريات النحاس والنيكل وعناصر مجموعة البلاتين، مما يشير إلى إمكانات أوسع للسلع المتعددة عبر الدرع العربي.
تعدّ الاكتشافات دليلاً على مفهوم لرؤية السعودية 2030، وهي مبادرة وطنية تهدف إلى فصل اقتصاد المملكة عن اعتماده التاريخي على الهيدروكربونات. من خلال جعل التعدين الركيزة “الثالثة” للاقتصاد السعودي بجانب النفط والبتروكيماويات، يهدف الحكومة إلى عزل الميزانية الوطنية عن تقلبات أسواق الطاقة العالمية.
إضافة ما يقرب من 8 ملايين أونصة من الذهب توفر مصدر دخل ملموس غير نفطي يساهم مباشرة في الهدف الوطني لزيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي إلى $75 مليار بحلول 2030. علاوة على ذلك، يُظهر توسع منجم منصورة مسارة أن المملكة تمتلك الجودة الجيولوجية والقدرة على جذب الاستثمارات الأجنبية وتطوير قطاع صناعي عالمي المستوى.
بعيدًا عن القيمة الفورية للذهب، تؤكد هذه الاكتشافات على الاستثمارات الرأسمالية الضخمة التي ضختها المملكة في رسم الخرائط الجيولوجية والبنية التحتية. من خلال إثبات أن الدرع العربي يحتوي على أنظمة معدنية متنوعة، بما في ذلك النحاس والنيكل الضروريين للتحول الطاقي العالمي، تضع معادن السعودية المملكة في موقع لاعب حيوي في مستقبل سلاسل الإمداد العالمية، بعيدًا عن مضخات البنزين.