مستخدمو TikTok يدعون أنهم قاموا بـ 'إلغاء تشفير' ملفات إيبستين

باختصار

  • يقول المستخدمون إن الحيل التقنية البسيطة—مثل النسخ واللصق لنص من ملفات PDF أو تعديل تباين الصورة—يمكن أن تكشف عن معلومات مخفية تحت الأقسام المظللة من وثائق إيبستين.
  • اكتسبت الادعاءات زخمًا بعد أن أزال مكتب التحقيقات الفيدرالي بهدوء ما لا يقل عن 16 ملفًا من موقعه الإلكتروني بعد الإصدار مباشرة، مما زاد من الشكوك وتحميل الملفات بشكل جماعي.
  • في حين أن الحذف الخاطئ هو مشكلة تقنية معروفة، لا تزال العديد من “الكشوفات” الفيروسية غير مؤكدة وقد تكون مبالغ فيها أو كاذبة.

في آخر 48 ساعة، شهدت منصة TikTok ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى نشاطًا مكثفًا حول ادعاءات أن المستخدمين “يُزيلون الحجب” عن أجزاء من وثائق جيفري إيبستين التي تم إصدارها مؤخرًا. تأتي هذه الخطوة بقيادة المواطنين بعد إصدار وزارة العدل مؤخرًا دفعة كبيرة من الوثائق المتعلقة بتحقيقاتها في رجل الأعمال الراحل. ولا يُعزى هذا الظاهرة إلى ما يبدو أنه فشل أساسي في عملية الحذف الرقمي. يُبلغ المستخدمون عن نجاحهم باستخدام طريقتين رئيسيتين بسيطتين للكشف عن المعلومات المخفية تحت الأقسام المظللة. الطريقة الأولى تتعلق بعيب “النسخ واللصق” الشائع في بعض ملفات PDF. بدلاً من إزالة النص الأساسي بشكل دائم، وضع أداة الحذف صورة سوداء فوقه فقط. اكتشف المستخدمون أنه يمكنهم تمييز المنطقة المظللة، ونسخ النص، ولصقه في مستند منفصل لقراءة الكلمات المخفية. هذا النوع من الحذف الخاطئ هو خطأ أمني رقمي معروف حدث في قضايا بارزة سابقة، مما يسمح باسترجاع المعلومات بسهولة. الطريقة الثانية تستهدف المستندات الممسوحة ضوئيًا التي قد تكون قد خضعت للحذف باستخدام أداة رقمية شبه شفافة بدلاً من قناع صلب. من خلال أخذ لقطة شاشة واستخدام ميزات تحرير الهاتف القياسية—مثل زيادة التعرض والإضاءة وخفض التباين—يدعي المستخدمون أنهم يستطيعون “رؤية من خلال” الحبر الافتراضي لفك رموز النص الموجود أدناه.

بينما تظل العديد من عمليات الحذف في الإصدار آمنة، فإن الأقسام “المكسورة” تتداول على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي. وفقًا لتقارير هؤلاء المستخدمين، فإن النص المكشوف يُزعم أنه يحتوي على تفاصيل من قضية مدنية ضد منفذي وصاية إيبستين. تدعي المنشورات الفيروسية أن هذه الأجزاء غير المحجوبة تكشف عن ادعاءات بدفعات كبيرة لعارضات أزياء وممثلات شباب لشراء صمتهن، ووصف لكيفية دفع شبكة إيبستين أتعاب قانونية للحفاظ على التزام الشهود، وفروقات في الضرائب على الممتلكات التي تدفعها شركات وهمية على منازل غير مدرجة. زاد هذا الجنون على الإنترنت بشكل أكبر بعد تصرفات وزارة العدل مباشرة بعد الإصدار الأولي. أفادت التقارير أن الوزارة أزالت ما لا يقل عن 16 ملفًا من صفحتها العامة خلال أقل من يوم من نشرها، دون تفسير فوري. أدى هذا الاختفاء، الذي يُزعم أنه تضمن صورة تظهر دونالد ترامب، إلى اتهامات بالتستر ودفع العديد من المستخدمين لتحميل وتحليل باقي الوثائق على الفور. يحث المراقبون على توخي الحذر بشأن هذه الكشوفات غير المحجوبة. في حين أن طرق الحذف الخاطئ مؤكدة تقنيًا، فإن الادعاءات المحددة التي تنتشر في الفيديوهات الفيروسية لم يتم التحقق منها بشكل مستقل من قبل وسائل الإعلام. هناك خطر أن يكون بعض المحتوى مزيفًا، أو مبالغًا فيه من أجل المشاهدات، أو أن الشائعات غير المؤكدة تُعرض كحقائق.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت