تشير التقارير إلى أن حكومة كبرى تتجه نحو تقسيم الإنترنت بشكل دائم، مع تقييد الوصول فقط للأشخاص المعتمدين من قبل الدولة. هذا يمثل تصعيدًا في استراتيجيات السيادة الرقمية التي كانت تتطور منذ سنوات. يسلط هذا التحرك الضوء على السبب الذي يجعل الشبكات اللامركزية والبنية التحتية للبلوكشين مهمة — عندما يصبح الوصول التقليدي إلى الإنترنت محصورًا سياسيًا، تصبح الأنظمة بدون إذن هي الخطة الاحتياطية. بالنسبة لمجتمعات العملات الرقمية، هذا تذكير صارخ بأن الشبكات الخالية من الثقة ليست مجرد تقنية جيدة أن تكون موجودة؛ إنها بنية تحتية أساسية في عالم تتزايد فيه نظرة الحكومات إلى السيطرة على الإنترنت كأداة استراتيجي
شاهد النسخة الأصلية