في الأخبار الأخيرة، ما لفت انتباهي هو أن ناقلات النفط المرتبطة بإيران غيرت مساراتها بشكل كبير. بعد إعلان البحرية الأمريكية عن تصديها لنقل النفط الإيراني في المياه الدولية، اضطرت عدة ناقلات كانت متجهة نحو ماليزيا إلى تغيير مسارها.



وفقًا لبيانات لويدز ليست، على الأقل خمس ناقلات مرتبطة بإيران اضطرت إلى تغيير مسارها. على وجه التحديد، كانت ناقلة كاريس، من نوع كاريزماكس وتحمل مليون برميل من النفط الإيراني، تتجه في الأصل نحو ماليزيا وسنغافورة، لكنها غيرت مسارها فجأة بالقرب من سريلانكا.

الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو حركة الناقلة الكبيرة المعاقبة أندروميدا، التي كانت تحمل حوالي مليوني برميل من النفط وتتجه نحو جنوب شرق آسيا، لكنها غيرت مسارها في منتصف المحيط الهندي. بالإضافة إلى ذلك، الناقلتان أماك وإليزابيت، عند اقترابهما من مضيق هرمز، ربما لاحظت وجود سفن بحرية أمريكية، فغيرتا مسارهما بسرعة وعودتا إلى الخليج العربي وهما في حالة خالية من الحمولة.

عند مراقبة هذه التحركات، يتضح مدى تأثير المخاطر الجيوسياسية على عمليات الناقلات بشكل واضح. وهو عامل لا يمكن تجاهله بالنسبة لسوق النفط، ومن المهم مراقبة كيف ستتغير تدفقات الطاقة في المستقبل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت