العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تواً! انهيار حاد وتوقف التداول! أسواق الأسهم في آسيا والمحيط الهادئ تواجه "الاثنين الأسود"! الوضع في إيران يشتعل تمامًا!
أسهم كوريا واليابان تتراجع بشكل حاد!
في صباح يوم 9 مارس، فتحت أسواق الأسهم في كوريا واليابان على انخفاض، واستمرت في الانخفاض حتى وقت النشر. حيث هبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بأكثر من 400 نقطة، أي أكثر من 7٪؛ وانخفض مؤشر نيكي 225 الياباني بنحو 6٪. بالإضافة إلى ذلك، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 200 الأسترالي بنسبة 3.78٪، ومؤشر MSCI آسيا والمحيط الهادئ بنسبة تقارب 3٪.
ومن الجدير بالذكر أن بورصة كوريا أطلقت آلية الحد الأقصى للانخفاض لمؤشر كوسبي 200 بعد هبوط العقود الآجلة للمؤشر بنسبة 5٪، وتوقف التداول الآلي لمدة 5 دقائق.
ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد، وهو ما كان المحرك الرئيسي لتقلبات أسواق الأسهم في كوريا واليابان. نتيجة لتعطيل الملاحة في مضيق هرمز وتقليل الإنتاج من قبل دول رئيسية مثل العراق وقطر والكويت والإمارات، شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا كبيرًا صباح اليوم، حيث قفزت عقود خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 22٪، وارتفعت برنت بأقرب من 20٪، متجاوزة كلاهما 110 دولارات للبرميل. ويخشى المستثمرون من أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى التضخم، مما قد يزيد من تكاليف المعيشة العالمية وربما يرفع أسعار الفائدة.
وفيما يخص آخر التطورات في الوضع الإيراني، ذكرت قناة CCTV أن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية وقيادة حاتم أنبييا المركزية أصدروا صباح 9 مارس بيانًا يهنئون فيه السيد مجتبي خامنئي باختياره كقائد أعلى لإيران.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية يوم 8 مارس أن جنديًا أمريكيًا أصيب بجروح خطيرة في هجوم داخل السعودية في 1 مارس، وتوفي متأثرًا بجراحه. وهو سابع جندي أمريكي يقتل في عملية “غضب الأساطير”.
انهيار سوقي الأسهم في كوريا واليابان
في الساعة 9 صباحًا بتوقيت بكين في 9 مارس، شهد سوق الأسهم الكوري تراجعًا حادًا، حيث هبط مؤشر كوسبي بنسبة 7.11٪، ومؤشر كوسبي 200 بنسبة 7.60٪. كما تراجعت سوق الأسهم اليابانية بشكل كبير، حيث انخفض مؤشر نيكي 225 دون 53000 نقطة، بانخفاض يومي قدره 5.94٪. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 200 الأسترالي بنسبة 3.78٪.
ويخشى السوق من أن تعطل إمدادات الطاقة قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي. وبما أن كوريا تعتمد بشكل كبير على النفط من الشرق الأوسط، فإن ردود الفعل كانت حساسة بشكل خاص.
وذكرت صحيفة “كوريا تايمز” أن مكتب الرئاسة الكورية أعلن يوم الأحد (8 مارس) أن الرئيس لي جاي-مين سيعقد اجتماعًا طارئًا مع الوزارات المعنية يوم الاثنين لمناقشة تأثير تصاعد التوترات في الشرق الأوسط على الاقتصاد، ومناقشة التدابير اللازمة.
وأفاد المتحدث باسم الرئاسة الكورية كانغ يو-جونغ أن الاجتماع سيجمع وزراء المالية والصناعة والمناخ والطاقة، والتخطيط المالي، والزراعة، بالإضافة إلى مسؤولين من إدارة الضرائب الكورية ولجنة التجارة العادلة. ومن المتوقع أن يراجع لي جاي-مين اتجاهات السوق المالية العالمية وأسعار النفط، ويقيم تأثير ذلك على سوق الأسهم الكوري، وسوق الصرف الأجنبي، والتضخم.
وفي السابق، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، وردت طهران بضربات انتقامية في المنطقة، عقد لي جاي-مين اجتماعًا خاصًا الأسبوع الماضي لمناقشة آخر تطورات الوضع في الشرق الأوسط.
وتعتمد كوريا بشكل كبير على واردات النفط من الشرق الأوسط، مما يجعلها حساسة جدًا للصدمات السعرية الخارجية، والتي غالبًا ما تؤدي إلى ارتفاع التضخم.
وفي يوم الجمعة الماضي، أعلن مكتب الرئاسة أن كوريا ستستورد أكثر من 6 ملايين برميل من النفط من الإمارات العربية المتحدة للمساعدة في استقرار أسعار النفط.
وذكرت وكالة يونهاب أن مصادر مطلعة يوم 8 مارس أن الحكومة الكورية تدرس لأول مرة منذ حوالي 30 عامًا تطبيق نظام مراقبة أسعار النفط، بسبب المخاوف من تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة.
وقد أدى تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع فوري في أسعار النفط العالمية، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار الوقود المحلية في كوريا، دون أن يتأخر عادةً لمدة أسبوعين، مما دفع المسؤولين إلى دراسة إمكانية تطبيق هذا النظام.
وتظهر بيانات منصة معلومات أسعار النفط التابعة لشركة النفط الوطنية الكورية (KNOC) أن سعر البنزين في سول صباح 8 مارس عند الساعة 9 صباحًا ارتفع بمقدار 27.5 وون كوري عن اليوم السابق، ليصل إلى 1916.5 وون للتر؛ وارتفع سعر الديزل بمقدار 38.9 وون ليصل إلى 1934.1 وون للتر.
وهذا هو أول ارتفاع في سعر البنزين في سول يتجاوز 1900 وون للتر منذ أكثر من ثلاث سنوات، وكانت آخر مرة تجاوز فيها سعر الديزل هذا الحد في ديسمبر 2022.
آخر أخبار الوضع الإيراني
ذكرت قناة CCTV أن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية وقيادة حاتم أنبييا المركزية أصدروا صباح 9 مارس بيانًا يهنئون فيه السيد مجتبي خامنئي باختياره كقائد أعلى لإيران.
وجاء في البيان أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وجميع قادتها وجنودها وعائلاتهم أدلوا بأيمان الولاء للقائد الأعلى السيد مجتبي خامنئي، وسيبذلون قصارى جهدهم تحت قيادته لتحقيق أهداف الثورة الإسلامية.
وأضاف البيان أن مؤتمر الخبراء انتخب، برؤية ثاقبة، قائدًا بارزًا لقيادة البلاد خلال نقطة تحول تاريخية.
وأشارت هيئة الأركان إلى أن تحت قيادة خامنئي، ستجعل إيران وأعداءها يندمون على أي اعتداء عليها، وأنها ستواصل الدفاع عن مصالحها وأمنها بقيادة القيادة الجديدة، ومواجهة مؤامرات الأعداء.
وفي 9 مارس، صوت غالبية أعضاء مجلس الخبراء الإيرانيين على ترشيح السيد مجتبي خامنئي ليكون ثالث أعلى قائد في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وُلد خامنئي عام 1969، وهو الابن الثاني للمرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي.
وأصدرت قوات الحرس الثوري الإيراني بيانًا يهنئ فيه خامنئي على انتخابه، وأكدت دعمها لقرار مجلس الخبراء. وقالت إن هذه الانتخابات تمثل مرحلة جديدة في الثورة الإيرانية، وتثبت أن نظام الحكم الإسلامي لا يعتمد على الأفراد، وأن الثورة والبلاد ستواصلان السير قدمًا. وأكدت قوات الحرس أن التزامها الكامل بتنفيذ أوامر خامنئي، والدفاع عن قيم الثورة، وحماية الإرث الثمين الذي تركه الإمام السابق وقادة الثورة الإسلامية. وشددت على أنها ستضمن بشكل كامل قيادة أعلى القائد وأمن البلاد.
وفي 8 مارس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن جنديًا أمريكيًا أصيب بجروح خطيرة في هجوم داخل السعودية في 1 مارس، وتوفي متأثرًا بجراحه، وهو سابع جندي أمريكي يقتل في عملية “غضب الأساطير”. ولا تزال العمليات القتالية مستمرة، وسيتم الإعلان عن هوية الجندي القتيل خلال 24 ساعة من إخطار أسرته.