العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
ارتفاع أسعار النفط بعد ضربات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران
(MENAFN) ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية بعد الأعمال العسكرية الأخيرة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يثير حالة من عدم اليقين بشأن مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي، حيث تهدد التكاليف المرتفعة للطاقة بتغذية التضخم.
لقد زاد التصعيد في المواجهة من اضطراب الأسواق المالية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن طرق الشحن الرئيسية في الشرق الأوسط.
قال اللواء إبراهيم جابري، الذي يُعرف كمستشار كبير لقائد قوات الحرس الثوري الإيراني، في 2 مارس إن مضيق هرمز سيتم إغلاقه أمام حركة الملاحة البحرية ردًا على الضربات التي وقعت في 28 فبراير. وحذر من أن أي سفينة أو ناقلة نفط تحاول عبور القناة الاستراتيجية ستواجه الاستهداف.
وفي الوقت نفسه، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن إيران تمثل خطرًا فوريًا على كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن واشنطن لم تستخدم بعد أقوى خياراتها العسكرية. ويُقال إن السلطات الأمريكية تدرس أيضًا خطوات تهدف إلى التخفيف من تأثير ارتفاع أسعار النفط العالمية على تكاليف الطاقة المحلية.
يعد مضيق هرمز نقطة حيوية للمرور البحري عند مدخل الخليج العربي، ويوفر بوابة لشحنات النفط والغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية عبر بحر العرب والمحيط الهندي.
يُعبر حوالي 20 مليون برميل من النفط ومنتجات البترول هذا الممر يوميًا، وهو ما يمثل تقريبًا ثلث جميع إمدادات النفط الخام البحرية على مستوى العالم.
تعتمد دول مصدرة للطاقة مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق وقطر بشكل كبير على المرور عبر المضيق. وفي الوقت ذاته، تعتمد المشترون الأوروبيون والاقتصادات الآسيوية الكبرى، بما في ذلك الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، على الممر لاستيراد الطاقة الحيوية.
ردًا على العملية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، يُقال إن طهران أطلقت ضربات انتقامية استهدفت البنية التحتية للنفط والغاز في المنطقة. من بين المواقع التي تم استهدافها كانت منشآت تديرها شركة أرامكو السعودية في رأس تنورة، شرق السعودية، حيث وردت تقارير عن هجمات بطائرات مسيرة.