البيانات تدعو لرفع الفائدة، والسوق تتشبث بخفضها؟ هل السوق تخدع نفسها جماعيًا؟
التوظيف انفجر، والتضخم تفجر، البيانات بوضوح تدعو إلى رفع الفائدة، لكن السوق والاحتياطي الفيدرالي وكأنهما لم يسمعا، يصران على التمسك بخفض الفائدة؟
البيانات: توظيف قوي، وتضخم يتجاوز الحد، وشروط رفع الفائدة ناضجة.
الاحتياطي الفيدرالي: جميع أعضاء لجنة السوق المفتوحة لا يفكرون في رفع الفائدة.
السوق: تسعير عقود الفائدة المستقبلية يتوقع خفض الفائدة مرتين على الأقل هذا العام، وحتى هناك مساحة لثالثة.
أين هو المشكلة الاقتصادية، من الواضح أنها ضغوط سياسية غلبت الواقع الاقتصادي!
في ظل سنة الانتخابات، هذا التوهم الجماعي بـ"خفض الفائدة" قد يُوقَظ في أي لحظة بصاعقة من بيانات التضخم. بمجرد انعكاس التوقعات، من المؤكد أن السوق سيشهد تصحيحًا حادًا.
لا تنخدع بالمشاعر الجماعية، حافظ على يقظتك، لتتمكن من الثبات في العاصفة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
البيانات تدعو لرفع الفائدة، والسوق تتشبث بخفضها؟ هل السوق تخدع نفسها جماعيًا؟
التوظيف انفجر، والتضخم تفجر، البيانات بوضوح تدعو إلى رفع الفائدة، لكن السوق والاحتياطي الفيدرالي وكأنهما لم يسمعا، يصران على التمسك بخفض الفائدة؟
البيانات: توظيف قوي، وتضخم يتجاوز الحد، وشروط رفع الفائدة ناضجة.
الاحتياطي الفيدرالي: جميع أعضاء لجنة السوق المفتوحة لا يفكرون في رفع الفائدة.
السوق: تسعير عقود الفائدة المستقبلية يتوقع خفض الفائدة مرتين على الأقل هذا العام، وحتى هناك مساحة لثالثة.
أين هو المشكلة الاقتصادية، من الواضح أنها ضغوط سياسية غلبت الواقع الاقتصادي!
في ظل سنة الانتخابات، هذا التوهم الجماعي بـ"خفض الفائدة" قد يُوقَظ في أي لحظة بصاعقة من بيانات التضخم. بمجرد انعكاس التوقعات، من المؤكد أن السوق سيشهد تصحيحًا حادًا.
لا تنخدع بالمشاعر الجماعية، حافظ على يقظتك، لتتمكن من الثبات في العاصفة.