المصدر: كويندوو
العنوان الأصلي: ترامب يقول إن الأسهم الأمريكية قد تتضاعف مع دفعه للنمو والرسوم الجمركية وصفقات السلام
الرابط الأصلي:
تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن المخاوف المتعلقة بالديون الأمريكية، وأداء السوق، والتحالفات الدفاعية، معتبراً التوسع الاقتصادي هو الحل الأساسي للضغط المالي على المدى الطويل.
قال ترامب إن الأسهم الأمريكية على وشك أن تتضاعف، بحجة أن النمو الأقوى، وانخفاض التضخم، وارتفاع الإنتاجية ستستمر في دعم أسواق الأسهم.
النقاط الرئيسية
يتوقع ترامب أن تتضاعف الأسواق الأمريكية
يقول إن النمو الاقتصادي، وليس التقشف فقط، هو الحل للديون الأمريكية
تُعتبر الرسوم الجمركية أدوات إيرادات للمساعدة في تعويض الديون
عند سؤاله مباشرة عن عبء الديون المتزايد في البلاد، رفض التقشف كحل وحيد، موضحًا أن النمو الاقتصادي هو الطريقة الوحيدة المستدامة لإدارة مستويات الديون الأمريكية.
وفقًا لترامب، تلعب الرسوم الجمركية دورًا مزدوجًا من خلال حماية الصناعة المحلية وأيضًا توليد إيرادات يمكن استخدامها لخدمة الدين الوطني. وأضاف أن تقليل الإنفاق الحكومي غير الضروري لا يزال ضروريًا، بحجة أن النمو يجب أن يقترن بالانضباط المالي ليكون فعالًا.
الديون، الدفاع، والتحالفات
كما توجه ترامب إلى الإنفاق الدفاعي والتحالفات، منتقدًا حلف الناتو لما وصفه بمعاملة غير عادلة للولايات المتحدة. وأعاد تأكيد الشكاوى القديمة بأن الولايات المتحدة تتحمل حصة غير متناسبة من العبء المالي والعسكري للتحالف، مقترحًا أن على الحلفاء أن يساهموا بشكل أكثر عدالة.
بشكل عام، صاغت تصريحات ترامب النمو، والرسوم الجمركية، والحد من الإنفاق كأدوات مترابطة في استراتيجية أوسع لتعزيز مرونة الاقتصاد الأمريكي. من الأسواق والديون إلى الالتزامات الدفاعية، وضع التوسع الاقتصادي كأساس للحفاظ على الاستقرار المالي والقدرة الجيوسياسية.
الصراع العالمي والاستراتيجية الدبلوماسية
كما تناول ترامب مناطق الصراع العالمية، محذرًا من أن الحروب الطويلة بدون نتائج دبلوماسية قد تؤدي إلى عواقب وخيمة. وتحدث عن الحرب بين أوكرانيا وروسيا، قائلًا إنه سيكون “غبيًا” أن لا تصل الأطراف إلى تسوية تفاوضية. جادل بأن استمرار القتال بدون طريق للتسوية يزيد من الخسائر وعدم الاستقرار، مضيفًا أن الحل الدبلوماسي لا يزال النتيجة المنطقية الوحيدة.
الشرق الأوسط وجهود السلام
وأشار ترامب إلى ما وصفه بالتقدم نحو السلام في الشرق الأوسط، معتمدًا على الولايات المتحدة في لعب دور مركزي في جهود خفض التصعيد والاستقرار الإقليمي. وضع تدخل الولايات المتحدة كجزء أساسي لمنع تصعيد أوسع والحفاظ على الضغط من أجل نتائج تفاوضية.
وفيما يتعلق بالوضع مع حماس، أصدر ترامب تحذيرًا صارمًا، قائلًا إن الفشل في التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى عواقب وخيمة. وأكدت تعليقاته رسالة أوسع مفادها أن الرفض المستمر للتفاوض لن يُتسامح معه، وأن السياسة الأمريكية تفضل النتائج الحاسمة على الصراعات الممتدة.
بشكل عام، عززت تصريحات ترامب موقفًا دبلوماسيًا صارمًا: الحروب بدون تفاوض غير مقبولة، وتشكيل النتائج يتوقف على التدخل الأمريكي، ويجب أن تتوافق جهود السلام مع استعداد جميع الأطراف للتوصل إلى اتفاقات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 7
أعجبني
7
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
GasFeeCrier
· منذ 5 س
هل يتضاعف سوق الأسهم؟ فقط استمع، المهم هو ما إذا كانت سياسته الجمركية ستدمر عالم العملات الرقمية أم لا
شاهد النسخة الأصليةرد0
SerRugResistant
· منذ 5 س
مضاعفة سوق الأسهم؟ مجرد سماع ذلك، الأهم هو ما إذا كانت سياسة التعريفات الجمركية ستؤدي إلى زيادة تكاليف المشاريع على السلسلة...
شاهد النسخة الأصليةرد0
DAOdreamer
· منذ 5 س
هل يتضاعف سوق الأسهم؟ فقط استمع، الأهم هو ما إذا كانت التعريفات الجمركية ستؤدي إلى هبوط السوق أم لا
شاهد النسخة الأصليةرد0
SighingCashier
· منذ 6 س
هل تتضاعف سوق الأسهم؟ أمم... الأمر يعتمد على ما إذا كان يمكن أن يتحقق على أرض الواقع، فالكلام فقط لا يكفي، فالجميع يمكنه أن يقول ذلك بدون تنفيذ
ترامب يقول إن الأسهم الأمريكية قد تتضاعف مع دفعه للنمو والرسوم الجمركية وصفقات السلام
المصدر: كويندوو العنوان الأصلي: ترامب يقول إن الأسهم الأمريكية قد تتضاعف مع دفعه للنمو والرسوم الجمركية وصفقات السلام الرابط الأصلي: تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن المخاوف المتعلقة بالديون الأمريكية، وأداء السوق، والتحالفات الدفاعية، معتبراً التوسع الاقتصادي هو الحل الأساسي للضغط المالي على المدى الطويل.
قال ترامب إن الأسهم الأمريكية على وشك أن تتضاعف، بحجة أن النمو الأقوى، وانخفاض التضخم، وارتفاع الإنتاجية ستستمر في دعم أسواق الأسهم.
النقاط الرئيسية
عند سؤاله مباشرة عن عبء الديون المتزايد في البلاد، رفض التقشف كحل وحيد، موضحًا أن النمو الاقتصادي هو الطريقة الوحيدة المستدامة لإدارة مستويات الديون الأمريكية.
وفقًا لترامب، تلعب الرسوم الجمركية دورًا مزدوجًا من خلال حماية الصناعة المحلية وأيضًا توليد إيرادات يمكن استخدامها لخدمة الدين الوطني. وأضاف أن تقليل الإنفاق الحكومي غير الضروري لا يزال ضروريًا، بحجة أن النمو يجب أن يقترن بالانضباط المالي ليكون فعالًا.
الديون، الدفاع، والتحالفات
كما توجه ترامب إلى الإنفاق الدفاعي والتحالفات، منتقدًا حلف الناتو لما وصفه بمعاملة غير عادلة للولايات المتحدة. وأعاد تأكيد الشكاوى القديمة بأن الولايات المتحدة تتحمل حصة غير متناسبة من العبء المالي والعسكري للتحالف، مقترحًا أن على الحلفاء أن يساهموا بشكل أكثر عدالة.
بشكل عام، صاغت تصريحات ترامب النمو، والرسوم الجمركية، والحد من الإنفاق كأدوات مترابطة في استراتيجية أوسع لتعزيز مرونة الاقتصاد الأمريكي. من الأسواق والديون إلى الالتزامات الدفاعية، وضع التوسع الاقتصادي كأساس للحفاظ على الاستقرار المالي والقدرة الجيوسياسية.
الصراع العالمي والاستراتيجية الدبلوماسية
كما تناول ترامب مناطق الصراع العالمية، محذرًا من أن الحروب الطويلة بدون نتائج دبلوماسية قد تؤدي إلى عواقب وخيمة. وتحدث عن الحرب بين أوكرانيا وروسيا، قائلًا إنه سيكون “غبيًا” أن لا تصل الأطراف إلى تسوية تفاوضية. جادل بأن استمرار القتال بدون طريق للتسوية يزيد من الخسائر وعدم الاستقرار، مضيفًا أن الحل الدبلوماسي لا يزال النتيجة المنطقية الوحيدة.
الشرق الأوسط وجهود السلام
وأشار ترامب إلى ما وصفه بالتقدم نحو السلام في الشرق الأوسط، معتمدًا على الولايات المتحدة في لعب دور مركزي في جهود خفض التصعيد والاستقرار الإقليمي. وضع تدخل الولايات المتحدة كجزء أساسي لمنع تصعيد أوسع والحفاظ على الضغط من أجل نتائج تفاوضية.
وفيما يتعلق بالوضع مع حماس، أصدر ترامب تحذيرًا صارمًا، قائلًا إن الفشل في التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى عواقب وخيمة. وأكدت تعليقاته رسالة أوسع مفادها أن الرفض المستمر للتفاوض لن يُتسامح معه، وأن السياسة الأمريكية تفضل النتائج الحاسمة على الصراعات الممتدة.
بشكل عام، عززت تصريحات ترامب موقفًا دبلوماسيًا صارمًا: الحروب بدون تفاوض غير مقبولة، وتشكيل النتائج يتوقف على التدخل الأمريكي، ويجب أن تتوافق جهود السلام مع استعداد جميع الأطراف للتوصل إلى اتفاقات.