الركود الاقتصادي يمثل أكبر تهديد لاستقرار النظام المالي في البيئة الحالية. يتزايد الدفع نحو تسريع النمو والتراجع عن القيود التنظيمية. يفسر بعض المحللين هذا الاتجاه السياسي على أنه إعادة هيكلة محتملة للعلاقة بين السلطة النقدية ووظائف الخزانة—مما يغير بشكل أساسي السيطرة على عرض النقود وقرارات سعر الفائدة بعيدًا عن النموذج المصرفي المركزي التقليدي. تشير هذه الرؤية إلى نقاش أوسع حول كيفية عمل السياسة النقدية ضمن الإطار المالي الأوسع.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 10
أعجبني
10
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
MetaMisery
· منذ 2 س
هل تريد مرة أخرى أن تلعب لعبة "إطلاق السيولة + تفويض الصلاحيات"؟ في النهاية، أصبح البنك المركزي مجرد عامل في المالية...
شاهد النسخة الأصليةرد0
MondayYoloFridayCry
· منذ 2 س
هل أنت مرة أخرى تتبع نفس الأسلوب؟ فقدان سلطة البنك المركزي، والسيطرة على المالية، وباختصار، يريدون طباعة النقود دون أن يمنعهم أحد.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ProxyCollector
· منذ 2 س
التضخم الركودي قد وصل، كم من الوقت لا يزال بإمكان البنك المركزي أن يظل مستقلاً، الأمر فعلاً صعب التحديد
شاهد النسخة الأصليةرد0
PretendingToReadDocs
· منذ 2 س
الركود الاقتصادي هو السلاح الحقيقي، وكان من المفترض أن يتم تعديل مسألة فقدان السيطرة للبنك المركزي منذ زمن
---
هل ستقومون بضخ السيولة مرة أخرى وتخفيف الرقابة؟ هل هذا لعب أم ماذا...
---
ببساطة، وزارة المالية تريد استعادة صلاحيات البنك المركزي، أعتقد أن ذلك ممكن
---
nah هذه المنطق فيه مشكلة، قبل أن تفقد السيطرة يجب أن تبقى على قيد الحياة أولاً
---
سياسة سعر الفائدة تُنقل إلى وزارة المالية؟ هل نحلم هنا
---
مع ضغط النمو الكبير، من المؤكد أن هناك من يتحمل اللوم
---
نموذج البنك المركزي يجب أن يُفلس، هل هذه المرة فعلاً؟
الركود الاقتصادي يمثل أكبر تهديد لاستقرار النظام المالي في البيئة الحالية. يتزايد الدفع نحو تسريع النمو والتراجع عن القيود التنظيمية. يفسر بعض المحللين هذا الاتجاه السياسي على أنه إعادة هيكلة محتملة للعلاقة بين السلطة النقدية ووظائف الخزانة—مما يغير بشكل أساسي السيطرة على عرض النقود وقرارات سعر الفائدة بعيدًا عن النموذج المصرفي المركزي التقليدي. تشير هذه الرؤية إلى نقاش أوسع حول كيفية عمل السياسة النقدية ضمن الإطار المالي الأوسع.