عند النظر إلى نقطة يناير 2026، نرى أننا نمر بتغيرات جذرية في الاقتصاد الرقمي. جوهر هذا التحول لا يكمن في سياسة واحدة أو صراعات جيوسياسية، بل في انفجار القدرة الحاسوبية للذكاء الاصطناعي وتصادم البنية التحتية للبلوكشين بشكل هيكلي عنيف.
باختصار، هذا يمثل الانتقال الحقيقي من «إنترنت الأشخاص» إلى «شبكة قيمة الآلات». تحتاج الآلات إلى تبادل القيمة فيما بينها، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال السلسلة الزمنية لتحديد الأسعار وتسوية المعاملات في الوقت الحقيقي.
**فرصة DePIN الناتجة عن ندرة القدرة الحاسوبية**
على مدى العقد الماضي، سلك الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة مسارات منفصلة — حيث احتكر عمالقة التكنولوجيا القدرة الحاسوبية والخوارزميات، بينما ركزت العملات المشفرة على اللامركزية المالية. لكن النمو الهائل في الذكاء الاصطناعي التوليدي بين 2023 و2025 غير المشهد تمامًا. تزايد نقص وحدات معالجة الرسوميات (GPU) عالميًا، وبدأت شركات الذكاء الاصطناعي تتجه نحو البلوكشين للبحث عن حلول جديدة.
في عام 2026، أدت ثورة جديدة في تكاليف الأجهزة إلى ترقية شبكة البنية التحتية الفيزيائية اللامركزية (DePIN) من تجارب صغيرة إلى وجود على مستوى البنية التحتية العالمية. القدرة الحاسوبية الحالية تشبه الكهرباء، حيث يمكن تحديد سعرها في الوقت الحقيقي على السلسلة، وتداولها بحرية، مما يجعلها أصلًا قابلاً للتداول بشكل عام. هذا أعاد تعريف مقياس قيمة سلسلة التوريد التكنولوجية العالمية بشكل جذري.
**عصر جديد للحوسبة الخصوصية**
واحدة من أهم الاختراقات التقنية في 2026 هي تطبيقات التعلم الآلي بدون معرفة (ZKML). يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي تشغيل الحسابات في وضعية مخفية تمامًا، مع حماية كاملة لبيانات المستخدم والمنطق التجاري، مع إمكانية التحقق من نتائج الحساب على السلسلة. هذا ليس مجرد حماية للخصوصية، بل هو إعادة تشكيل لنموذج الحوسبة — حيث يمكن للآلات «إجراء العمليات مع إغلاق العينين»، مع إثبات صحة الحسابات.
هذا يعني أن عقد DePIN، واستنتاجات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الخصوصية ستندمج رسميًا، لتشكيل نظام اقتصادي ذكي لامركزي جديد كليًا. من هذا المنظور، فإن مساحة الخيال للسنوات العشر القادمة لم تُفتح بعد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 14
أعجبني
14
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
StakeWhisperer
· منذ 14 س
مرة أخرى يتحدثون عن قصة DePIN و ZKML... يتحدثون عنها بشكل كبير، لكن الأهم هو من يستخدم حقًا GPU على السلسلة الآن؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
LiquidationWizard
· منذ 14 س
شبكة قيمة الآلات والآلات، أنا أحب هذا التعبير. DePIN على وشك الانطلاق
---
نضج ZKML يجعل الخصوصية حقًا لها فرصة، أليس كل تلك الحلول السابقة مجرد حبر على ورق؟
---
تسليع القدرة الحاسوبية، أعتقد أنه يمكن أن يعيد تشكيل سلسلة الصناعة أكثر من الابتكار المالي
---
انتظر، هل نقص وحدات GPU يدفع البلوكشين لإيجاد مخرج؟ هذه المنطق غريب شوي
---
عشر سنوات من مساحة التخيل، لكن المشكلة من يستطيع أن يعيش حتى ذلك اليوم هههه
---
DePIN من التجربة إلى مستوى البنية التحتية، هذه خطوة كبيرة جدًا
---
الآلات التي تعمل بدون عينين يمكنها إثبات الصحة... هذا المفهوم معقد شوي، لكنه فعلاً رائع
---
مهما كانت الكلمات جميلة، في النهاية الأمر يتعلق بسرقة حصة من عائدات القدرة الحاسوبية، والأمر يعتمد على من يركض بسرعة أكبر
---
لم أرى حتى الآن حالة استخدام حقيقية لآلية المعرفة الصفرية، لكن لننتظر ونرى في 2026
---
الانتقال من الإنترنت بين البشر إلى شبكة قيمة الآلات، يبدو وكأنه سرد جديد...
شاهد النسخة الأصليةرد0
PrivateKeyParanoia
· منذ 14 س
يبدو أن هناك بعض المنطق، لكني لا أزال أعتقد أن الأمر بسيط جدًا. منطق تبادل القيمة بين الآلات يبدو رائعًا، لكن الأهم هو من يتحقق من أن هذه الآلات لا تتصل ببعضها البعض.
شاهد النسخة الأصليةرد0
MevShadowranger
· منذ 14 س
انتظار، هل يمكن لـ DePIN حقًا أن يصبح بنية تحتية مثل الكهرباء؟ هذه المنطق تبدو مثالية جدًا أليس كذلك
شبكة القيمة بين الآلات تبدو رائعة، لكن في الواقع لا بد من حل مشكلة تكلفة التسوية عبر السلاسل
نضوج ZKML فعلاً مذهل، لكن التحقق من صحة الحسابات الخاصة بالخصوصية، كم عدد العقد التي يمكنها الآن التشغيل؟
فيما يخص تسويق القدرة الحاسوبية، يبدو أن الأمر يعتمد حقًا على متى تنخفض تكلفة GPU بشكل فعلي
هل يمكن للعمليات الحسابية التي تتم بدون عينين أن تثبت الصحة؟ هذا يبدو كتقنية متقدمة جدًا، لكن التفاصيل؟ كيف يمكن التحقق منها على السلسلة؟
هل سرعة انتقال DePIN من التجربة إلى البنية التحتية على مستوى القاعدة أسرع قليلاً؟ هل يمكن أن تنتشر في 2026 حقًا؟
الاندماج بين ثلاثة قوى يبدو خياليًا، لكن كيف يمكن تصميم آلية تحفيزية فعالة لجذب مقدمي القدرة الحاسوبية حقًا؟
عند النظر إلى نقطة يناير 2026، نرى أننا نمر بتغيرات جذرية في الاقتصاد الرقمي. جوهر هذا التحول لا يكمن في سياسة واحدة أو صراعات جيوسياسية، بل في انفجار القدرة الحاسوبية للذكاء الاصطناعي وتصادم البنية التحتية للبلوكشين بشكل هيكلي عنيف.
باختصار، هذا يمثل الانتقال الحقيقي من «إنترنت الأشخاص» إلى «شبكة قيمة الآلات». تحتاج الآلات إلى تبادل القيمة فيما بينها، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال السلسلة الزمنية لتحديد الأسعار وتسوية المعاملات في الوقت الحقيقي.
**فرصة DePIN الناتجة عن ندرة القدرة الحاسوبية**
على مدى العقد الماضي، سلك الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة مسارات منفصلة — حيث احتكر عمالقة التكنولوجيا القدرة الحاسوبية والخوارزميات، بينما ركزت العملات المشفرة على اللامركزية المالية. لكن النمو الهائل في الذكاء الاصطناعي التوليدي بين 2023 و2025 غير المشهد تمامًا. تزايد نقص وحدات معالجة الرسوميات (GPU) عالميًا، وبدأت شركات الذكاء الاصطناعي تتجه نحو البلوكشين للبحث عن حلول جديدة.
في عام 2026، أدت ثورة جديدة في تكاليف الأجهزة إلى ترقية شبكة البنية التحتية الفيزيائية اللامركزية (DePIN) من تجارب صغيرة إلى وجود على مستوى البنية التحتية العالمية. القدرة الحاسوبية الحالية تشبه الكهرباء، حيث يمكن تحديد سعرها في الوقت الحقيقي على السلسلة، وتداولها بحرية، مما يجعلها أصلًا قابلاً للتداول بشكل عام. هذا أعاد تعريف مقياس قيمة سلسلة التوريد التكنولوجية العالمية بشكل جذري.
**عصر جديد للحوسبة الخصوصية**
واحدة من أهم الاختراقات التقنية في 2026 هي تطبيقات التعلم الآلي بدون معرفة (ZKML). يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي تشغيل الحسابات في وضعية مخفية تمامًا، مع حماية كاملة لبيانات المستخدم والمنطق التجاري، مع إمكانية التحقق من نتائج الحساب على السلسلة. هذا ليس مجرد حماية للخصوصية، بل هو إعادة تشكيل لنموذج الحوسبة — حيث يمكن للآلات «إجراء العمليات مع إغلاق العينين»، مع إثبات صحة الحسابات.
هذا يعني أن عقد DePIN، واستنتاجات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الخصوصية ستندمج رسميًا، لتشكيل نظام اقتصادي ذكي لامركزي جديد كليًا. من هذا المنظور، فإن مساحة الخيال للسنوات العشر القادمة لم تُفتح بعد.