34 درجة حرارة عالية + 40 درجة إحساس بالحرارة——قد تكون موجة الحر في ميامي أكبر حليف للنرويج



يا إخوتي، لهذه المباراة عامل حاسم ربما يتجاهله كثيرون—الطقس.

أُقيمت المباراة في ملعب هارد روك في ميامي. وعند صافرة البداية، كان المتوقع أن تبلغ درجة الحرارة 34 درجة، بينما قد تتجاوز درجة الإحساس 40 درجة. في ظل هذا الحر الشديد، يكون استهلاك الطاقة في اللعب أعلى بكثير من الوضع الطبيعي.

المُدرب النرويجي سولباكين أدرك هذه المشكلة بالفعل. وكشف أن الفريق خفّض شدة التدريبات عمدًا من أجل ضبط اللياقة البدنية. وقال: «في مثل هذه الحرارة القصوى، الركض خلف الكرة طوال المباراة يسبب إنهاكًا شديدًا. من يستطيع التحكم في الإيقاع والحفاظ على النشاط، هو من سيتقدم بخطى ثابتة نحو المربع الذهبي».

كيف يتعامل لاعبو إنجلترا مع الطقس الحار؟ لقد خاضوا مباريات دور المجموعات في عدة مدن بالولايات المتحدة، ما جعلهم يتأقلمون مع مناخ أمريكا الشمالية. لكن بلوغ 34 درجة حرارة عالية يمثل تحديًا لأي فريق. عمق التشكيلة لدى إنجلترا ميزة—فإذا دخلت المباراة في الوقت الإضافي، يمكن لإنجلترا الدفع بلاعبيها الجدد لمواصلة الهجوم. أما على مقاعد بدلاء النرويج، فعدد اللاعبين الذين يمكن الاعتماد عليهم محدود للغاية.

قد تتحول موجة الحر إلى ميزة للنرويج بدلًا من أن تكون عبئًا. هم من دول الشمال الأوروبي، لكنهم لعبوا بالفعل خمس مباريات في الولايات المتحدة، ما منحهم وقتًا كافيًا للتأقلم. والأهم أن النرويج لا تحتاج إلى أسلوب لعب بضغط شديد على مدار الملعب مثل إنجلترا؛ فتكتيكهم هو الهجوم المرتد—حيث يكون استهلاك اللياقة أقل بكثير من أساليب الاستحواذ المكثفة.

#预测世界杯挪威VS英格兰
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت