2500 تمريرة بدون هدف——ما مدى خطورة "سرطان السيطرة على الكرة" في إسبانيا؟



أولاً، أظهر لكم رقمًا مخيفًا. في المباراة الأخيرة لإسبانيا ضد الرأس الأخضر، كانت نسبة السيطرة على الكرة 74.3%، كم عدد التمريرات التي قاموا بها؟ 2500 تمريرة. منذ هدفهم ضد اليابان في كأس العالم 2022، أتمت إسبانيا 2500 تمريرة و49 تسديدة، بدون أهداف.

ما مفهوم 2500 تمريرة؟ إذا اعتبرت تمريرة واحدة كثانية، فإن 2500 ثانية تساوي تقريبًا 42 دقيقة. خلال 42 دقيقة متواصلة من المباراة في كأس العالم، كانت إسبانيا تمرر الكرة فقط، بدون تسجيل هدف. هذا ليس كرة قدم، هذا هو "سرطان السيطرة على الكرة".

مشكلة إسبانيا لم تكن أبدًا في خلق الفرص، بل في وضع الكرة في المرمى. هم مهووسون بـ"الهدف المثالي"، ويجب أن يمرروا الكرة حتى تصل إلى خط المرمى ثم يسددوا. في مواجهة دفاع الرأس الأخضر الصلب، حيث يتراجع جميع اللاعبين الـ11 إلى منطقة الجزاء، لن تنجح 1000 تمريرة في خلق فرصة. ما تحتاجه إسبانيا هو ماذا؟ التسديد من بعيد، الاختراق من الأجنحة، التوغل الفردي، وليس التمرير المستمر هناك.

الخبر السار هو أن أمار سيبدأ أساسياً. هذا اللاعب هو الوحيد في منتخب إسبانيا الذي لا يتبع قواعد "اللعب بالتمرير والسيطرة" — فهو لا يلعب بهذه الطريقة، بل يمتلك الكرة ويخترق، يقطع الداخل، يسدد. في المباراة السابقة، دخل كبديل بعد 71 دقيقة، وكان لديه 5 محاولات لتجاوز المدافعين، وهو الأعلى في الفريق. لو شارك مبكرًا، ربما كانت إسبانيا فازت على الرأس الأخضر.

إسبانيا لا تفتقر إلى المواهب، بل تفتقر إلى العزيمة لتحويل المواهب إلى أهداف. إذا لعبت ضد السعودية بنفس أسلوب المباراة السابقة، فربما ستكرر الأخطاء مرة أخرى. لكن إذا قاد أمار ونيكو ويليامز الجناحين بسرعة وبتجاوزات، وفتحوا خطوط دفاع السعودية، فإن النتيجة 3-0 ليست حلمًا.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت