مؤخرًا قرأت عن قصة تشن سيشينغ وتون لييا، والكثيرون يناقشون ما هو الحقيقي للكرامة. بصراحة، في البداية لم أفهم الأمر.



ظاهرًا، هو مجرد الانفصال بعد الطلاق مع الحفاظ على علاقة سلمية، وحتى الاحتفال بعيد ميلاد الطفل معًا، والذهاب في رحلات مع الأطفال. لكن عند التعمق، يتضح أن الأمر ليس مسألة نظرة أو شخصية، بل هو صفقة تجارية ذكية.

تتون لييا لا تزال تمتلك 5% من أسهم شركة تشن سيشينغ، وهذا ليس رقمًا صغيرًا. فيلمه حقق إيرادات تفوق 150 مليار، وهي تتقاسم الأرباح معه. من يقول، من سيخرب مصدر رزقه؟ لهذا السبب، كل عام في موعد معين، يحتفلان بعيد ميلاد الطفل، ويظهران معًا، ويضحكان بصدق. ليس من أجل إظهار الحب، بل للحفاظ على علاقة تجارية مستقرة.

أما عن بيئة نمو الطفلة دو دو، فهي توضح الأمر أكثر. طفل عمره 10 سنوات، في عيد الربيع، يذهب مع تشن سيشينغ وتون لييا إلى سانيا، على الرغم من أن والديها لا يعيشان في نفس المنزل، إلا أن هناك نفس القدر من الرفقة. بالنسبة للطفل، الأمر ليس ظل الطلاق، بل هو مجرد تغيير في شكل الأسرة.

لذا، أعتقد أكثر فأكثر أن الكرامة في صناعة الترفيه الداخلية ليست شيئًا نبيلًا، بل هي نتيجة للقوة. قدرة تشن سيشينغ على فعل ذلك توضح أنه فهم شيئًا واحدًا: بعض العلاقات لا تنتهي بالمشاعر، بل تنتهي فقط بشهادة الزواج؛ أما البداية فهي علاقة تجارية أكثر قوة ووضوحًا. هذا الهدوء والعقلانية أكثر إثارة للاهتمام من أي قصة مليئة بالمشاعر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت