لقد قرأت مؤخرًا تطورًا مثيرًا للاهتمام يتعلق بتحقيق حول توكن ليبرا في الأرجنتين. اتضح أنه عندما فحص خبراء الأدلة الأجهزة المضبوطة، اكتشفوا اتصالات بين الرئيس ميلي وموريسيو نوفيللي، أحد الشخصيات الرئيسية في إطلاق هذا التوكن.



لكن الجزء المثير هو أن العديد من الرسائل تم حذفها تمامًا. وفقًا للتقرير، فحص الخبراء هواتف نوفيللي، ومانويل تيرونيس جودوي، وسيرجيو موراليس، الذين يُعتقد أنهم مرتبطون بليبرا. ما كانت النتيجة؟ معظم المحادثات الشخصية ومجموعات واتساب بينهم كانت فارغة أو تم حذفها بالكامل. يمكن استعادة جزء صغير من المحتوى، بينما اختفى الباقي.

الأمر الأكثر لفتًا للانتباه هو أن نوفيللي حذف جميع الرسائل المرسلة إلى والدته أيضًا. وربما لا تعلم، أن والدة نوفيللي دخلت فرع البنك وأخذت محتوى من صندوق الأمانات بعد يوم واحد من إطلاق ليبرا. أليس هذا مشبوهًا جدًا؟

وفقًا للتقرير، على الرغم من أن العديد من الرسائل تم حذفها، إلا أن خبراء الأمن اكتشفوا علامات تشير إلى إمكانية استعادة جزء من البيانات باستخدام تقنيات استخراج جنائية متقدمة. ومع ذلك، فإن معظم المحتوى لا يزال غير قابل للاسترداد.

عند سؤاله عن الأمر، نفى ميلي أي مسؤولية مباشرة. وقال إن المشاركين في ليبرا كانوا واضحين بشأن المخاطر التي يتحملونها. حتى أنه قارن الأمر بخسائر المقامرة، قائلاً إنه إذا دخلت الكازينو وخسرت أموالك، فهذه مشكلتك.

لكن في الواقع، فإن وجود الكثير من الرسائل المحذوفة يثير العديد من الأسئلة. من المؤكد أن التحقيق سيستمر، وسنرى ما إذا كان بالإمكان استعادة أدلة مهمة من هذه الأجهزة أم لا. شخصيًا، أجد أن هذا الوضع كله مثير للاهتمام جدًا لما قد يتم الكشف عنه لاحقًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت