لقد لاحظت مؤخرًا ظاهرة مثيرة جدًا على سوق البيتكوين - تدفقات الأموال من صناديق ETF هي التي تسيطر فعليًا على حركة سعر البيتكوين، وليس العكس كما يعتقد الكثيرون.



قبل فترة قصيرة، بعد إصدار تقرير التضخم، سجلت صناديق ETF البيتكوين تدفقات نقدية خارجة بحوالي 250 مليون دولار خلال يومين. ونتيجة لذلك، انخفض سعر البيتكوين حوالي 5.5% ليصل إلى 70,000 دولار في نفس الفترة. المثير للاهتمام هو أن هذا الانسحاب لم يكن بسبب انهيار سعر البيتكوين، بل كان في الواقع نتيجة لمزاج السوق الأوسع - وتحديدًا المخاوف من التضخم وتوقعات خفض أسعار الفائدة - التي أدت إلى تنشيط سلوك تجنب المخاطر لدى المستثمرين المؤسساتيين.

عند النظر إلى التاريخ، فإن هذا الأمر قد حدث من قبل. في نهاية يناير، عندما عقدت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) اجتماعًا بدون تغيير في السياسة، شهدت صناديق ETF البيتكوين تدفقات خارجة مستمرة تزيد عن 3 مليارات دولار خلال عشرة أيام فقط. في ذلك الوقت، انخفض سعر البيتكوين بنسبة تقارب 40%، من أعلى مستوى محلي حوالي 97,000 دولار، وحتى الآن لم يستعد هذا المستوى على الرغم من استقرار تدفقات الأموال إلى ETF بعد ذلك.

وهذا يوضح بوضوح أن تدفقات الأموال المؤسساتية والمزاج الكلي هما العاملان الحاسمان في تحديد مستويات المقاومة والدعم المهمة للبيتكوين. منذ بداية يناير، قام المستثمرون المؤسساتيون بسحب ما يقرب من 15 مليار دولار من صناديق ETF البيتكوين، مما يعكس سلوك تجنب المخاطر المستمر.

الآن، عندما تقدم شركة مورغان ستانلي طلبًا للحصول على صندوق ETF البيتكوين الفوري، فإن التأثير الحقيقي يعتمد بشكل كبير على الظروف الاقتصادية الكلية في وقت الإطلاق. نظرًا لأن تدفقات ETF تتأرجح وفقًا لمزاج السوق، فإن خطر خروج التدفقات أكبر هو أمر حقيقي تمامًا، خاصة مع استمرار الضغوط الاقتصادية - من التضخم المستمر إلى عدم اليقين بشأن خفض أسعار الفائدة.

باختصار، أي إطلاق جديد لصندوق ETF قد يواجه العديد من العقبات إلا إذا كانت الظروف الاقتصادية الكلية أكثر استقرارًا. تدفقات الأموال من صناديق ETF البيتكوين تعتبر الآن مؤشرًا هامًا للتنبؤ بالتقلبات قصيرة الأمد في سعر البيتكوين في هذه المرحلة.
BTC‎-0.3%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت