اكتشفت تطورًا مثيرًا في مجال البنية التحتية المالية. يبدو أن البنوك الكندية كانت تجري سرًا تجربة بلوكتشين مهمة جدًا انتهت للتو.



لذا، أكملت بنك كندا، جنبًا إلى جنب مع RBC، TD، وExport Development Canada، ما أسموه مشروع سمره - وهو اختبار كامل لنظام دفتر الأستاذ الموزع لأسواق السندات. نحن نتحدث عن الدورة الكاملة هنا: الإصدار، المزاد، التداول الفعلي، والتسوية. وكل ذلك مبني على هايبرليدجر فابريك.

ما يلفت الانتباه هو أن هذه البنوك الكندية لم تقتصر على التجريب على الهامش. لقد أدارت العملية كاملة من البداية للنهاية على بنية تحتية تعتمد على تكنولوجيا دفتر الأستاذ الموزع، وهو أمر أكثر طموحًا من العديد من التجارب الأخرى التي تُرى. وتشير النتائج إلى أن هذه التقنية يمكن أن تحسن بشكل حقيقي الكفاءة التشغيلية وتقليل مخاطر التسوية في أسواق السندات التقليدية.

بالطبع، ليست الأمور كلها سهلة. يشير التقرير إلى بعض العقبات الحقيقية - تعقيد النظام ليس بالأمر الهين، وهياكل الحوكمة بحاجة إلى تحسين، والمنظمون لا زالوا يكتشفون كيفية تكييف أطر عملهم. لذا، لا تتوقع أن تنتشر هذه التقنية على الفور بشكل واسع.

لكن ما يبرز هو أن البنوك الكندية تفكر بجدية في بنية تحتية للبلوكشين، وليس مجرد لعب بها. عندما تتعاون البنوك المركزية والبنوك التجارية الكبرى على شيء كهذا، فهذا عادةً ما يدل على إيمان حقيقي بإمكانات التكنولوجيا. إن إكمال دورة تسوية كاملة بنجاح هو في الواقع أمر ذو معنى كبير للمحادثة الأوسع حول دفتر الأستاذ الموزع في التمويل التقليدي.

من المثير أن نرى كيف ستتطور الأمور خلال العامين المقبلين. من الواضح أن الأساس يُبنى.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت