العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
لقد لاحظت شيئًا مثيرًا للاهتمام فيما يحدث في الشرق الأوسط هذه الأيام. الولايات المتحدة تتحرك بشكل جدي جدًا: وزارة الخارجية تخرج مواطنين أمريكيين من المنطقة، في حين أن البنتاغون ينشر المزيد من الأفراد لعمليات الاستخبارات العسكرية. الأمر أن هذا يتجاوز ما كان مخططًا له في البداية.
القيادة المركزية تطلب تمديد الدعم لعمليات قد تستمر حوالي 100 يوم، بينما الخطة الأصلية كانت فقط لأربعة أسابيع. بمعنى آخر، نحن نتحدث عن تصعيد أكبر بكثير مما أُعلن عنه. يبدو أن نشر الاستخبارات العسكرية هو عنصر رئيسي في هذه الاستراتيجية.
لكن هنا يأتي الجزء المثير: بينما تزداد تحركات الولايات المتحدة، دول غربية أخرى لا تتبع نفس الوتيرة. المملكة المتحدة، فرنسا وألمانيا كانت حذرة جدًا. رئيس الوزراء البريطاني ستارمر كان واضحًا: الطائرات البريطانية ستشارك فقط في عمليات دفاعية، لا شيء هجومي. فرنسا نشرت حاملة الطائرات شارل ديغول، ولكن أيضًا بنهج دفاعي. أما ألمانيا، فهناك قيود دستورية تحد من مشاركتها بشكل كبير.
ما يلفت انتباهي هو أن أسواق التوقعات تظهر أن احتمالية انضمام هذه الدول إلى هجمات مباشرة على إيران تتراجع. بمعنى، بينما تستعد الاستخبارات العسكرية الأمريكية لعمليات أطول، يبدو أن التحالف الدولي يتفكك. كل دولة تقيس مصالحها ومخاطرها، ومعظمها يختار الحذر على التصعيد.