حدث شيء مثير للاهتمام. هستر بيرس، تلك العضوة في هيئة الأوراق المالية والبورصات المعروفة بـ "أم التشفير"، أعلنت مؤخرًا في عشاء مركز كوين عن اعتذار علني عن موقف الهيئة الصارم تجاه الأصول المشفرة في الماضي.



هذه الإشارة مهمة جدًا. لطالما كانت هستر بيرس صوتًا يدعو إلى سياسات ودية للتشفير داخل الهيئة، والآن تقول بصراحة إن هيئة الأوراق المالية والبورصات تعتمد بشكل مفرط على أساليب الإنفاذ لمعالجة قضايا الأصول الرقمية، مما يعني أن الطرق السابقة قد تكون خاطئة. وتشجع أيضًا صناعة التشفير على استغلال فرصة وضوح التنظيم التدريجي وتسريع الابتكار.

ما هو السياق؟ بعد تولي الرئيس الجديد للهيئة، بول أتكينز، منصبه، بدأ الموقف يتغير بالفعل. أطلقوا فريق عمل خاص بالتشفير ومشروع "مشروع التشفير"، بهدف تحديث وإحداث تحديث في إطار تنظيم الأصول الرقمية. يمكن اعتبار تصريحات هستر بيرس إشارة إلى هذا التغيير في السياسات.

بصراحة، إذا بدأت هيئة الأوراق المالية والبورصات في التحول من التركيز على الإنفاذ إلى تنظيم بناء، فسيكون ذلك تحولًا كبيرًا لصناعة التشفير بأكملها. أصوات مثل هستر بيرس تتزايد، مما يشير إلى أن الجهات التنظيمية قد تكون فعلاً تستمع إلى ملاحظات الصناعة. التغيرات في اتجاه التنظيم خلال الأشهر القليلة الماضية تستحق متابعة مستمرة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت