لقد رأيت مؤخرًا موقفًا مثيرًا للاهتمام حول نقاش بيتكوين مقابل إيثريوم. جاك مالرز، مؤسس سترايك، رد على تصريحات جوزيف لوبين التي اقترحت أن إيثريوم قد تتفوق يومًا ما على بيتكوين من حيث القاعدة النقدية. وبصراحة، حجة مالرز تستحق التوقف عندها.



أولاً، النقطة الأساسية: وفقًا له، فإن بيتكوين تمثل فرصة سوق بقيمة 500 تريليون دولار كعملة عالمية، بينما يُنظر إلى إيثريوم بشكل أكثر كتكولوجيا، مشابهًا لشركة ناشئة تكنولوجية ناشئة. هذا تمييز مهم ينساه الكثيرون عند مقارنة الاثنين.

لكن ما لفت انتباهي حقًا في رد جاك مالرز هو طرحه سؤال التوزيع الأولي. كانت فريق لوبين تسيطر سابقًا على 100% من عرض إيثريوم، وهو ما يتناقض بشكل كبير مع كيفية إطلاق بيتكوين. فقد تم توزيع بيتكوين بشكل أكثر عدالة ولامركزية منذ البداية، وليس هناك مجموعة مؤسس تملك كامل الرموز.

هذا الحجة من مالرز تطرح سؤالًا حقيقيًا حول شرعية العملة: هل يمكن حقًا تصور عملة عالمية يتم التحكم فيها في البداية بنسبة 100% من قبل فريق واحد؟ هذا هو بالضبط المشكلة التي حلها بيتكوين. إذن، نعم، المشروعان يلعبان في بطولات مختلفة، وليس الأمر مجرد مسألة تكنولوجيا.

برأيي، جاك مالرز أشار إلى شيء يفضله أنصار إيثريوم تجاهله. من المثير للاهتمام أن نرى كيف ستتطور هذه المحادثة.
BTC‎-0.2%
ETH‎-2.31%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت