هذه الأيام، عادت الميمز إلى الانتشار مرة أخرى، لكنني أصبحت أكثر اهتمامًا بـ"هل يمكنني النوم بعد تراجع الزخم". بصراحة، وقف الخسارة لا يعتمد على مدى احترافية الرسم البياني، بل على تحديد الخانة التي يمكن أن تتكبد فيها خسارة بشكل ثابت: قبل الدخول إلى السوق، أقرر مسبقًا، إذا هبط السعر إلى مستوى معين، يجب أن أقبل الخسارة، ولا أساوم نفسي؛ عندما يحين الوقت، أضغط ببساطة، ولا أنتظر أن تسيطر عليّ العواطف وأغير القرار. النظر إلى الشاشة لفترة طويلة يسبب لي تعبًا في العينين وتصلبًا في الرقبة، وهو ما يذكرني: هذا الشيء لا يستحق أن أضحي بصحتي من أجله.



مؤخرًا، هناك من يتحدث عن تعدين التواصل الاجتماعي، والعملات الرقمية للمشجعين، "الانتباه هو التعدين" يبدو منطقيًا، لكن الانتباه هو أيضًا أغلى تكلفة... طريقتي الآن بسيطة جدًا: كلما زاد الاهتمام، تقل نسبة الحيازة؛ وعندما أريد زيادة الحيازة، أبتعد عن الشاشة لأشرب بعض الماء، وإذا عدت وأردت الشراء مرة أخرى، فليكن. على أي حال، المهم أن أظل على قيد الحياة، حتى تنمو الشجرة ببطء.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت