منصة "فانتاج" الجديدة من جوجل تستخدم الصور الرمزية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لاختبار التفكير النقدي والتعاون والمهارات الواقعية

باختصار

تقدم شركة جوجل نظام الذكاء الاصطناعي فانتاج لتطوير وتقييم المهارات البشرية المستقبلية بما في ذلك التفكير النقدي، والتعاون، والإبداع، وحل النزاعات، وإدارة المشاريع مع تقدم الذكاء الاصطناعي.

Google’s New ‘Vantage’ Platform Uses AI Avatars To Test Critical Thinking, Collaboration, And Real-World Skillsشركة التكنولوجيا جوجل قدمت نظام ذكاء اصطناعي مصمم لتطوير المهارات البشرية المستقبلية. مع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي، تصبح المهارات الناعمة المتينة التي يصعب أتمتتها ذات قيمة متزايدة. وتشمل هذه التفكير النقدي، والتعاون، والتفكير الإبداعي، وحل النزاعات، وإدارة المشاريع، وغيرها من القدرات الشخصية.

يُقدم النظام باسم “فانتاج”، وهو نظام تجريبي مدعوم بالذكاء الاصطناعي مصمم لدعم تطوير وتقييم هذه الكفاءات من خلال بيئات تفاعل محاكاة، وقد تم تطويره بالتعاون مع خبراء في التربية وباحثين، بمن فيهم مساهمون من جامعة نيويورك. ويهدف إلى أن يعمل كصندوق رمل منظم للطلاب لممارسة وتقييم مهارات المستقبل باستخدام منهجيات مماثلة لتلك المستخدمة في المواد الأكاديمية الأساسية مثل الرياضيات أو العلوم. النظام متاح حالياً باللغة الإنجليزية عبر جوجل لاب.

تعمل العملية عن طريق وضع المستخدمين في بيئات متعددة الوكلاء حيث يتفاعلون مع شخصيات افتراضية مولدة بالذكاء الاصطناعي في سيناريوهات مفتوحة مثل المناقشات، أو مهام حل المشكلات بشكل تعاوني، أو تمارين تخطيط المشاريع. ضمن هذا الإعداد، يستخدم “المدير التنفيذي الكبير” (Executive LLM) إطار تقييم محدد لتوجيه التفاعل وتعديل ظروف الحوار بشكل ديناميكي. ويشمل ذلك إدخال الاختلاف، أو تحدي الافتراضات، أو توجيه مسار الحوار بهدف توليد أدلة سلوكية مرصودة تتعلق بالمهارات المستهدفة.

إطار عمل الذكاء الاصطناعي القائم على المحاكاة لتقييم مهارات المستقبل

وفي الوقت نفسه، يحلل نموذج تقييم الذكاء الاصطناعي المنفصل كامل التفاعل بعد إتمام المهمة. باستخدام نفس المعايير المنظمة، يقيم نص المحادثة ويُنتج ملف أداء مفصل يربط السلوكيات الملحوظة بفئات المهارات المحددة. يتضمن الناتج كل من التقييم الكمي والتعليقات النوعية، محولاً التفاعلات الشخصية المعقدة إلى مؤشرات منظمة وقابلة للقياس لأداء المهارات.

ولضمان موثوقية المنهجية، تم اختبار النظام بالشراكة مع جامعة نيويورك من خلال دراسات محكمة شملت 188 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً. ركزت هذه التقييمات على الكفاءات المتعلقة بالتعاون مثل حل النزاعات وتنسيق المشاريع. وأظهرت النتائج أن التوجيه الحواري المدعوم بالذكاء الاصطناعي أدى إلى زيادة كثافة الأدلة القابلة للتقييم مقارنة بنماذج التفاعل غير الموجه، مع الحفاظ على تدفق حوار متماسك وطبيعي عبر مهام متعددة.

وأجريت اختبارات إضافية مقارنة بين تقييم الذكاء الاصطناعي وتقييم الخبراء البشريين باستخدام نفس المعايير التربوية. أظهرت النتائج أن مستويات الاتفاق بين المقيم الآلي والمقيمين البشريين كانت مماثلة لاتفاقية بين البشر أنفسهم. مما يشير إلى أن الأنظمة الآلية يمكن أن تقترب من اتساق الخبراء في سياقات التقييم المنظمة.

كما أُجريت عمليات تحقق إضافية مع شركاء خارجيين، بما في ذلك OpenMic، حيث تم توسيع الاختبارات لتشمل مهام إبداعية ولغوية تعتمد على الوسائط المتعددة والأدب. وفي هذه الحالات، أظهرت التقييمات التي يولدها الذكاء الاصطناعي ارتباطاً قوياً مع تقييمات الخبراء البشريين، مما يعزز إمكانية تطبيق النظام في مجالات إبداعية أكثر انفتاحاً إلى جانب سيناريوهات العمل الجماعي المنظمة.

يمكن دمج أنظمة المحاكاة هذه في البيئات التعليمية كطبقة تقييم إضافية بجانب الطرق التقليدية في التقييم في المستقبل القريب. سيمكن ذلك الطلاب من التقييم ليس فقط على المعرفة الموضوعية، بل أيضاً على المهارات الشخصية والمعرفية التطبيقية ضمن بيئات محاكاة خاضعة للسيطرة. والهدف الأوسع من البحث هو جعل الكفاءات المستقبلية أكثر قابلية للقياس على نطاق واسع، وتوجيه التقييم التعليمي بشكل أكثر توافقاً مع متطلبات سوق العمل المتطورة.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت