مضيق هرمز، مغلق.


25% من النفط العالمي، 20% من الغاز الطبيعي، وما يقرب من نصف مواد الأسمدة، كلها عالقة هنا. الحرب بين أمريكا وإيران، وفاة خامنئي، لكن ابنه تولى مباشرة، وأعلن عن إغلاق المضيق لغير محدد المدة.
هل تظن أن هذا مجرد خبر؟ لا، لقد أصبح كل رقم في فاتورتك.
ارتفعت أسعار النفط من 73 دولارًا إلى 119 دولارًا، بأكثر من 50%. لكن سعر النفط هو "أم كل شيء" — سترتك المقاومة للرياح (التي زاد سعرها 20%)، والأكياس البلاستيكية التي تستخدمها، والطعام (الأسمدة مقطوعة)، كلها ترتفع. الطماطم في الهند ارتفعت بنسبة 700%، والسوبرماركت في كوريا تفرض قيودًا على الأكياس البلاستيكية، والمزارعون في البرازيل قد يفوتون زراعة الربيع.
الأمر الأكثر قسوة هو "الركود التضخمي": ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، وتكلفة الشركات تتضاعف → تسريح العمال → الناس لا يجرؤون على الإنفاق → الطلبات تقل → التسريحات تصبح أكثر قسوة. صناعة النسيج في بنغلاديش توقفت، وملايين العمال عاطلون عن العمل.
كيف ستنتهي الحرب؟ أمريكا لا تسيطر على إيران، ولا تستطيع السيطرة على إسرائيل. يقول الخبراء: النتيجة لن تكون سلامًا، بل فوضى في الشرق الأوسط، وأسعار النفط تتقلب بين "ممكن لكن غالي جدًا" على المدى الطويل.
أما بالنسبة لنا نحن العاديين؟ وجهتا نظر —
مصلحة: تدفق رأس المال الدولي نحو الصين، وتسريع استبدال الطاقة الجديدة، وتوسيع نطاق تسوية اليوان.
ضرر: التضخم المستورد قد وصل، وأسعار الحبوب والخضروات في الصيف والخريف ستكون الامتحان الحقيقي، وربما تتراجع الطلبات التجارية الخارجية في النصف الثاني من السنة.
لذا، الشيء الأهم هو شيء واحد فقط: الحفاظ على العمل، واستقرار التدفق النقدي. في زمن عدم اليقين، الدخل المستقر هو درعك الأخير.
نيران بعيدة على بعد آلاف الأميال، تعيد كتابة حياتك وحياتي نقطة نقطة. لا يمكننا إيقاف العاصفة، لكن يمكننا أن نجعل الأرض تحت أقدامنا قوية بما يكفي.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت