قرأت للتو عن ملحمة جون مكافي وبصراحة الأمر مذهل. الرجل أنشأ برامج مضادة للفيروسات في الثمانينيات، وبيعها لشركة إنتل بمبلغ 7.7 مليار دولار، لكن حياته بعد ذلك انزلقت إلى الفوضى. التهرب الضريبي، المشاكل القانونية، الهروب المستمر... وخلال كل ذلك كانت زوجته جانيس دايسون، هذه المرأة التي التقت به في ميامي بيتش عندما كانت تعمل كعاهرة. كأن علاقتهما كلها عبارة عن حبكة فيلم لن يصدقها أحد لو لم تكن حقيقية.



ما هو مجنون هو أنه على الرغم من فارق العمر الذي يبلغ 36 سنة وكل شيء يتفكك حولهما، إلا أن جانيس دايسون بقيت معه فعلاً. تزوجا بسرعة بعد لقائهما، ثم كانت سنوات من التهرب من السلطات، والتنقل بين البلدان، وكل تلك الأمور المجنونة. حتى عندما تم اعتقاله في مطار برشلونة في 2020 وهو يواجه احتمال السجن لمدة 30 سنة بسبب التهرب الضريبي، كانت لا تزال هناك تكافح من أجله.

ثم توفي في ذلك السجن الإسباني في 2021 في ظروف مثيرة للجدل للغاية. سُمي الأمر انتحارًا من قبل المسؤولين، لكن جانيس دايسون كانت صريحة في شكها في تلك الرواية منذ ذلك الحين. كانت تدفع نحو إجراء تشريح مستقل، وتحافظ على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي حية، وترفض ببساطة أن يُنسى وفاته أو يُعتبر مجرد حالة أخرى. الأمر غامض حقًا—سواء كنت تصدق الرواية الرسمية أم لا، إصرار جانيس دايسون على الحصول على إجابات هو أمر مثير للاهتمام. قصته بالتأكيد واحدة من تلك التي تجعلك تشكك في كل شيء.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت