العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
#国际油价突破100美元 الأسعار النفط ترتفع إلى 100 دولار، مجرد بداية
في بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، كان المحللون يتوقعون أن تصل أسعار النفط إلى 80 دولارًا، ولم يتوقعوا أن يغلق سوق الجمعة الماضي، حيث تجاوز سعر خامي WTI وبرنت النفطي حاجز 90 دولارًا.
وحتى المحللون المتفائلون سابقًا بشأن انخفاض أسعار النفط، مثل كبير محللي جولدمان ساكس، تلقوا صفعة قوية من الواقع، واضطروا إلى "تمزيق" تقاريرهم السابقة. وفقًا لأحدث تقارير جولدمان ساكس: إذا لم تظهر علامات على استعادة تدفق مضيق هرمز خلال الأيام القليلة القادمة، أو إذا لم تظهر مؤشرات على حل خلال هذا الأسبوع، فمن المحتمل أن تتجاوز أسعار النفط 100 دولار الأسبوع المقبل؛ وإذا استمر تدفق المضيق منخفضًا طوال مارس، فإن الأسعار ستتجاوز الذروة التاريخية لعام 2008 و2022.
وهذا يعني أن الصدمة النفطية المؤقتة قد تتطور إلى أزمة نفط عالمية شاملة. فما هو مستقبل أسعار النفط؟ وكيف ستتغير موازين مضيق هرمز؟
أسباب رئيسية خمسة، تدفع أسعار النفط العالمية للارتفاع
الأول: السبب الجذري لارتفاع أسعار النفط هو أن إيران، منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب، أظهرت أوراقها الرابحة — وهي فرض حصار فعلي على مضيق هرمز للمرة الأولى في التاريخ. وفقًا لبيانات جولدمان ساكس، قبل الحصار، كان تدفق النفط اليومي عبر مضيق هرمز حوالي 20 مليون برميل، وبعد الحصار، انخفض التدفق اليومي للمضيق بنسبة حوالي 90%، أي حوالي 18 مليون برميل يوميًا.
الثاني: السبب الثاني، هو أن البدائل الحالية غير كافية. بعد فرض الحصار على مضيق هرمز، بدأت دول الشرق الأوسط في محاولة لنقل النفط بطرق بديلة، ولكن حتى الآن، يوجد مساران احتياطيان فقط: الأول هو أنابيب النفط من السعودية في الاتجاه الشرقي والغربي، والتي تصل إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. الثاني هو أنابيب حابوش-الفجيرة في الإمارات، التي تصل إلى خليج عمان. من الناحية النظرية، يمكن أن تصل القدرة الاحتياطية المفتوحة للأنابيب إلى حوالي 4 ملايين برميل يوميًا. لكن البيانات الفعلية لجولدمان ساكس تظهر أن هذين المسارين زادا من كمية النفط المنقولة خلال الأربعة أيام الماضية فقط بمقدار 900 ألف برميل يوميًا، وهو أقل بكثير من الحد الأقصى النظري.
السعودية، أنابيب نقل النفط
الثالث: السبب الثالث، هو أن الحرب على إيران أثرت على منشآت استخراج وتخزين النفط والغاز الطبيعي. هذا يعني أنه حتى لو تم رفع الحصار عن مضيق هرمز، فإن القدرة الإنتاجية للنفط لن تعود بسرعة. مع اندلاع الحرب، تعرضت منشآت النفط في الشرق الأوسط، بشكل أو بآخر، لهجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ، بما في ذلك مصافي النفط والموانئ في السعودية، وأيضًا أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في قطر.
بالإضافة إلى ذلك، تعرضت منشآت تخزين النفط في الإمارات، ومناطق الخزانات، ومصافي النفط في البحرين، وموانئ الوقود في عمان، للهجمات. الوضع يتدهور أكثر. ففي ليلة 7 مارس، هاجمت إسرائيل عدة منشآت نفطية إيرانية، وهي المرة الأولى منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على البنية التحتية النفطية الإيرانية.
وفي 7 مارس، اندلع دخان كثيف بعد هجوم على مخزن نفط إيراني
ردًا على "الهجمات على منشآت النفط في طهران من قبل أمريكا وإسرائيل"، أطلقت قوات الحرس الثوري الإيراني صواريخ دقيقة أصابت مصفاة حيفا في إسرائيل. هذا التصعيد كسر القاعدة غير المعلنة التي كانت تقول إن الهجمات تقتصر على الأهداف العسكرية، ويمهد الطريق لتحول الصراع إلى "حرب طاقة شاملة".
الرابع: السبب الرابع، هو أن نهاية الحرب تبدو "بعيدة المنال". اقترح الرئيس الأمريكي ترامب مؤخرًا احتمال انتهاء الحرب مع إيران: فقط عندما تتوقف طهران عن وجود جيش فعال أو أي قيادة متبقية، ستنتهي الحرب. وقال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في مقابلة: "دولة عمرها 250 سنة فقط (الولايات المتحدة)، تريد أن تأمر دولة عمرها 3000 سنة (إيران)، فهذا أمر مستحيل". وأكد أن إيران لن تستسلم، وستواصل المقاومة.
الخامس: السبب الخامس، هو ارتفاع أقساط تأمين الحرب على السفن بشكل كبير. وفقًا لوكالة رويترز، استنادًا إلى تقديرات شركة Jefferies، قبل اندلاع النزاع، كانت تكلفة التأمين على الحرب للسفينة 0.25%، والآن ارتفعت إلى 3%، مما يعني أن قسط التأمين ارتفع من 625 ألف دولار إلى 7.5 مليون دولار، بزيادة تزيد عن 10 أضعاف. وبحسب حسابات بسيطة، فإن زيادة تكاليف التأمين ستزيد من تكاليف النقل للتجار النفطيين، وتنقلها إلى المصافي، وتضيف حوالي 3.44 دولارات لكل برميل من النفط. والأهم من ذلك، مع تراكم مخاطر الحرب، بدأت شركات التأمين البحري في إلغاء تغطية التأمين على الحرب للسفن. وأصدرت جمعيات التأمين البحري في لندن وأمريكا، في 1 مارس، إعلانات تفيد بأن إلغاء تغطية الحرب سيبدأ من 5 مارس. وتم إلغاء التأمين على السفن التي كانت مغطاة سابقًا، ورفضت شركات التأمين تقديم عروض جديدة، أو زادت أسعارها بشكل كبير. ونتيجة لذلك، يعجز مالكو السفن عن شراء تأمين حرب بأسعار مقبولة، ويفضلون الانتظار في الموانئ حتى تتضح الأوضاع، وهو أحد أسباب توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط بشكل كبير.
هل 100 دولار مجرد بداية؟
مع تدهور الوضع بشكل مستمر، ارتفعت عقود برنت الآجلة في 6 مارس بنسبة 9.26%، وارتفعت عقود النفط الأمريكي الآجلة بنسبة 12.67%، متجاوزة حاجز 90 دولارًا للبرميل. من حيث الشهر، ارتفعت أسعار برنت في مارس بنسبة 27.47%، وارتفعت العقود الآجلة للنفط الأمريكي بنسبة 35.64%، وامتدت هذه الزيادات إلى العديد من السلع الأساسية الأخرى.
وفي 7 مارس، اقترب سعر البنزين في محطات الوقود الأمريكية من 6 دولارات للجالون.
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن 100 دولار قد لا تكون النهاية. وفقًا لتوقعات الأسواق الخارجية، بحلول نهاية مارس، هناك حوالي 72% فرصة أن تصل أسعار النفط إلى 110 دولارات، و54% فرصة أن تصل إلى 120 دولارًا. وهذه مجرد توقعات لزيادة الأسعار خلال مارس فقط.
وفي ظل غموض موعد رفع القيود، ووجود مخزون محدود من النفط، أعلنت دول الشرق الأوسط عن خفض الإنتاج ووقفه بشكل متتالٍ. أعلنت الكويت رسميًا في 7 مارس أنها ستقوم بـ"خفض احتياطي" في إنتاج النفط بسبب عدم قدرة الناقلات على عبور الخليج الفارسي نتيجة الحرب على إيران. العراق هو أكثر الدول تضررًا حاليًا، حيث قال وزير النفط العراقي هذا الأسبوع إن إنتاج النفط انخفض إلى النصف، من 4.3 مليون برميل يوميًا قبل النزاع، إلى حوالي 1.7-1.8 مليون برميل يوميًا. السبب بسيط، وهو أن مخازن النفط الفارغة في الدول الأخرى لم تعد كثيرة، مثل قطر التي ستنفد مساحتها خلال أيام. وإذا تطور خفض الإنتاج إلى توقف كامل، فإن أسعار النفط قد تصل إلى 150 دولارًا. وقال استراتيجي السلع في UBS، جيوفاني ستاونو، إن توقف الإنتاج لن يضر فقط بضغط المخزون على المدى الطويل، بل سيكلف إعادة التشغيل أيضًا تكاليف إضافية، وهو آخر خيار يلجأ إليه عادة.
وقال فيكايس دي فيدي، استراتيجي الطاقة العالمي في ماكغريغور: "نحن نقترب أكثر من أن السوق قد تنهار خلال أيام، وليس أسابيع أو شهور". وأضاف: "إذا أُغلقت مضيق هرمز لعدة أسابيع، فسيؤدي ذلك إلى تأثير الدومينو (نقص المخزون، وتنافس المصافي على النفط)، مما قد يدفع أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل أو أكثر". وعبّر وزير الطاقة القطري عن نفس الرأي، متوقعًا أن توقف دول الخليج الإنتاج خلال أيام إذا لم تتمكن السفن من عبور مضيق هرمز، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل خلال الأسابيع المقبلة، و"إدخال العالم في أزمة اقتصادية".