العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
شي جين بينغ يبدأ جولته التاريخية إلى موسكو لتعزيز التحالف الاستراتيجي مع بوتين
ربيع 2023 شكل لحظة حاسمة في العلاقات الدولية عندما أصبح شي جين بينغ الزعيم العالمي الأبرز الذي يزور موسكو بعد غزو أوكرانيا. خلال زيارته الرسمية التي استمرت ثلاثة أيام في أوائل مارس، عقد الرئيس الصيني لقاءات مثلت عرضًا واضحًا للتضامن مع بوتين وإعادة تأكيد الروابط بين بكين وموسكو، في وقت كانت فيه المجتمع الغربي يسعى لعزل الكرملين دبلوماسيًا.
تحالف يتجاوز الجدل الدولي
لم تكن جولة شي جين بينغ رمزية فقط. وصف وانغ وينبين، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، اللقاء بأنه “رحلة لتعزيز الثقة المتبادلة بين الدول الشقيقة”. خلال اللقاءات، اقترح الزعيمان استكشاف خطة الصين الطموحة ذات 12 نقطة لحل النزاع الأوكراني، وهي مبادرة رفضها الغرب رغم أن كييف أبدت موقفًا أكثر تقبلًا من خلال سعيها لإجراء حوارات عالية المستوى مع بكين.
بوتين يدعو وكرملين يؤكد: المعنى الجيوسياسي
وجه بوتين دعوة لشي جين بينغ، وأكد الكرملين أن اللقاء سيسمح بمناقشة “تطوير الشراكة الاستراتيجية غير المحدودة والتعاون الشامل بين البلدين”. وفقًا للبيانات الرسمية، تم توقيع عدة اتفاقيات ثنائية تركز على تعميق التعاون الروسي الصيني على الساحة الدولية، دون تقديم تفاصيل محددة عن هذه الأدوات الدبلوماسية.
حصل هذا اللقاء على أهمية خاصة لأنه شكل فرصة لشي جين بينغ لتعزيز صورته كلاعب دبلوماسي عالمي. قبل أسابيع قليلة، توسطت الصين بنجاح في تطبيع العلاقات بين السعودية وإيران، مما أظهر قدرتها على التفاوض وجعلها في موقع يمكنها من أن تكون وسيطًا محايدًا محتملًا في النزاعات الدولية.
التوازن الدبلوماسي لشي جين بينغ
تطرح الزيارة تحديًا استراتيجيًا كبيرًا للزعيم الصيني. من ناحية، يسعى للحفاظ على مظهر الوسيط غير المتحيز القادر على التفاوض على الحلول؛ ومن ناحية أخرى، يحتاج إلى الحفاظ على الشراكة العميقة مع بوتين دون أن يظهر كأنه يستغل ضعف روسيا. يشير جوزيف توريجيان، أستاذ متخصص في السياسة الصينية والروسية، إلى أن “عزل روسيا اقتصاديًا استفاد منه الاقتصاد الصيني بشكل انتقائي، مما يثير تساؤلات عما إذا كان شي سيضغط من أجل اتفاقات أكثر فائدة أو سيتجنب أن يرى موسكو استغلال وضعها”.
السياق التاريخي يوضح الصورة: آخر زيارة لشي موسكو كانت في منتصف 2019، بينما زار بوتين بكين في فبراير 2022 لحضور افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية، حيث أعلن الزعيمان عن صداقة “بدون حدود” وأبرما اتفاقات طويلة الأمد في مجال الطاقة. في سبتمبر 2022، خلال منتدى التعاون في شنغهاي، اعترف بوتين علنًا بـ"القلق" الذي أبدته بكين بشأن عمليته العسكرية في أوكرانيا، وهو اعتراف نادر بوجود خلافات في التحالف الدبلوماسي.
وفي الوقت نفسه، كان شي جين بينغ يخطط لاستقبال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بعد عودته، بينما كان يستعد لمحادثة عبر الفيديو مع الزعيم الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مما يدل على نيته في الحفاظ على قنوات حوار متعددة. اتصل وزير الخارجية تشين غانغ مؤخرًا بنظيره الأوكراني دميترو كوليبا لمناقشة العلاقات الثنائية والغزو، مما يعكس الهيكل الدبلوماسي المعقد الذي تبنيه بكين لتكون طرفًا لا غنى عنه في الأزمة الجيوسياسية العالمية.