العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
سوق نيويورك للأوراق المالية يتراجع لليوم الثاني على التوالي بسبب تدهور التوظيف وارتفاع أسعار النفط
مؤشرات سوق نيويورك الرئيسية تتراجع لليوم الثاني على التوالي، مما يثير قلق المستثمرين. تدهور كبير في مؤشرات التوظيف غير الزراعي في فبراير في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، ساهموا معًا في دفع أسعار الأسهم للانخفاض. انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 453.19 نقطة في السادس من الشهر، ليغلق عند 47,501.55 نقطة؛ كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.33% و1.59% على التوالي.
واحدة من العوامل التي أثرت على السوق هي ارتفاع أسعار النفط العالمية. تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط أدى إلى تعطيل إمدادات النفط، وارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط بشكل كبير. خاصة أن إيران هاجمت دول الجوار، في محاولة لإغلاق مضيق هرمز وقطع إمدادات النفط. مما أدى إلى تسجيل سعر خام WTI أكبر ارتفاع أسبوعي بنسبة 35.63% في التاريخ.
من ناحية أخرى، أعلنت وزارة العمل الأمريكية أن عدد الوظائف غير الزراعية في فبراير انخفض بمقدار 92 ألف وظيفة، وهو تراجع كبير عن التوقعات التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 59 ألف وظيفة، مما خيب آمال المستثمرين بشكل كبير. هذا التدهور في التوظيف زاد من مخاوف الركود التضخمي. بالإضافة إلى تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي الذي ظهر مع بيانات مبيعات التجزئة لشهر يناير، مما زاد من الضغوط على الاقتصاد الكلي.
مشاعر القلق التي اجتاحت جميع القطاعات أدت إلى تراجع جميع الأقسام باستثناء قطاعي الطاقة والسلع الأساسية. عدم استقرار سلسلة إمداد النفط أثر حتى على مؤشر فيلادلفيا للرقائق الإلكترونية، الذي هبط بنسبة 3.93%، وأسهم الشركات ذات الصلة شهدت انخفاضات كبيرة أيضًا. خاصة مع احتمال تعطيل إنتاج الرقائق، كان انخفاض أسعار أسهم شركات أشباه الموصلات واضحًا جدًا.
من المتوقع أن تستمر هذه التقلبات السوقية في المستقبل، مع تفاعلها مع اتجاهات التوظيف وأسعار النفط. ومع ذلك، فإن الأمر الحاسم هو كيف ستقوم الاحتياطي الفيدرالي بضبط سياسته بشأن أسعار الفائدة. السوق يراقب عن كثب ما إذا كانت التوترات السياسية الدولية ستخف أو إذا تحسنت مؤشرات التوظيف، لتحديد ما إذا كانت السوق ستتمكن من التعافي.