في تطور دراماتيكي للأحداث في وول ستريت، شهد عملاق التكنولوجيا آي بي إم انخفاضًا في سعر سهمه بنسبة 11% في يوم واحد، مما محا مليارات الدولارات من القيمة السوقية. لم يكن الانخفاض الحاد نتيجة لتقرير أرباح مخفق أو فشل في منتج، بل كان نتيجة لقوة واحدة ومهيمنة: الخوف من مستقبل الذكاء الاصطناعي.
وكان المحفز هو تحول بسيط في سرد الشركة نفسه. خلال مكالمة أرباحهم الأخيرة، أشار مسؤولو آي بي إم إلى تباطؤ في أعمال الاستشارات المركزة على الذكاء الاصطناعي. وبينما تتجه الشركة بشكل مكثف نحو الذكاء الاصطناعي مع منصة واتسونكس وحلول السحابة الهجينة، فسّر السوق التوقعات الحذرة على أنها علامة حمراء.
الجوهر من الخوف يدور حول مفارقة قاسية: التكنولوجيا المصممة لدفع الموجة القادمة من النمو قد تلتهم أيضًا نماذج الأعمال التقليدية التي تعتمد عليها شركات مثل آي بي إم منذ عقود. نظر المستثمرون إلى قطاعات الاستشارات والبرمجيات القديمة في آي بي إم — وهي المجالات التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن ي automatis المهام التي كانت تُنجز سابقًا بواسطة فرق بشرية — ورأوا مستقبلًا تتقلص فيه تدفقات الإيرادات أسرع مما يمكن أن تنمو به الجديدة.
لم يكن الأمر مجرد عن آي بي إم. فقد أرسل البيع موجات عبر قطاع التكنولوجيا بأكمله، معززًا الشعور بأن الذكاء الاصطناعي هو المستقبل، وأن الانتقال قد يكون مؤلمًا. بالنسبة لشركة مثل آي بي إم، التي تراهن على أن تكون رائدة في "الذكاء الاصطناعي للمؤسسات"، كان رد فعل السوق تذكيرًا صارخًا بأن في عصر الذكاء الاصطناعي، الإدراك هو الواقع — وأن الخوف يمكن أن يكون قويًا تمامًا مثل الحقيقة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#AIFearsSendIBMDown11%
في تطور دراماتيكي للأحداث في وول ستريت، شهد عملاق التكنولوجيا آي بي إم انخفاضًا في سعر سهمه بنسبة 11% في يوم واحد، مما محا مليارات الدولارات من القيمة السوقية. لم يكن الانخفاض الحاد نتيجة لتقرير أرباح مخفق أو فشل في منتج، بل كان نتيجة لقوة واحدة ومهيمنة: الخوف من مستقبل الذكاء الاصطناعي.
وكان المحفز هو تحول بسيط في سرد الشركة نفسه. خلال مكالمة أرباحهم الأخيرة، أشار مسؤولو آي بي إم إلى تباطؤ في أعمال الاستشارات المركزة على الذكاء الاصطناعي. وبينما تتجه الشركة بشكل مكثف نحو الذكاء الاصطناعي مع منصة واتسونكس وحلول السحابة الهجينة، فسّر السوق التوقعات الحذرة على أنها علامة حمراء.
الجوهر من الخوف يدور حول مفارقة قاسية: التكنولوجيا المصممة لدفع الموجة القادمة من النمو قد تلتهم أيضًا نماذج الأعمال التقليدية التي تعتمد عليها شركات مثل آي بي إم منذ عقود. نظر المستثمرون إلى قطاعات الاستشارات والبرمجيات القديمة في آي بي إم — وهي المجالات التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن ي automatis المهام التي كانت تُنجز سابقًا بواسطة فرق بشرية — ورأوا مستقبلًا تتقلص فيه تدفقات الإيرادات أسرع مما يمكن أن تنمو به الجديدة.
لم يكن الأمر مجرد عن آي بي إم. فقد أرسل البيع موجات عبر قطاع التكنولوجيا بأكمله، معززًا الشعور بأن الذكاء الاصطناعي هو المستقبل، وأن الانتقال قد يكون مؤلمًا. بالنسبة لشركة مثل آي بي إم، التي تراهن على أن تكون رائدة في "الذكاء الاصطناعي للمؤسسات"، كان رد فعل السوق تذكيرًا صارخًا بأن في عصر الذكاء الاصطناعي، الإدراك هو الواقع — وأن الخوف يمكن أن يكون قويًا تمامًا مثل الحقيقة.