العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
ترامب يقترح كفين وورش كمدير جديد للاحتياطي الفيدرالي
مؤخرًا أعلن الرئيس الأمريكي عن تغييرات في القيادة في أكبر مؤسسة مالية في البلاد. أصبح كيفن وورش، المالي المخضرم وعضو مجلس إدارة الاحتياطي الفيدرالي السابق، هو المرشح المختار لمنصب المدير التنفيذي لهذه الهيئة. هذا القرار، الذي أُعلن عنه في 30 يناير بتوقيت UTC+8، أثار اهتمامًا كبيرًا بين المتخصصين وفي الأسواق المالية.
من هو كيفن وما دوره في إعادة ضبط السياسة النقدية
كيفن وورش ليس جديدًا على القطاع المالي الفيدرالي. يُنظر إلى تعيينه على أنه إشارة إلى نية الإدارة الحالية لإعادة توجيه نهج الاحتياطي الفيدرالي نحو موقف أكثر ليونة من السياسة النقدية. ووفقًا للمحللين، فإن هذا الاختيار يدل على السعي لتحقيق تنسيق أكثر قربًا بين مكتب الرئيس والمنظم المالي.
التحولات المتوقعة في سياسة الفوائد والميزانية
وفقًا لخبراء المالية، قد يؤدي ترشيح كيفن إلى اتجاهين رئيسيين من التغييرات. أولًا، يُتوقع أن يتحول الاتجاه نحو استراتيجية تقليل أسعار الفائدة بشكل متزامن وتقليص الأصول في محفظة الاحتياطي الفيدرالي. ثانيًا، يُتوقع تحسين شفافية التواصل وتجاوز الفجوات بين مكتب الرئيس والمنظم المستقل. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن الأسس الأساسية للسياسة الاقتصادية الكلية ستظل مستقرة نسبيًا.
استراتيجية دعم أسواق رأس المال والآثار طويلة المدى
تستمر إدارة ترامب في إظهار اهتمامها بدعم أسواق رأس المال وضمان سيولة واسعة في الاقتصاد. هذا الاتجاه سيؤثر بشكل كبير على السياسة النقدية، التي ستكون بشكل عام أكثر تساهلاً مع حالة الاقتصاد. ومن منظور متوسط الأمد، يخشى العديد من المحللين من أن تآكل استقلالية المؤسسات في الاحتياطي الفيدرالي وتخفيف القدرة الشرائية للدولار الأمريكي قد يتسارعان في ظل ظروف إدارة نقدية جديدة.