عاصفة شتوية مدمرة نزلت على الساحل الشرقي للولايات المتحدة في بداية هذا الأسبوع، مما أدى إلى واحدة من أكبر أزمات البنية التحتية المتعلقة بالطقس في الذاكرة الحديثة. أطلقت النظام ظروفًا قاسية عبر عدة ولايات، مما ترك مئات الآلاف بدون كهرباء وشل حركة النقل في المناطق المتأثرة.
ظروف شتوية قاسية تجتاح المناطق الشرقية
انتقلت الاضطرابات الجوية إلى الأراضي الشرقية بقوة هائلة، محملة بظروف عاصفة وطبقات جليدية خطرة على الطرق والبنية التحتية للطاقة والمناطق الخارجية. أشار خبراء التوقعات في مركز التنبؤات الجوية الأمريكي إلى أن المناطق الساحلية الشمالية واجهت أقسى هطول للأمطار، مع توقعات تظهر تراكم ما يصل إلى 18 بوصة من الثلوج في بعض المناطق. وأبلغت المناطق الحضرية الكبرى، بما في ذلك أكبر مدينة في البلاد، عن مستويات تساقط متوقعة حول قدم واحدة، في حين هددت الأمطار المتجمدة الإضافية بتعقيد وضع خطير بالفعل.
تساقط الثلوج القياسي والأمطار المجمدة تؤثر على البنية التحتية للطاقة
أدى الجمع بين الثلوج الكثيفة والأمطار المجمدة الواسعة إلى فشل متسلسل في أنظمة الكهرباء عبر عدة ولايات. ووفقًا لتقارير الصباح المبكرة، أثرت انقطاعات التيار الكهربائي على أكثر من 750,000 موقع سكني وتجاري على مستوى البلاد. وأظهرت الحالة أنها كانت حادة بشكل خاص في الولايات الجنوبية، حيث غطت الأمطار المجمدة خطوط النقل والطرق بطبقات كثيفة من الجليد. منطقة متأثرة بالقرب من مركز صناعة الموسيقى الرئيسي قد تتعرض لتراكم يصل إلى ثلاثة أرباع بوصة من الأمطار المجمدة، مما يزيد من هشاشة البنية التحتية.
مشغلو شبكة الطاقة يتخذون تدابير طارئة
واجهت شبكات توزيع الكهرباء الوطنية ضغطًا غير مسبوق. قام المشغل المستقل لنظام ميدكونتيننت، المسؤول عن إدارة تدفق الطاقة من منطقة البحيرات العظمى جنوبًا نحو الخليج، بتخفيض حالة الطوارئ بعد أن أعلن في البداية عن قيود على الموارد في الليلة السابقة. بالتزامن، سمحت السلطات الفيدرالية لمشغلي الشبكة الذين يشرفون على المناطق الممتدة من الغرب الأوسط عبر منتصف الأطلسي مؤقتًا بتجاوز بعض القيود التنظيمية، مما يمنحهم القدرة على الحفاظ على استقرار النظام ومنع انقطاعات متتالية خلال فترة الأزمة.
فوضى السفر وإلغاء الرحلات على مستوى البلاد
شهد قطاع النقل اضطرابات واسعة، حيث أُلغيت حوالي 16,000 رحلة من الجداول الزمنية عبر البلاد من عطلة نهاية الأسبوع وحتى منتصف الأسبوع. هذا المستوى من الشلل في السفر يعادل مستويات الاضطراب التي شهدتها سابقًا خلال عمليات الإغلاق الحكومي الكبرى. ووفقًا لبيانات التتبع المقدمة من خدمات مراقبة الطيران، استمرت الإلغاءات عبر جميع شركات الطيران الكبرى ومطارات المحاور الرئيسية في المناطق المتأثرة.
التعليم ومدة الأزمة الممتدة
نفذت السلطات التعليمية الإقليمية بروتوكولات احتياطية، حيث حولت حوالي نصف مليون طالب في منطقة حضرية كبيرة إلى التعليم عن بعد لمنع تعرضهم لظروف خطرة. أشار خبراء التوقعات الجوية من المركز الوطني للتنبؤات، بما في ذلك الأرصاد الجوية بول زيغفيلدر، إلى أنه على الرغم من أن النظام العاصف نفسه سيتلاشى خلال أيام، فإن الثلوج والجليد المتراكمين من المحتمل أن يستمرا لفترة طويلة. وكان من المتوقع أن تحافظ درجات الحرارة دون الصفر على ظروف سفر خطرة تتجاوز نهاية الحدث الجوي الأولي.
شملت التقارير مساهمات من مراسلي بلومبرج الماليين ومتخصصي الأرصاد الجوية الذين فحصوا النطاق الكامل لحالة الطوارئ الشتوية على الساحل الشرقي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عاصفة شتوية كبرى تعطل الساحل الشرقي وتسبب أزمة انقطاع كهرباء واسعة
عاصفة شتوية مدمرة نزلت على الساحل الشرقي للولايات المتحدة في بداية هذا الأسبوع، مما أدى إلى واحدة من أكبر أزمات البنية التحتية المتعلقة بالطقس في الذاكرة الحديثة. أطلقت النظام ظروفًا قاسية عبر عدة ولايات، مما ترك مئات الآلاف بدون كهرباء وشل حركة النقل في المناطق المتأثرة.
ظروف شتوية قاسية تجتاح المناطق الشرقية
انتقلت الاضطرابات الجوية إلى الأراضي الشرقية بقوة هائلة، محملة بظروف عاصفة وطبقات جليدية خطرة على الطرق والبنية التحتية للطاقة والمناطق الخارجية. أشار خبراء التوقعات في مركز التنبؤات الجوية الأمريكي إلى أن المناطق الساحلية الشمالية واجهت أقسى هطول للأمطار، مع توقعات تظهر تراكم ما يصل إلى 18 بوصة من الثلوج في بعض المناطق. وأبلغت المناطق الحضرية الكبرى، بما في ذلك أكبر مدينة في البلاد، عن مستويات تساقط متوقعة حول قدم واحدة، في حين هددت الأمطار المتجمدة الإضافية بتعقيد وضع خطير بالفعل.
تساقط الثلوج القياسي والأمطار المجمدة تؤثر على البنية التحتية للطاقة
أدى الجمع بين الثلوج الكثيفة والأمطار المجمدة الواسعة إلى فشل متسلسل في أنظمة الكهرباء عبر عدة ولايات. ووفقًا لتقارير الصباح المبكرة، أثرت انقطاعات التيار الكهربائي على أكثر من 750,000 موقع سكني وتجاري على مستوى البلاد. وأظهرت الحالة أنها كانت حادة بشكل خاص في الولايات الجنوبية، حيث غطت الأمطار المجمدة خطوط النقل والطرق بطبقات كثيفة من الجليد. منطقة متأثرة بالقرب من مركز صناعة الموسيقى الرئيسي قد تتعرض لتراكم يصل إلى ثلاثة أرباع بوصة من الأمطار المجمدة، مما يزيد من هشاشة البنية التحتية.
مشغلو شبكة الطاقة يتخذون تدابير طارئة
واجهت شبكات توزيع الكهرباء الوطنية ضغطًا غير مسبوق. قام المشغل المستقل لنظام ميدكونتيننت، المسؤول عن إدارة تدفق الطاقة من منطقة البحيرات العظمى جنوبًا نحو الخليج، بتخفيض حالة الطوارئ بعد أن أعلن في البداية عن قيود على الموارد في الليلة السابقة. بالتزامن، سمحت السلطات الفيدرالية لمشغلي الشبكة الذين يشرفون على المناطق الممتدة من الغرب الأوسط عبر منتصف الأطلسي مؤقتًا بتجاوز بعض القيود التنظيمية، مما يمنحهم القدرة على الحفاظ على استقرار النظام ومنع انقطاعات متتالية خلال فترة الأزمة.
فوضى السفر وإلغاء الرحلات على مستوى البلاد
شهد قطاع النقل اضطرابات واسعة، حيث أُلغيت حوالي 16,000 رحلة من الجداول الزمنية عبر البلاد من عطلة نهاية الأسبوع وحتى منتصف الأسبوع. هذا المستوى من الشلل في السفر يعادل مستويات الاضطراب التي شهدتها سابقًا خلال عمليات الإغلاق الحكومي الكبرى. ووفقًا لبيانات التتبع المقدمة من خدمات مراقبة الطيران، استمرت الإلغاءات عبر جميع شركات الطيران الكبرى ومطارات المحاور الرئيسية في المناطق المتأثرة.
التعليم ومدة الأزمة الممتدة
نفذت السلطات التعليمية الإقليمية بروتوكولات احتياطية، حيث حولت حوالي نصف مليون طالب في منطقة حضرية كبيرة إلى التعليم عن بعد لمنع تعرضهم لظروف خطرة. أشار خبراء التوقعات الجوية من المركز الوطني للتنبؤات، بما في ذلك الأرصاد الجوية بول زيغفيلدر، إلى أنه على الرغم من أن النظام العاصف نفسه سيتلاشى خلال أيام، فإن الثلوج والجليد المتراكمين من المحتمل أن يستمرا لفترة طويلة. وكان من المتوقع أن تحافظ درجات الحرارة دون الصفر على ظروف سفر خطرة تتجاوز نهاية الحدث الجوي الأولي.
شملت التقارير مساهمات من مراسلي بلومبرج الماليين ومتخصصي الأرصاد الجوية الذين فحصوا النطاق الكامل لحالة الطوارئ الشتوية على الساحل الشرقي.