هل فكرت يوماً في أن العملة التي تراقبها كل يوم، في الواقع 80.5% من حجم التداول الخاص بها لا يتفاعل في السوق على الإطلاق؟ هذا ليس نظرية مؤامرة — هذه هي الحقيقة التي تظهرها بيانات السلسلة أمام عينيك.
مثال حي على ذلك هو توزيع الحصص في إحدى أكبر البورصات. كمية كبيرة من الرموز تتراكم داخل عناوين البورصة الداخلية، مكونة "ثقب أسود" ضخم من الحصص. والنتيجة؟ تحركات السوق من الخارج، سواء كانت ارتفاعات أو انخفاضات، تكاد تكون محكومة بشكل اصطناعي — إيقاع قوي لدرجة غير طبيعية. هل لا تزال متوترًا من تقلبات مخطط الشموع لمدة 15 دقيقة؟ هذا سذاجة كبيرة. قواعد اللعبة الحقيقية قد تم تعديلها منذ زمن بعيد بشكل سري.
**ماذا يعني تركيز الحصص؟**
أكثر من 80% من الحصص مستقر في عناوين البورصة الداخلية، وهذا يكشف عن حقيقة مؤلمة جدًا: السيطرة على التسعير موحدة بشكل كبير. الضغط من السوق الخارجي للبيع، من الناحية النظرية، يكاد ينفد تمامًا. الهيكل بأكمله يشبه خزان مياه كبير، أبوابه بيد قلة قليلة من الأشخاص. السيناريو السوقي لم يكن واضحًا بهذا الشكل من قبل.
كل عملة يبيعها المستثمرون الأفراد خلال التصحيح، قد يتم امتصاصها بواسطة "الثقب الأسود" هذا، لتكون ذخيرة لرفع السعر في الجولة القادمة. التوقعات بـ"المنطقة الفارغة" على الرسوم البيانية الفنية تأتي في الواقع من توزيع الحصص المتطرف هذا.
**لكن هناك مشكلة غفلت عنها —**
بالنسبة للمستثمرين العاديين، ماذا يعني هذا "الاحتكار المركزي" غير توقعات تقلب السعر؟
الجواب قاسٍ جدًا: أصولك في حالة "نوم" غير نشط. الرموز موجودة في محافظ البورصة، لا شيء يضمن ارتفاعها سوى الرهان على ارتفاعها، ولا قيمة أخرى تُنتج. وفي ظل سوق معقد كهذا، وضع كل الحصص في عملة واحدة لتحقيق ارتفاع مفاجئ، المخاطر المصاحبة له أصبحت مبالغ فيها بشكل كبير. هذا هو الجزء الذي يستحق التفكير فيه أكثر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لا أحد عند الشراء عند القاع، وكلهم يظهرون عند الهبوط، أضحك من القلب
انتظر، 80% محجوز في البورصات؟ إذن ماذا نتداول نحن
حقًا، بدلاً من دراسة الشموع اليابانية، من الأفضل دراسة عناوين البورصات، سيكون الأمر أسهل بكثير
لعبة المضاربين، والمستثمرون الأفراد يركضون وراءهم، هذا هو الأسلوب القديم
هذه هي السبب في أنني الآن أركز فقط على البيانات على السلسلة ولا أتابع السوق
الأسهم كلها في يد الآخرين، ونحن نراقب فقط من بعيد
لا عجب أنني دائمًا أفتقد الفرص، اتضح أن خطئي ليس في التقدير
لا بأس، سنواصل دراسة التحليل الفني، على أي حال النهاية مكتوبة مسبقًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
MEVHunterWang
· منذ 17 س
لقد رأيت الأمر بوضوح منذ زمن، المستثمرون الأفراد هم مجرد فريسة
المحترفون يخبئون خطة كبيرة، في انتظار أن نذعر ونبيع بخسارة
هل يرفعون السعر في المنطقة الفارغة؟ لا تخلط الأمور، السيطرة على التسعير ليست في أيدينا أصلاً
بدلاً من مراقبة السوق، من الأفضل أن تخرج وتتجول، على أي حال لا يمكن أن تغير شيئًا
80.5% نائمون في البورصات؟ هذا يعني أنهم في انتظار لحظة قدوم الفرصة
هذه هي قواعد اللعبة، إما التكيف أو الخروج، لا يوجد طريق ثالث
هل فكرت يوماً في أن العملة التي تراقبها كل يوم، في الواقع 80.5% من حجم التداول الخاص بها لا يتفاعل في السوق على الإطلاق؟ هذا ليس نظرية مؤامرة — هذه هي الحقيقة التي تظهرها بيانات السلسلة أمام عينيك.
مثال حي على ذلك هو توزيع الحصص في إحدى أكبر البورصات. كمية كبيرة من الرموز تتراكم داخل عناوين البورصة الداخلية، مكونة "ثقب أسود" ضخم من الحصص. والنتيجة؟ تحركات السوق من الخارج، سواء كانت ارتفاعات أو انخفاضات، تكاد تكون محكومة بشكل اصطناعي — إيقاع قوي لدرجة غير طبيعية. هل لا تزال متوترًا من تقلبات مخطط الشموع لمدة 15 دقيقة؟ هذا سذاجة كبيرة. قواعد اللعبة الحقيقية قد تم تعديلها منذ زمن بعيد بشكل سري.
**ماذا يعني تركيز الحصص؟**
أكثر من 80% من الحصص مستقر في عناوين البورصة الداخلية، وهذا يكشف عن حقيقة مؤلمة جدًا: السيطرة على التسعير موحدة بشكل كبير. الضغط من السوق الخارجي للبيع، من الناحية النظرية، يكاد ينفد تمامًا. الهيكل بأكمله يشبه خزان مياه كبير، أبوابه بيد قلة قليلة من الأشخاص. السيناريو السوقي لم يكن واضحًا بهذا الشكل من قبل.
كل عملة يبيعها المستثمرون الأفراد خلال التصحيح، قد يتم امتصاصها بواسطة "الثقب الأسود" هذا، لتكون ذخيرة لرفع السعر في الجولة القادمة. التوقعات بـ"المنطقة الفارغة" على الرسوم البيانية الفنية تأتي في الواقع من توزيع الحصص المتطرف هذا.
**لكن هناك مشكلة غفلت عنها —**
بالنسبة للمستثمرين العاديين، ماذا يعني هذا "الاحتكار المركزي" غير توقعات تقلب السعر؟
الجواب قاسٍ جدًا: أصولك في حالة "نوم" غير نشط. الرموز موجودة في محافظ البورصة، لا شيء يضمن ارتفاعها سوى الرهان على ارتفاعها، ولا قيمة أخرى تُنتج. وفي ظل سوق معقد كهذا، وضع كل الحصص في عملة واحدة لتحقيق ارتفاع مفاجئ، المخاطر المصاحبة له أصبحت مبالغ فيها بشكل كبير. هذا هو الجزء الذي يستحق التفكير فيه أكثر.