#美国核心物价涨幅不及市场预估 هل تغيرت فعلاً دورة الثيران والدببة؟ ملاحظة من تاجر قديم على السوق
في الآونة الأخيرة، شعور مراقبة السوق كان غريبًا جدًا — كأنني أتعرف على شيء وأشعر بالغرابة. الشاشة مليئة بنفس الأسئلة: هل هذا تصحيح طبيعي الآن، أم أن السوق الهابطة قد دقت أبوابها بالفعل؟
أتذكر عندما دخلت عالم العملات الرقمية لأول مرة، وكنت أسمع من كبار الخبراء أن دورة الثيران والدببة تستمر أربع سنوات، وكنت أعتقد أن الأمر مجرد طريقة لتهيئة النفس. بعد أن عانيت من الخسائر، أدركت أن الثيران والدببة ليست مجرد كلام، بل واقع يُبنى بالمال. كيف هو حال السوق الآن؟ بيتكوين من 126,000 مباشرة هبطت إلى 94,000، والعملات البديلة أصعب — الانخفاض بنسبة 70-80% منتشر في كل مكان. وإذا زعمت أن السوق لم يتغير، فهذه حقًا كذبة صريحة.
أكثر المشاهد إثارة للقلق حدث في بداية الشهر: بيتكوين تمسك عند 110,000 دون حركة، بينما بعض العملات المشوهة بدأت في نمط جنوني، مع ارتفاعات مضاعفة ثلاث أو أربع مرات، مما يثير الكثير من الشراء المفرط. رأيت هذا المشهد قبل ذلك في ليلة بداية السوق الهابطة عام 2021. حينها، كان التحذير من قبل البعض يُهاجم بشكل عنيف، والنتيجة؟ تم مسح عشرات المليارات من الرافعة المالية من السوق، وتبخرت أرباح نصف سنة في لحظة.
لننظر الآن إلى البيانات نفسها: بعد الانقسام النصفي، عند الوصول إلى الشهر الثامن عشر، التاريخ يُظهر أن التحول في السوق غالبًا يحدث عند هذه النقطة. أما الرسوم البيانية الفنية، فهي أسوأ — المتوسطات الثلاثية والسنوية لا تستطيع الصمود، وخط 72,000 الآن في وضع خطير جدًا. بالإضافة إلى ذلك، من الناحية الكلية، أمل خفض الفائدة خاب، وتكررت تصريحات التشدد، والتمويل يزداد ضيقًا. هل لا زلنا ننتظر دورة السيولة في نهاية العام؟ الأمر أصبح شبه مستحيل.
مؤسسات ETF لا تزال تواصل جمع السيولة، السوق لم يمت تمامًا، لكن موقف الأموال الكبيرة واضح جدًا — تراجع أولاً، ثم ننتظر حتى تتلاشى الضبابية. بدلاً من الانشغال يوميًا بكون السوق ثورياً أو هابطًا، من الأفضل أن تثبت وتيرة عملك أولاً.
الفرص لن تظهر في الأماكن الصاخبة، بل تتراكم ببطء في الزوايا المنسية. لا تتصرف بشكل أعمى، فالأهم هو تحديد الاتجاه الصحيح والعمل بجدية أكبر ألف مرة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 14
أعجبني
14
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
just_here_for_vibes
· منذ 21 س
هل فعلاً لا يمكن الحفاظ على خط 7.2万؟ إنه مخيف بعض الشيء
شاهد النسخة الأصليةرد0
BearMarketHustler
· منذ 22 س
2021年那波我也在,现在这感觉确实像曾相识啊
رد0
CompoundPersonality
· منذ 22 س
هذه الانخفاضات كانت حقًا قاسية، شعرت وكأنني عدت إلى تلك الأجواء الكئيبة
---
لقد رأيت أيضًا مشهد التلاعب بالعملة الشيطانية، كنت أفكر حينها هل سيقومون بجني الأرباح مرة أخرى على حساب الحرفيين
---
إذا لم نحافظ على 7.2万، ربما علينا أن نستمر في البحث
---
لا تزال المؤسسات الكبرى تجمع السيولة، وهذا شيء مثير للاهتمام، يدل على أنهم لم يتخلوا تمامًا عن التوقعات السلبية
---
متى سنتمكن نحن المستثمرين الأفراد من تحقيق الأرباح؟ دائمًا تأتي الأموال الكبيرة وتستحوذ قبل أن نحصل نحن على فرصة
---
خفض الفائدة غير مرجح، والسيولة لا تزال مشدودة، هذا العام بالفعل صعب
---
الأمر الأكثر إحباطًا هو تلك الجملة، في كل مرة نناقش فيها هل السوق صاعد أم هابط عند القمة، كان علينا أن نغادر فورًا
#美国核心物价涨幅不及市场预估 هل تغيرت فعلاً دورة الثيران والدببة؟ ملاحظة من تاجر قديم على السوق
في الآونة الأخيرة، شعور مراقبة السوق كان غريبًا جدًا — كأنني أتعرف على شيء وأشعر بالغرابة. الشاشة مليئة بنفس الأسئلة: هل هذا تصحيح طبيعي الآن، أم أن السوق الهابطة قد دقت أبوابها بالفعل؟
أتذكر عندما دخلت عالم العملات الرقمية لأول مرة، وكنت أسمع من كبار الخبراء أن دورة الثيران والدببة تستمر أربع سنوات، وكنت أعتقد أن الأمر مجرد طريقة لتهيئة النفس. بعد أن عانيت من الخسائر، أدركت أن الثيران والدببة ليست مجرد كلام، بل واقع يُبنى بالمال. كيف هو حال السوق الآن؟ بيتكوين من 126,000 مباشرة هبطت إلى 94,000، والعملات البديلة أصعب — الانخفاض بنسبة 70-80% منتشر في كل مكان. وإذا زعمت أن السوق لم يتغير، فهذه حقًا كذبة صريحة.
أكثر المشاهد إثارة للقلق حدث في بداية الشهر: بيتكوين تمسك عند 110,000 دون حركة، بينما بعض العملات المشوهة بدأت في نمط جنوني، مع ارتفاعات مضاعفة ثلاث أو أربع مرات، مما يثير الكثير من الشراء المفرط. رأيت هذا المشهد قبل ذلك في ليلة بداية السوق الهابطة عام 2021. حينها، كان التحذير من قبل البعض يُهاجم بشكل عنيف، والنتيجة؟ تم مسح عشرات المليارات من الرافعة المالية من السوق، وتبخرت أرباح نصف سنة في لحظة.
لننظر الآن إلى البيانات نفسها: بعد الانقسام النصفي، عند الوصول إلى الشهر الثامن عشر، التاريخ يُظهر أن التحول في السوق غالبًا يحدث عند هذه النقطة. أما الرسوم البيانية الفنية، فهي أسوأ — المتوسطات الثلاثية والسنوية لا تستطيع الصمود، وخط 72,000 الآن في وضع خطير جدًا. بالإضافة إلى ذلك، من الناحية الكلية، أمل خفض الفائدة خاب، وتكررت تصريحات التشدد، والتمويل يزداد ضيقًا. هل لا زلنا ننتظر دورة السيولة في نهاية العام؟ الأمر أصبح شبه مستحيل.
مؤسسات ETF لا تزال تواصل جمع السيولة، السوق لم يمت تمامًا، لكن موقف الأموال الكبيرة واضح جدًا — تراجع أولاً، ثم ننتظر حتى تتلاشى الضبابية. بدلاً من الانشغال يوميًا بكون السوق ثورياً أو هابطًا، من الأفضل أن تثبت وتيرة عملك أولاً.
الفرص لن تظهر في الأماكن الصاخبة، بل تتراكم ببطء في الزوايا المنسية. لا تتصرف بشكل أعمى، فالأهم هو تحديد الاتجاه الصحيح والعمل بجدية أكبر ألف مرة.