تحتل الولايات المتحدة بشكل دائم الصدارة في اقتصاد الفضاء العالمي، لكن الصين تتسارع بشكل واضح في مجالات التكنولوجيا المتقدمة. ومن المثير للاهتمام أن قطاع الفضاء التجاري يشترك في العديد من النقاط مع صناعات التكنولوجيا العالية الأخرى في البلاد — من تراكم التكنولوجيا، وتخطيط سلسلة الصناعة، واستثمار رأس المال، كلها تتبع مسارات مماثلة. بصراحة، لم يعد مسألة «إذا» أن الصين ستلحق، بل مسألة «متى».
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 15
أعجبني
15
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
AirdropHermit
· منذ 8 س
نعم، مسار الفضاء التجاري قد أصبح بالفعل تنافسيًا، ويبدو أن هناك فرصة حقيقية في السوق المحلية.
شاهد النسخة الأصليةرد0
notSatoshi1971
· منذ 8 س
لقد قلت ذلك منذ زمن، فإن النهج القديم في الولايات المتحدة لا يمكن وقفه على الإطلاق، نحن نعمل بصمت، وسنرى النتيجة خلال خمس سنوات
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-4745f9ce
· منذ 8 س
فقط قول إن هذه العملية في الصين، بالفعل لها نظامها، لقد تم بناء نظام سلسلة الصناعة بشكل جيد، والباقي هو مسألة وقت فقط.
شاهد النسخة الأصليةرد0
MevHunter
· منذ 8 س
لقد رأيت ذلك منذ فترة طويلة، فإن مجال الفضاء التجاري هو نسخة مكررة من شرائح جديدة ومصادر طاقة متجددة، والطُرق كلها متشابهة 🚀 الآن في الداخل، فقط ينقصه تراكم الوقت، خلال خمس سنوات على الأكثر يجب أن يكون هناك حركة كبيرة
شاهد النسخة الأصليةرد0
SigmaBrain
· منذ 8 س
الفضاء التجاري فعلاً يحمل الكثير من التقلبات، لكن الحصون الأمريكية لم تعد قوية كما كانت في السابق
شاهد النسخة الأصليةرد0
StakoorNeverSleeps
· منذ 8 س
الفضاء التجاري بالفعل أصبح منافسًا، والمسارات التقنية تقريبًا هي هذه القليل، ورأس المال القوي يمكن للجميع اللعب به. الميزات في الولايات المتحدة تتآكل تدريجيًا، والأمر يعتمد على من يستطيع حقًا خفض التكاليف.
تحتل الولايات المتحدة بشكل دائم الصدارة في اقتصاد الفضاء العالمي، لكن الصين تتسارع بشكل واضح في مجالات التكنولوجيا المتقدمة. ومن المثير للاهتمام أن قطاع الفضاء التجاري يشترك في العديد من النقاط مع صناعات التكنولوجيا العالية الأخرى في البلاد — من تراكم التكنولوجيا، وتخطيط سلسلة الصناعة، واستثمار رأس المال، كلها تتبع مسارات مماثلة. بصراحة، لم يعد مسألة «إذا» أن الصين ستلحق، بل مسألة «متى».