في 16 يناير، أفادت وسائل الإعلام الأمريكية أن زعيم الرأي المحافظ على الإنترنت Ashley St. Clair قد رفع دعوى قضائية رسمياً أمام محكمة ولاية نيويورك ضد شركة الذكاء الاصطناعي التابعة لإيلون ماسك xAI، متهمة إياها بأن روبوت الدردشة Grok قام، دون موافقتها، باستخدام تقنية التزييف العميق لتعديل صورتها وإنشاء محتوى صور يحمل إيحاءات جنسية واضحة.
وفقًا لوثائق الدعوى المقدمة، يُزعم أن Grok قام بتعديل صورة مشتركة لـ St. Clair مع اثنين من أصدقائها، حيث أزال ملابسها وترك مظهر البيكيني الأسود فقط. وذكرت الوثائق أنه عندما أعربت St. Clair عن اعتراضها مباشرة على حسابات مرتبطة بـ Grok، رد الطرف الآخر بأن الصورة كانت “رد فعل فكاهي”، وأكد أنه طلب حذفها، إلا أن المحتوى لا زال يُنشر على المنصة بعد ذلك.
وأشارت الدعوى إلى أنه بعد معارضتها الواضحة، لا زالت هناك العديد من المحتويات المزيفة العميقة التي تتعلق بالتحرش الجنسي، وانتهاك الخصوصية، والإهانات على المنصة. والأكثر خطورة هو أن بعض المستخدمين قاموا بتحميل صور لها من فترة مراهقتها البالغة 14 عامًا، وأمروا روبوت الدردشة بمعالجة الصور غير البالغة بشكل “مخلع” وذو طابع جنسي، ووفقًا للادعاءات، قام Grok بتنفيذ تلك الأوامر.
بالإضافة إلى الجدل حول الصور، اتهمت St. Clair أيضًا xAI والمنصات المرتبطة بها باتخاذ “إجراءات انتقامية” ضدها، بما في ذلك إلغاء حقها في تحقيق الأرباح من حسابها، وإزالة علامة التوثيق الزرقاء، وتقييد حقوقها في استخدام خدمات العضوية المميزة. وترى الدعوى أن هذه الأفعال زادت من الضرر بسمعتها وحقوقها الاقتصادية.
على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلنت St. Clair علنًا أن معالجة Grok لصور طفولتها “مذهلة ومشتبه في كونها غير قانونية”، ودعت الضحايا الذين مروا بتجارب مماثلة للتواصل معها. كما حذرت الجمهور من تحميل الصور الشخصية والعائلية على المنصات ذات الصلة بحذر.
وفي الوقت الحالي، قدمت xAI طلب إحالة، تطالب بنقل القضية إلى محكمة المقاطعة الجنوبية لنيويورك. وقالت المحامية وكيلة عن St. Clair، Kelly Goldberg، إن الهدف الرئيسي من القضية هو إثارة وعي المجتمع بمخاطر التزييف العميق باستخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بخصوصية وأمان النساء والأحداث القاصرة. كما أن الحادثة أعادت إلى الأذهان النقاش حول إدارة محتوى الذكاء الاصطناعي، والمسؤولية التقنية، والحدود القانونية.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تم رفع دعوى قضائية ضد xAI: يُزعم أن Grok أنشأ صورًا مزيفة عميقة ذات إيحاءات جنسية، مما أثار جدلاً حول خصوصية وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي
في 16 يناير، أفادت وسائل الإعلام الأمريكية أن زعيم الرأي المحافظ على الإنترنت Ashley St. Clair قد رفع دعوى قضائية رسمياً أمام محكمة ولاية نيويورك ضد شركة الذكاء الاصطناعي التابعة لإيلون ماسك xAI، متهمة إياها بأن روبوت الدردشة Grok قام، دون موافقتها، باستخدام تقنية التزييف العميق لتعديل صورتها وإنشاء محتوى صور يحمل إيحاءات جنسية واضحة.
وفقًا لوثائق الدعوى المقدمة، يُزعم أن Grok قام بتعديل صورة مشتركة لـ St. Clair مع اثنين من أصدقائها، حيث أزال ملابسها وترك مظهر البيكيني الأسود فقط. وذكرت الوثائق أنه عندما أعربت St. Clair عن اعتراضها مباشرة على حسابات مرتبطة بـ Grok، رد الطرف الآخر بأن الصورة كانت “رد فعل فكاهي”، وأكد أنه طلب حذفها، إلا أن المحتوى لا زال يُنشر على المنصة بعد ذلك.
وأشارت الدعوى إلى أنه بعد معارضتها الواضحة، لا زالت هناك العديد من المحتويات المزيفة العميقة التي تتعلق بالتحرش الجنسي، وانتهاك الخصوصية، والإهانات على المنصة. والأكثر خطورة هو أن بعض المستخدمين قاموا بتحميل صور لها من فترة مراهقتها البالغة 14 عامًا، وأمروا روبوت الدردشة بمعالجة الصور غير البالغة بشكل “مخلع” وذو طابع جنسي، ووفقًا للادعاءات، قام Grok بتنفيذ تلك الأوامر.
بالإضافة إلى الجدل حول الصور، اتهمت St. Clair أيضًا xAI والمنصات المرتبطة بها باتخاذ “إجراءات انتقامية” ضدها، بما في ذلك إلغاء حقها في تحقيق الأرباح من حسابها، وإزالة علامة التوثيق الزرقاء، وتقييد حقوقها في استخدام خدمات العضوية المميزة. وترى الدعوى أن هذه الأفعال زادت من الضرر بسمعتها وحقوقها الاقتصادية.
على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلنت St. Clair علنًا أن معالجة Grok لصور طفولتها “مذهلة ومشتبه في كونها غير قانونية”، ودعت الضحايا الذين مروا بتجارب مماثلة للتواصل معها. كما حذرت الجمهور من تحميل الصور الشخصية والعائلية على المنصات ذات الصلة بحذر.
وفي الوقت الحالي، قدمت xAI طلب إحالة، تطالب بنقل القضية إلى محكمة المقاطعة الجنوبية لنيويورك. وقالت المحامية وكيلة عن St. Clair، Kelly Goldberg، إن الهدف الرئيسي من القضية هو إثارة وعي المجتمع بمخاطر التزييف العميق باستخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بخصوصية وأمان النساء والأحداث القاصرة. كما أن الحادثة أعادت إلى الأذهان النقاش حول إدارة محتوى الذكاء الاصطناعي، والمسؤولية التقنية، والحدود القانونية.