شهد سعر البيتكوين ارتفاعًا بنسبة 1.37% خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إلى 96,316.27 دولارًا، مما يعكس حالة من التباين الشديد في السوق.
من الجانب الإيجابي، يستمر تدفق الأموال المؤسسية في دفع قوة دفع قوية لـBTC. قدمت شركة مورغان ستانلي مؤخرًا طلبات لصناديق ETF على البيتكوين والإيثيريوم وسولانا، كما قدمت شركة غرايسيد طلبات استكشافية، مما يعني فتح أبواب كبيرة أمام دخول الأصول المشفرة المنظمة. في الوقت نفسه، سجل صندوق البيتكوين الفوري في الولايات المتحدة تدفقًا صافياً للأموال بقيمة 7.53 مليار دولار يوم الثلاثاء، حيث عاد ثقة المستثمرين للارتفاع بعد أربعة أيام من التدفق الخارج.
كما يتسارع تبني المؤسسات المالية التقليدية. حصل البنك الألماني الثاني من حيث الحجم، DZ Bank، على موافقة من MiCAR، ويستعد لإطلاق منصة للعملات المشفرة، مع دعم أولي لـBTC وETH وLTC وADA. هذا يدل على أن البنوك الأوروبية الرئيسية تتجه تدريجيًا نحو اعتماد النظام البيئي للأصول الرقمية.
ومع ذلك، لا يخلو الأمر من المخاطر. من الناحية الفنية، استمر مخطط الأعمدة MACD خلال السبع ساعات الماضية في الاتجاه الهبوطي، حيث انخفض من قيمة موجبة عند 25.02 في الساعة 08:00 إلى قيمة سالبة عند -201.01 في الساعة 04:00، مما يشير إلى تراجع واضح في الزخم الصعودي على المدى القصير. والأكثر أهمية، هو تدفق الأموال — حيث شهدت خلال الـ24 ساعة خروج صافي بقيمة حوالي 17.8 مليون دولار، مع خروج كميات كبيرة خلال الساعات الأخيرة، مما يشير إلى تصاعد ضغط البيع.
كما أن عدم اليقين في المشهد الكلي يضغط على المعنويات. بيانات التضخم تظهر تباينًا، وتقارير أرباح الشركات لا تزال قيد الانتظار، والأوضاع الجيوسياسية مشحونة، مما يجعل الأسواق التقليدية تتسم بالحذر. يتوقع سوق السندات أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي دورة خفض الفائدة في منتصف عام 2026، في حين تظهر بيانات الاقتصاد الصيني علامات على ضعف الطلب الداخلي.
وفي المجتمع، تتباين الآراء حول مستقبل البيتكوين — فبعضهم يعتقد أن الوصول إلى 200,000 دولار هو نتيجة حتمية، بينما يركز آخرون أكثر على فرص اختراق مستوى 100,000 دولار على المدى القصير. بشكل عام، يُعتبر البيتكوين حاليًا في مرحلة شد وجذب بين التفاؤل المؤسسي وضعف الأداء الفني، ويظل من الضروري مراقبة سياسات الاحتياطي الفيدرالي وتطورات المشهد الكلي.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 8
أعجبني
8
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
DegenWhisperer
· منذ 7 س
دخول المؤسسات هو أمر جيد، لكن الانخفاض المفاجئ في مؤشر MACD حقًا يصعب تحمله... نعتقد أنه جيد، لكن لا بد من الحذر قليلاً
شاهد النسخة الأصليةرد0
MissedAirdropAgain
· منذ 8 س
دخول المؤسسات فعلاً جذاب، لكن ذلك الانخفاض المفاجئ في MACD حقاً لا يمكن تحمله
شاهد النسخة الأصليةرد0
DaoGovernanceOfficer
· منذ 8 س
بصراحة، تباين MACD هنا هو النموذج المثالي—البيانات تصرخ حرفيًا بعودة إلى المتوسط، لكن الجميع مهووس بـ Morgan Stanley بدلاً من التدفق الخارج البالغ 17.8 مليون دولار الذي هو *الإشارة* الحقيقية. الخوف من الفقدان المؤسسي لا يعالج الانهيار الفني 🤷
شهد سعر البيتكوين ارتفاعًا بنسبة 1.37% خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إلى 96,316.27 دولارًا، مما يعكس حالة من التباين الشديد في السوق.
من الجانب الإيجابي، يستمر تدفق الأموال المؤسسية في دفع قوة دفع قوية لـBTC. قدمت شركة مورغان ستانلي مؤخرًا طلبات لصناديق ETF على البيتكوين والإيثيريوم وسولانا، كما قدمت شركة غرايسيد طلبات استكشافية، مما يعني فتح أبواب كبيرة أمام دخول الأصول المشفرة المنظمة. في الوقت نفسه، سجل صندوق البيتكوين الفوري في الولايات المتحدة تدفقًا صافياً للأموال بقيمة 7.53 مليار دولار يوم الثلاثاء، حيث عاد ثقة المستثمرين للارتفاع بعد أربعة أيام من التدفق الخارج.
كما يتسارع تبني المؤسسات المالية التقليدية. حصل البنك الألماني الثاني من حيث الحجم، DZ Bank، على موافقة من MiCAR، ويستعد لإطلاق منصة للعملات المشفرة، مع دعم أولي لـBTC وETH وLTC وADA. هذا يدل على أن البنوك الأوروبية الرئيسية تتجه تدريجيًا نحو اعتماد النظام البيئي للأصول الرقمية.
ومع ذلك، لا يخلو الأمر من المخاطر. من الناحية الفنية، استمر مخطط الأعمدة MACD خلال السبع ساعات الماضية في الاتجاه الهبوطي، حيث انخفض من قيمة موجبة عند 25.02 في الساعة 08:00 إلى قيمة سالبة عند -201.01 في الساعة 04:00، مما يشير إلى تراجع واضح في الزخم الصعودي على المدى القصير. والأكثر أهمية، هو تدفق الأموال — حيث شهدت خلال الـ24 ساعة خروج صافي بقيمة حوالي 17.8 مليون دولار، مع خروج كميات كبيرة خلال الساعات الأخيرة، مما يشير إلى تصاعد ضغط البيع.
كما أن عدم اليقين في المشهد الكلي يضغط على المعنويات. بيانات التضخم تظهر تباينًا، وتقارير أرباح الشركات لا تزال قيد الانتظار، والأوضاع الجيوسياسية مشحونة، مما يجعل الأسواق التقليدية تتسم بالحذر. يتوقع سوق السندات أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي دورة خفض الفائدة في منتصف عام 2026، في حين تظهر بيانات الاقتصاد الصيني علامات على ضعف الطلب الداخلي.
وفي المجتمع، تتباين الآراء حول مستقبل البيتكوين — فبعضهم يعتقد أن الوصول إلى 200,000 دولار هو نتيجة حتمية، بينما يركز آخرون أكثر على فرص اختراق مستوى 100,000 دولار على المدى القصير. بشكل عام، يُعتبر البيتكوين حاليًا في مرحلة شد وجذب بين التفاؤل المؤسسي وضعف الأداء الفني، ويظل من الضروري مراقبة سياسات الاحتياطي الفيدرالي وتطورات المشهد الكلي.