#美国贸易赤字扩大 عندما جاء إلي للمرة الأولى، كان رصيده في الحساب فقط 800 USDT، وكان مثقلاً بالديون. في ذلك الوقت، لم تكن عيناه مليئتين باليأس، بل كانت متعبة فقط. قال: "لا أريد أن أستمر هكذا بعد الآن."
أخبرته بصراحة: "800U لا تكفي للانتعاش." لكنني لم أقل استسلامًا، ما قصدته هو — البقاء على قيد الحياة أولاً.
في الشهرين التاليين، كنا نقوم بأشياء بسيطة جدًا، بل وأحيانًا غبية.
**الخطوة الأولى: الابتعاد عن العملات الصغيرة، والتركيز على الرئيسية** تجاهلنا تلك العملات الجديدة والصغيرة، وركزنا على الأصول ذات السيولة الحقيقية، وانتظرنا سوقًا واضحًا. إذا لم تتوفر فرصة، نترك الحساب فارغًا، ويكون من الطبيعي عدم التحرك لمدة أسبوع أو أسبوعين. ألم الألم الأكبر ليس خسارة المال، بل أن ترى الآخرين ينشرون لقطات أرباحهم وأنت لا تزال تنتظر. لكنني أصررت على قوله: "أنت الآن بحاجة للبقاء على قيد الحياة، وليس للاستمتاع."
**الخطوة الثانية: إدارة الحصص بشكل صارم** في البداية، كانت كل صفقة صغيرة جدًا، والأرباح كانت بطيئة، لكن القلب كان مستقرًا. هذا ليس خوفًا، بل من أجل الصمود حتى تأتي الفرصة الحقيقية.
**الخطوة الثالثة: جني الأرباح وسحبها، وعدم التحمل حتى الموت** كنت أطلب منه بانتظام سحب الأرباح. عندما قال إنه سحب آلاف الدولارات للمرة الأولى، كان يرفرف أصابعه — في تلك اللحظة، فهم أن الأرقام على الشاشة وهمية في النهاية، وأن ما يهم هو ما في المحفظة.
في الشهر الثاني، بدأ السوق يتحرك بنسق. ظهرت الاتجاهات، وبدأنا نزيد المراكز تدريجيًا مع الإيقاع. لا نسرع، لا نراهن، ولا نتحمل بقوة. الأرباح تتراكم تدريجيًا، وفي اليوم الذي تجاوز فيه الحساب 50 ألف، اتصل بي ليلاً وهو يتحدث بصوت متهدج بالبكاء.
وفي اليوم الذي وصل فيه إلى 100 ألف، لم يشارك لقطة شاشة ليظهرها، بل أرسل فقط: "الديون سُددت. الليلة أستطيع أن أنام بسلام."
شعرت ببعض التأمل. عالم العملات الرقمية لا يفتقر أبدًا إلى قصص الثراء الفاحش، ولكن النادر هو أن تجد عملية تخرج الناس من اليأس.
هل يمكن أن يتغير 800U ويصبح ناجحًا؟ نعم، لكن بشرط أن تتوقف عن عقلية المقامر، وتستمع للقواعد، وتكون مستعدًا للتركيز. السوق لا يفتقر إلى الفرص، بل يفتقر إلى من يرافقك في الطريق الصحيح والثابت.
إذا كانت رأس مالك محدودًا وضغطك كبيرًا، ولا تريد أن تكرر الأخطاء، فحاول أن تتذكر هذه الجملة: لا تتعجل في الانتعاش، تعلم أولاً كيف تعيش. والباقي يتركه الزمن.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#美国贸易赤字扩大 عندما جاء إلي للمرة الأولى، كان رصيده في الحساب فقط 800 USDT، وكان مثقلاً بالديون. في ذلك الوقت، لم تكن عيناه مليئتين باليأس، بل كانت متعبة فقط. قال: "لا أريد أن أستمر هكذا بعد الآن."
أخبرته بصراحة: "800U لا تكفي للانتعاش." لكنني لم أقل استسلامًا، ما قصدته هو — البقاء على قيد الحياة أولاً.
في الشهرين التاليين، كنا نقوم بأشياء بسيطة جدًا، بل وأحيانًا غبية.
**الخطوة الأولى: الابتعاد عن العملات الصغيرة، والتركيز على الرئيسية**
تجاهلنا تلك العملات الجديدة والصغيرة، وركزنا على الأصول ذات السيولة الحقيقية، وانتظرنا سوقًا واضحًا. إذا لم تتوفر فرصة، نترك الحساب فارغًا، ويكون من الطبيعي عدم التحرك لمدة أسبوع أو أسبوعين. ألم الألم الأكبر ليس خسارة المال، بل أن ترى الآخرين ينشرون لقطات أرباحهم وأنت لا تزال تنتظر. لكنني أصررت على قوله: "أنت الآن بحاجة للبقاء على قيد الحياة، وليس للاستمتاع."
**الخطوة الثانية: إدارة الحصص بشكل صارم**
في البداية، كانت كل صفقة صغيرة جدًا، والأرباح كانت بطيئة، لكن القلب كان مستقرًا. هذا ليس خوفًا، بل من أجل الصمود حتى تأتي الفرصة الحقيقية.
**الخطوة الثالثة: جني الأرباح وسحبها، وعدم التحمل حتى الموت**
كنت أطلب منه بانتظام سحب الأرباح. عندما قال إنه سحب آلاف الدولارات للمرة الأولى، كان يرفرف أصابعه — في تلك اللحظة، فهم أن الأرقام على الشاشة وهمية في النهاية، وأن ما يهم هو ما في المحفظة.
في الشهر الثاني، بدأ السوق يتحرك بنسق. ظهرت الاتجاهات، وبدأنا نزيد المراكز تدريجيًا مع الإيقاع. لا نسرع، لا نراهن، ولا نتحمل بقوة. الأرباح تتراكم تدريجيًا، وفي اليوم الذي تجاوز فيه الحساب 50 ألف، اتصل بي ليلاً وهو يتحدث بصوت متهدج بالبكاء.
وفي اليوم الذي وصل فيه إلى 100 ألف، لم يشارك لقطة شاشة ليظهرها، بل أرسل فقط: "الديون سُددت. الليلة أستطيع أن أنام بسلام."
شعرت ببعض التأمل. عالم العملات الرقمية لا يفتقر أبدًا إلى قصص الثراء الفاحش، ولكن النادر هو أن تجد عملية تخرج الناس من اليأس.
هل يمكن أن يتغير 800U ويصبح ناجحًا؟ نعم، لكن بشرط أن تتوقف عن عقلية المقامر، وتستمع للقواعد، وتكون مستعدًا للتركيز. السوق لا يفتقر إلى الفرص، بل يفتقر إلى من يرافقك في الطريق الصحيح والثابت.
إذا كانت رأس مالك محدودًا وضغطك كبيرًا، ولا تريد أن تكرر الأخطاء، فحاول أن تتذكر هذه الجملة: لا تتعجل في الانتعاش، تعلم أولاً كيف تعيش. والباقي يتركه الزمن.