في 31 ديسمبر 2025، أصدرت ستة بنوك حكومية كبرى إعلانًا يفيد بأنه اعتبارًا من 1 يناير 2026، سيتم احتساب الفوائد على رصيد المحافظ الرقمية للعملاء في تلك البنوك وفقًا لمعدل الفائدة على الودائع الجارية، مع تطبيق قواعد احتساب الفوائد المماثلة للودائع الجارية. هذا يعني أن جزءًا من أموال المحافظ الرقمية للـ يتحول من «نموذج النقد غير المخصم للفوائد (M0)» إلى «الخصم البنكي القابل للفائدة (M1)».
الرد الأول للعديد من الأصدقاء كان: «هل ليست الرقمية للـ هي مجرد رقمنة للنقد؟ النقد لا يدفع فوائد، فكيف أصبح ذلك ممكنًا الآن؟» وراء هذا التساؤل، يكمن تحول كبير: عندما يتم إدارة مبلغ من المال كوديعة من قبل البنك ودفع فوائد عليه، لم يعد مجرد «شكل رقمي للنقد»، بل يدخل ضمن التزامات البنك، ويصبح جزءًا من ودائع العملاء. هذا التحول يعني تغييرًا في التصنيف الأساسي للـ ، لكنه في الوقت ذاته يفتح مسار «تحويل إلى ودائع» في نوع معين من المحافظ، ضمن شروط معينة، وبتصنيفات عمليات محددة. لفهم ذلك، يجب النظر من عدة جوانب: التصنيف القانوني للـ ، تصميم التشغيل، تصنيف المحافظ، معايير إحصاء العملة، علاقات الأصول والخصوم البنكية، ونظام التأمين على الودائع.
في «الورقة البيضاء لتقدم تطوير الـ الرقمي الصادرة عن بنك الشعب الصيني» (يوليو 2021)، تم توضيح نقطة البداية للـ : فهي من إصدار «البنك المركزي»، وتتبنى «تشغيل ذو طبقتين»، مع التركيز على «الخصوصية القابلة للتحكم»، وأهم نقطة هي «التمسك بتصنيف M0، وعدم دفع فوائد». هذه المبادئ واضحة جدًا: فالـ هو نوع من العملة الرقمية للبنك المركزي من نوع التجزئة، يُستخدم بشكل رئيسي لتلبية احتياجات الدفع بالتجزئة داخل البلاد، مع الحفاظ على استقرار النظام المالي وتجنب صدمات قوية على التزامات البنوك. بناءً على هذا المعيار، إذا تم دفع فوائد على «رصيد المحافظ الرقمية الموثقة باسم المستخدم»، فإنها لن تظل في شكل «نقد رقمي خالص من نوع M0»، بل ستدخل ضمن ميزانية البنك، وتصبح جزءًا من التزامات البنك تجاه العملاء.
لفهم هذا التغيير بشكل واضح، يمكن النظر إلى عدة وثائق قانونية وسياسية.
الأول هو «قانون بنك الشعب الصيني (مشروع مسودة تعديل واستشارة عامة)» (أكتوبر 2020)، حيث أوضح النص أن اليوان يتضمن الشكل المادي والرقمي، وأن الـ هو عملة قانونية.
الثاني هو «لوائح التأمين على الودائع» (مرسوم مجلس الدولة رقم 660، سارية منذ 1 مايو 2015)، حيث تنص على أن نطاق تغطية التأمين على الودائع والحد الأقصى للتعويض، بحيث يشمل جميع حسابات الودائع المؤمن عليها لنفس المودع لدى نفس المؤسسة، بحد أقصى 500,000 يوان. هذه المادة تعتبر الأساس لتحديد «أي الأموال تستفيد من التأمين على الودائع». النقد لا يُعتبر وديعة، لذلك لا يشمله التأمين؛ بينما الودائع البنكية (كالودائع الجارية والثابتة) مشمولة. مدى استفادة الـ من التأمين يعتمد على كيفية معالجته في طرف البنك. إذا قام البنك بدفع فوائد على نوع معين من المحافظ الموثقة باسم المستخدم واعتبرها ضمن الودائع، فإنها ستكون مشمولة بالتأمين؛ وإذا استمر في إدارتها كشكل من أشكال النقد الرقمي غير المخصم للفوائد، فهي تظل في شكل عملة قانونية، وتكون آمنة بمكانة العملة القانونية واعتراف البنك المركزي.
لفهم المعنى الكلي لـ «احتساب الفوائد على الرصيد»، لا بد من النظر إلى ثلاثة مستويات من إحصاء العملة. M0 هو النقد المتداول، ويُصنف الـ في الورقة البيضاء على أنه من نوع M0؛ M1 هو العملة الضيقة، ويشمل عادةً M0 بالإضافة إلى ودائع الشركات الجارية، ويعكس «النقد المتاح للدفع الفوري من قبل الشركات»، وفي منهجية الإحصاء لدينا، فإن تعديل احتساب ودائع المؤسسات غير المصرفية قد أثر أيضًا على هيكل إحصاء M1؛ M2 هو العملة الموسعة، ويشمل على أساس M1 الودائع الثابتة وأدوات نقدية شبه، وهو مؤشر أوسع لخلق الائتمان البنكي. من «نقد (M0)» إلى «ودائع جارية (M1)»، هناك تحول نوعي: فالنقد لا يُعتبر وديعة بنكية من حيث الإحصاء، وليس على البنك دفع فوائد عليه؛ بينما الودائع الجارية هي التزام من البنك، ويجب على البنك دفع فوائد عليها، ويمكن أن يُستخدم في الإقراض أو شراء الأوراق المالية. من هنا، إذا تم احتساب فوائد على بعض المحافظ الموثقة باسم المستخدم واعتبرها ضمن الودائع، فإنها لم تعد مجرد رقمنة للنقد، بل تدخل ضمن إدارة أصول وخصوم البنك وخلق الائتمان.
الميزانية العمومية للبنك تعكس ذلك بشكل واضح. عندما يودع العميل أمواله، يتكون لدى البنك «التزام ودائع»؛ وفي الجانب الآخر، يمنح البنك قروضًا، ويشتري سندات حكومية، ويحتفظ بالاحتياطيات القانونية، ويقوم بأنشطة إيداع أو استثمار بين البنوك، ويحقق أرباحًا من فرق الفوائد والخدمات الوسيطة. مبدأ خلق الائتمان بسيط: إذا كانت نسبة الاحتياطي القانوني 10%، وفرضنا ظروفًا مثالية (دون احتساب فقدان النقد، أو الاحتياطيات الزائدة، أو ضعف الطلب على القروض)، فإن مضاعف الودائع النظري يساوي 1/نسبة الاحتياطي، أي 10. في الواقع، فإن طلب القروض، وتفضيلات المخاطرة، ومتطلبات رأس المال، والتنظيم، والدورة الاقتصادية، كلها تؤثر على مضاعف النقود الحقيقي. عند وضع «احتساب الفوائد على الرصيد» ضمن هذا الإطار، فإنه قد يوفر للبنك مصدرًا أكثر استقرارًا وبتكلفة منخفضة للخصوم، مما يعزز قدرته على الإقراض أو الاستثمار في الجانب الأصولي. بالطبع، مدى تحويل هذه القدرة إلى حجم ائتماني واستثماري حقيقي يعتمد على الدورة الاقتصادية، والسياسات التنظيمية، وطلب السوق.
تصنيف المحافظ وتأكيد الهوية هو «مقياس» على المستوى الميكروي للـ . بشكل مبسط:
Ⅰ نوع المحافظ (هوية قوية)
متطلبات التحقق: يتطلب زيارة فرع البنك وتوقيع يدوي، والتحقق من الهوية، وربط حساب بنكي باسم المستخدم، مع أعلى مستوى من التأكيد على الهوية.
الحدود: لا يوجد حد لمبلغ المعاملات أو عدد العمليات، وهو نوع المحافظ الوحيد الذي لا يفرض قيودًا على الحد.
الاستخدامات: المعاملات الكبيرة للشركات، والتحويلات والمدفوعات عالية التكرار للأفراد، حيث الحاجة لحدود غير مقيدة.
Ⅱ نوع المحافظ (هوية قوية نسبياً)
متطلبات التحقق: يمكن فتحه عبر الإنترنت عن بعد، ويجب ربط حساب بنكي باسم المستخدم، وإكمال التحقق من الهوية عبر التعرف على الوجه.
الحدود: الحد الأقصى للمعاملات اليومية أعلى (وفقًا لما تعلنه المؤسسة المشغلة، وغالبًا أعلى بكثير من الأنواع Ⅲ و Ⅳ)، ويغطي معظم احتياجات الدفع اليومي للأفراد.
الاستخدامات: المدفوعات اليومية، والتحويلات، مع توازن بين الراحة ومتطلبات الحد، وهو أحد الخيارات السائدة للمستخدمين الأفراد.
Ⅲ نوع المحافظ (هوية أساسية)
متطلبات التحقق: عبر رقم الهاتف المحمول + التحقق من الهوية باستخدام بطاقة الهوية، بدون ربط حساب بنكي، مع مستوى متوسط من التحقق.
الحدود: الحد الأقصى للمعاملات اليومية ورصيد المحافظ أقل من النوع Ⅱ، ويخدم المدفوعات الصغيرة والمتكررة.
الاستخدامات: التسوق في المتاجر الصغيرة، والتنقل عبر وسائل النقل العام، ودفع الطلبات الخارجية، في سيناريوهات البيع بالتجزئة الصغيرة والمتكررة.
Ⅳ نوع المحافظ (هوية ضعيفة / مجهول)
متطلبات التحقق: فقط عبر تسجيل رقم الهاتف، بدون تقديم معلومات الهوية، مع أدنى مستوى من التحقق، ويدعم التسجيل عبر أرقام هواتف خارجية وربط بطاقات خارجية، ويُعرف بـ «محفظة الزائر».
الحدود: أدنى حد للمعاملات اليومية، وأقل حد للرصيد، يدعم المدفوعات الصغيرة فقط.
الاستخدامات: استهلاك محدود للزوار الأجانب في الصين، والمدفوعات الصغيرة المجهولة للمستخدمين داخل البلاد.
قد تختلف الحدود المحددة لكل نوع من المحافظ (لكل معاملة، يوميًا، الرصيد الأقصى)، ومتطلبات التقديم، والوظائف المتاحة، حسب المؤسسة المشغلة والمنطقة التجريبية، ويجب الاعتماد على المعايير الرسمية من قبل المؤسسات التنظيمية. فهم تصنيفات المحافظ يساعد على تحديد «أي المحافظ يُحتسب عليها فوائد وأيها لا»، حيث أن المحافظ ذات الهوية الأقوى أكثر ارتباطًا بحسابات بنكية، وأسهل في أن تُدرج ضمن الودائع؛ بينما المحافظ ذات الهوية الأضعف أقرب إلى «بطاقة نقد رقمي»، مع التركيز على الراحة والخصوصية.
التوازن بين الخصوصية والامتثال هو أحد الخطوط الرئيسية في تصميم نظام الـ . مفهوم «الخصوصية القابلة للتحكم» يختصر في حماية خصوصية المستخدمين في سيناريوهات الاستخدام اليومي ذات التكرار العالي والصغير، ولكن عند الوصول إلى مبالغ أو تكرارات عالية أو في حالات معينة، يجب الالتزام بقوانين مكافحة غسل الأموال، ومكافحة تمويل الإرهاب، ومكافحة التهرب الضريبي، مع تطبيق إجراءات «اعرف عميلك» (KYC) الصارمة وفحص المعاملات. تدعم القوانين المحلية مثل «قانون مكافحة غسل الأموال»، و«قانون حماية المعلومات الشخصية»، و«قانون أمن البيانات»، و«قانون الأمن السيبراني» إطار حماية الخصوصية والامتثال في مجال الدفع. كعملة قانونية رقمية، يجب أن تضمن الـ سهولة الوصول وسرعة الأداء، مع الحفاظ على إدارة المخاطر المالية، حيث يتطلب الجمع بين «الاستقرار والسرعة» تنسيقًا بين السياسات والنظم التقنية.
الكثيرون يتساءلون: هل هذا «احتساب الفوائد» يغير من التصنيف الأساسي للـ كـ «رقمية للنقد»؟ التفسير الأكثر أمانًا هو أن التصنيف الأساسي للـ لم يتغير، وما زال عملة رقمية قانونية من نوع M0؛ ولكن من ناحية التشغيل، يُسمح لبعض أنواع المحافظ أن يُعامل رصيدها كودائع في طرف البنك، وهو نوع من «الطبقات المتعددة والتعايش». الميزة من ذلك أن تجربة المستخدم تصبح أقرب إلى حساب بنكي، مع تحفيز أكبر على الاحتفاظ بالأموال؛ والبنك يحصل على مصدر خصوم منخفض التكلفة ومستقر، مما يعزز قدرته على الإقراض والاستثمار؛ وعلى المستوى الكلي، يتغير هيكل إحصاء العملة، حيث يُدرج جزء من الأموال التي كانت في شكل M0 ضمن M1. هذا لا يعني أن الـ يتحول بالكامل إلى «ودائع»، بل هو «تكوين علاقات ودائع في سيناريوهات وأنواع محافظ معينة». لذلك، الحدود والتفاصيل مهمة جدًا.
بعض الناس يربطون هذا التغيير بتوجهات دولية للـ . بالفعل، حسّن الـ من تجربة الدفع للزوار الأجانب في الصين: حيث يدعم محفظة الزائر ربط رقم هاتف أجنبي وبطاقة خارجية، مما يلغي الحاجة لفتح حساب محلي، ويجعل عملية الدفع أكثر مباشرة، مع الالتزام بالمتطلبات القانونية. مثال على ذلك:
فتح المحفظة (النوع Ⅳ، مخصص للزوار)
الدخول: عبر تطبيق الـ أو تطبيق البنك، اختيار «تسجيل الأجانب / محفظة الزائر»، إدخال رقم هاتف أجنبي للحصول على رمز التحقق، وإتمام التحقق الأساسي لفتح المحفظة، بدون الحاجة لحساب بنكي محلي.
مستوى التحقق: فقط عبر التحقق من رقم الهاتف، وهو مستوى ضعيف من التحقق، ويتوافق مع قواعد المحافظ من نوع Ⅳ، مع حد يومي منخفض للمعاملات / الرصيد (وفقًا لما تعلنه البنوك، عادةً بحدود عدة آلاف من اليوان، ورصيد أقصى حوالي 10,000 يوان).
إعادة الشحن من خلال بطاقة خارجية ومصدر الأموال
الطرق الرئيسية: ربط بطاقات ائتمان أو خصم من نوع Visa، MasterCard، وغيرها، عبر تطبيق البنك أو تطبيق الـ ، مع دعم خصم عبر قنوات الدفع عبر الإنترنت، وبعض البنوك تدعم تفويض الشحن عبر الهاتف المحمول الخارجي.
الخطة الاحتياطية: أجهزة صرف العملات الرقمية في المطارات ومحطات القطار، يمكن من خلالها استبدال بطاقة خارجية مباشرة بمحفظة رقمية مادية (مثل بنك الصناعة، بنك البناء).
الدفع والاستخدام
عبر الإنترنت: دعم الدفع عبر منصات التجارة الإلكترونية، وتطبيقات الطلبات الخارجية؛ في الميدان: الدفع عبر مسح الرمز أو باستخدام تقنية NFC «اللمس»، في سيناريوهات البيع بالتجزئة، والنقل، والمطاعم.
الدفع بدون شبكة: دعم الدفع الثنائي غير المتصل، مناسب للسيناريوهات التي لا تتوفر فيها شبكة (مثل بعض المناطق السياحية، والمترو).
الإلغاء والاسترداد
يمكن إلغاء المحفظة عن بعد عبر التطبيق، واسترداد الرصيد إلى البطاقة الخارجية وفقًا لقواعد البطاقة؛ أو استرداد نقدي في مكاتب معينة (بعض البنوك تدعم ذلك).
وفي الوقت نفسه، يجب الانتباه إلى رسوم وحدود العمليات: قواعد الرسوم على التحويل، والسحب، والمعاملات بين البنوك، وبين المحافظ، والحدود، حيث تختلف بين المؤسسات والبنوك؛ المحافظ ذات المستويات الأعلى غالبًا توفر حدودًا ووظائف أوسع، ولكن تتطلب إجراءات KYC وامتثال أكثر صرامة. نصيحة بسيطة هي قراءة بعناية اتفاقية الخدمة والإعلانات البنكية التي تستخدمها، وتحديد نوع محفظتك، وشكل أموالك، وحقوقك وواجباتك، مع التأكد من «هل تُحتسب عليها فوائد»، و«هل تُدرج ضمن الودائع»، و«هل تستفيد من التأمين على الودائع».
الـ يسير بخطى حذرة، وهو مسار «تطوير مستدام». يمكن تتبع بداياته إلى حوالي 2014، حين أنشأ بنك الشعب الصيني فريقًا لدراسة العملة الرقمية الرسمية، وبدأت الأبحاث والتجارب في إطار عام، مع التركيز على التقنية، والنظام البيئي، والسياسات. خلال 2020-2021، تم تنفيذ تجارب في شنغهاي، وسوتشو، ومنطقة Xiong’an، وتشينغدو، وأولمبياد بكين الشتوي، ثم توسعت تدريجيًا إلى مدن ومناطق أخرى، مع توسيع «خطة 10+1» لتشمل تغطية أوسع. منذ 2022، تسارعت جهود بناء النظام البيئي، وامتدت التطبيقات من القطاع التجزئة إلى القطاع العام: دفع الرواتب، والضرائب، والمساعدات الحكومية، والتمويل التعاقدي، وغيرها؛ كما تم تعزيز دعم السياح القادمين، حيث تدعم محفظة الزائر ربط رقم هاتف أجنبي وبطاقة خارجية، مما حسن من تجربة الدفع للزوار. في ذات الوقت، يشارك بنك الشعب مع بنك التسويات الدولية (هونغ كونغ) ومؤسسات مركزية أخرى في «مشروع جسر العملات الرقمية بين البنوك المركزية» (Project mBridge)، بهدف تحسين كفاءة المدفوعات العابرة للحدود، والامتثال، وإدارة المخاطر، من خلال تجارب وتقنيات. مع تطور الدورة الاقتصادية، والسياسة النقدية، والتقنيات المالية، ستستمر جهود تحسين إدارة النظام، والبنية التحتية، والتطبيقات العابرة للحدود. على الجمهور فهم حقوق وواجبات أنواع المحافظ المختلفة، والتحقق من معدلات الفائدة والرسوم، والانتباه للخصوصية والأمان، واحترام حدود الامتثال وإدارة المخاطر. في مسار العملة الرقمية الصينية، «الواقعية والموثوقية والتنظيم السليم» هي المبادئ الأساسية.
هذه التغييرات في «احتساب الفوائد على رصيد المحافظ الموثقة» تقتصر على نوع معين من المحافظ، وتعد ترتيبًا تشغيليًا يهدف إلى إدارة الأموال كودائع، وليس تغييرًا جوهريًا في التصنيف. ستؤثر على عادات الاحتفاظ بالأموال، وتؤثر على التزامات وموارد البنوك، وتنعكس في هيكل إحصاء العملة. مدى استفادة من التأمين على الودائع، وطريقة احتساب الفوائد، والرسوم، والحدود، والخصوصية، والامتثال، يجب أن يكون وفقًا للوثائق الرسمية من المؤسسات التنظيمية. على المدى الطويل، فإن «التحرك بحذر، والموثوقية، والدقة في الاستشهاد» هو المبدأ الأهم. كمجتمع، ما نحتاجه هو فهم تصنيفات المحافظ، والتعرف على شكل الأموال، واحترام قواعد الامتثال وإدارة المخاطر، وتقييم العوائد والتكاليف بشكل منطقي، والاستفادة من الـ لتحقيق توازن أفضل بين «الانتشار، والمرونة، والخصوصية، والأمان».
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ماذا يعني حساب فوائد رصيد اليوان الرقمي؟
كتابة: MaoSphere
في 31 ديسمبر 2025، أصدرت ستة بنوك حكومية كبرى إعلانًا يفيد بأنه اعتبارًا من 1 يناير 2026، سيتم احتساب الفوائد على رصيد المحافظ الرقمية للعملاء في تلك البنوك وفقًا لمعدل الفائدة على الودائع الجارية، مع تطبيق قواعد احتساب الفوائد المماثلة للودائع الجارية. هذا يعني أن جزءًا من أموال المحافظ الرقمية للـ يتحول من «نموذج النقد غير المخصم للفوائد (M0)» إلى «الخصم البنكي القابل للفائدة (M1)».
الرد الأول للعديد من الأصدقاء كان: «هل ليست الرقمية للـ هي مجرد رقمنة للنقد؟ النقد لا يدفع فوائد، فكيف أصبح ذلك ممكنًا الآن؟» وراء هذا التساؤل، يكمن تحول كبير: عندما يتم إدارة مبلغ من المال كوديعة من قبل البنك ودفع فوائد عليه، لم يعد مجرد «شكل رقمي للنقد»، بل يدخل ضمن التزامات البنك، ويصبح جزءًا من ودائع العملاء. هذا التحول يعني تغييرًا في التصنيف الأساسي للـ ، لكنه في الوقت ذاته يفتح مسار «تحويل إلى ودائع» في نوع معين من المحافظ، ضمن شروط معينة، وبتصنيفات عمليات محددة. لفهم ذلك، يجب النظر من عدة جوانب: التصنيف القانوني للـ ، تصميم التشغيل، تصنيف المحافظ، معايير إحصاء العملة، علاقات الأصول والخصوم البنكية، ونظام التأمين على الودائع.
في «الورقة البيضاء لتقدم تطوير الـ الرقمي الصادرة عن بنك الشعب الصيني» (يوليو 2021)، تم توضيح نقطة البداية للـ : فهي من إصدار «البنك المركزي»، وتتبنى «تشغيل ذو طبقتين»، مع التركيز على «الخصوصية القابلة للتحكم»، وأهم نقطة هي «التمسك بتصنيف M0، وعدم دفع فوائد». هذه المبادئ واضحة جدًا: فالـ هو نوع من العملة الرقمية للبنك المركزي من نوع التجزئة، يُستخدم بشكل رئيسي لتلبية احتياجات الدفع بالتجزئة داخل البلاد، مع الحفاظ على استقرار النظام المالي وتجنب صدمات قوية على التزامات البنوك. بناءً على هذا المعيار، إذا تم دفع فوائد على «رصيد المحافظ الرقمية الموثقة باسم المستخدم»، فإنها لن تظل في شكل «نقد رقمي خالص من نوع M0»، بل ستدخل ضمن ميزانية البنك، وتصبح جزءًا من التزامات البنك تجاه العملاء.
لفهم هذا التغيير بشكل واضح، يمكن النظر إلى عدة وثائق قانونية وسياسية.
الأول هو «قانون بنك الشعب الصيني (مشروع مسودة تعديل واستشارة عامة)» (أكتوبر 2020)، حيث أوضح النص أن اليوان يتضمن الشكل المادي والرقمي، وأن الـ هو عملة قانونية.
الثاني هو «لوائح التأمين على الودائع» (مرسوم مجلس الدولة رقم 660، سارية منذ 1 مايو 2015)، حيث تنص على أن نطاق تغطية التأمين على الودائع والحد الأقصى للتعويض، بحيث يشمل جميع حسابات الودائع المؤمن عليها لنفس المودع لدى نفس المؤسسة، بحد أقصى 500,000 يوان. هذه المادة تعتبر الأساس لتحديد «أي الأموال تستفيد من التأمين على الودائع». النقد لا يُعتبر وديعة، لذلك لا يشمله التأمين؛ بينما الودائع البنكية (كالودائع الجارية والثابتة) مشمولة. مدى استفادة الـ من التأمين يعتمد على كيفية معالجته في طرف البنك. إذا قام البنك بدفع فوائد على نوع معين من المحافظ الموثقة باسم المستخدم واعتبرها ضمن الودائع، فإنها ستكون مشمولة بالتأمين؛ وإذا استمر في إدارتها كشكل من أشكال النقد الرقمي غير المخصم للفوائد، فهي تظل في شكل عملة قانونية، وتكون آمنة بمكانة العملة القانونية واعتراف البنك المركزي.
لفهم المعنى الكلي لـ «احتساب الفوائد على الرصيد»، لا بد من النظر إلى ثلاثة مستويات من إحصاء العملة. M0 هو النقد المتداول، ويُصنف الـ في الورقة البيضاء على أنه من نوع M0؛ M1 هو العملة الضيقة، ويشمل عادةً M0 بالإضافة إلى ودائع الشركات الجارية، ويعكس «النقد المتاح للدفع الفوري من قبل الشركات»، وفي منهجية الإحصاء لدينا، فإن تعديل احتساب ودائع المؤسسات غير المصرفية قد أثر أيضًا على هيكل إحصاء M1؛ M2 هو العملة الموسعة، ويشمل على أساس M1 الودائع الثابتة وأدوات نقدية شبه، وهو مؤشر أوسع لخلق الائتمان البنكي. من «نقد (M0)» إلى «ودائع جارية (M1)»، هناك تحول نوعي: فالنقد لا يُعتبر وديعة بنكية من حيث الإحصاء، وليس على البنك دفع فوائد عليه؛ بينما الودائع الجارية هي التزام من البنك، ويجب على البنك دفع فوائد عليها، ويمكن أن يُستخدم في الإقراض أو شراء الأوراق المالية. من هنا، إذا تم احتساب فوائد على بعض المحافظ الموثقة باسم المستخدم واعتبرها ضمن الودائع، فإنها لم تعد مجرد رقمنة للنقد، بل تدخل ضمن إدارة أصول وخصوم البنك وخلق الائتمان.
الميزانية العمومية للبنك تعكس ذلك بشكل واضح. عندما يودع العميل أمواله، يتكون لدى البنك «التزام ودائع»؛ وفي الجانب الآخر، يمنح البنك قروضًا، ويشتري سندات حكومية، ويحتفظ بالاحتياطيات القانونية، ويقوم بأنشطة إيداع أو استثمار بين البنوك، ويحقق أرباحًا من فرق الفوائد والخدمات الوسيطة. مبدأ خلق الائتمان بسيط: إذا كانت نسبة الاحتياطي القانوني 10%، وفرضنا ظروفًا مثالية (دون احتساب فقدان النقد، أو الاحتياطيات الزائدة، أو ضعف الطلب على القروض)، فإن مضاعف الودائع النظري يساوي 1/نسبة الاحتياطي، أي 10. في الواقع، فإن طلب القروض، وتفضيلات المخاطرة، ومتطلبات رأس المال، والتنظيم، والدورة الاقتصادية، كلها تؤثر على مضاعف النقود الحقيقي. عند وضع «احتساب الفوائد على الرصيد» ضمن هذا الإطار، فإنه قد يوفر للبنك مصدرًا أكثر استقرارًا وبتكلفة منخفضة للخصوم، مما يعزز قدرته على الإقراض أو الاستثمار في الجانب الأصولي. بالطبع، مدى تحويل هذه القدرة إلى حجم ائتماني واستثماري حقيقي يعتمد على الدورة الاقتصادية، والسياسات التنظيمية، وطلب السوق.
تصنيف المحافظ وتأكيد الهوية هو «مقياس» على المستوى الميكروي للـ . بشكل مبسط:
Ⅰ نوع المحافظ (هوية قوية)
متطلبات التحقق: يتطلب زيارة فرع البنك وتوقيع يدوي، والتحقق من الهوية، وربط حساب بنكي باسم المستخدم، مع أعلى مستوى من التأكيد على الهوية.
الحدود: لا يوجد حد لمبلغ المعاملات أو عدد العمليات، وهو نوع المحافظ الوحيد الذي لا يفرض قيودًا على الحد.
الاستخدامات: المعاملات الكبيرة للشركات، والتحويلات والمدفوعات عالية التكرار للأفراد، حيث الحاجة لحدود غير مقيدة.
Ⅱ نوع المحافظ (هوية قوية نسبياً)
متطلبات التحقق: يمكن فتحه عبر الإنترنت عن بعد، ويجب ربط حساب بنكي باسم المستخدم، وإكمال التحقق من الهوية عبر التعرف على الوجه.
الحدود: الحد الأقصى للمعاملات اليومية أعلى (وفقًا لما تعلنه المؤسسة المشغلة، وغالبًا أعلى بكثير من الأنواع Ⅲ و Ⅳ)، ويغطي معظم احتياجات الدفع اليومي للأفراد.
الاستخدامات: المدفوعات اليومية، والتحويلات، مع توازن بين الراحة ومتطلبات الحد، وهو أحد الخيارات السائدة للمستخدمين الأفراد.
Ⅲ نوع المحافظ (هوية أساسية)
متطلبات التحقق: عبر رقم الهاتف المحمول + التحقق من الهوية باستخدام بطاقة الهوية، بدون ربط حساب بنكي، مع مستوى متوسط من التحقق.
الحدود: الحد الأقصى للمعاملات اليومية ورصيد المحافظ أقل من النوع Ⅱ، ويخدم المدفوعات الصغيرة والمتكررة.
الاستخدامات: التسوق في المتاجر الصغيرة، والتنقل عبر وسائل النقل العام، ودفع الطلبات الخارجية، في سيناريوهات البيع بالتجزئة الصغيرة والمتكررة.
Ⅳ نوع المحافظ (هوية ضعيفة / مجهول)
متطلبات التحقق: فقط عبر تسجيل رقم الهاتف، بدون تقديم معلومات الهوية، مع أدنى مستوى من التحقق، ويدعم التسجيل عبر أرقام هواتف خارجية وربط بطاقات خارجية، ويُعرف بـ «محفظة الزائر».
الحدود: أدنى حد للمعاملات اليومية، وأقل حد للرصيد، يدعم المدفوعات الصغيرة فقط.
الاستخدامات: استهلاك محدود للزوار الأجانب في الصين، والمدفوعات الصغيرة المجهولة للمستخدمين داخل البلاد.
قد تختلف الحدود المحددة لكل نوع من المحافظ (لكل معاملة، يوميًا، الرصيد الأقصى)، ومتطلبات التقديم، والوظائف المتاحة، حسب المؤسسة المشغلة والمنطقة التجريبية، ويجب الاعتماد على المعايير الرسمية من قبل المؤسسات التنظيمية. فهم تصنيفات المحافظ يساعد على تحديد «أي المحافظ يُحتسب عليها فوائد وأيها لا»، حيث أن المحافظ ذات الهوية الأقوى أكثر ارتباطًا بحسابات بنكية، وأسهل في أن تُدرج ضمن الودائع؛ بينما المحافظ ذات الهوية الأضعف أقرب إلى «بطاقة نقد رقمي»، مع التركيز على الراحة والخصوصية.
التوازن بين الخصوصية والامتثال هو أحد الخطوط الرئيسية في تصميم نظام الـ . مفهوم «الخصوصية القابلة للتحكم» يختصر في حماية خصوصية المستخدمين في سيناريوهات الاستخدام اليومي ذات التكرار العالي والصغير، ولكن عند الوصول إلى مبالغ أو تكرارات عالية أو في حالات معينة، يجب الالتزام بقوانين مكافحة غسل الأموال، ومكافحة تمويل الإرهاب، ومكافحة التهرب الضريبي، مع تطبيق إجراءات «اعرف عميلك» (KYC) الصارمة وفحص المعاملات. تدعم القوانين المحلية مثل «قانون مكافحة غسل الأموال»، و«قانون حماية المعلومات الشخصية»، و«قانون أمن البيانات»، و«قانون الأمن السيبراني» إطار حماية الخصوصية والامتثال في مجال الدفع. كعملة قانونية رقمية، يجب أن تضمن الـ سهولة الوصول وسرعة الأداء، مع الحفاظ على إدارة المخاطر المالية، حيث يتطلب الجمع بين «الاستقرار والسرعة» تنسيقًا بين السياسات والنظم التقنية.
الكثيرون يتساءلون: هل هذا «احتساب الفوائد» يغير من التصنيف الأساسي للـ كـ «رقمية للنقد»؟ التفسير الأكثر أمانًا هو أن التصنيف الأساسي للـ لم يتغير، وما زال عملة رقمية قانونية من نوع M0؛ ولكن من ناحية التشغيل، يُسمح لبعض أنواع المحافظ أن يُعامل رصيدها كودائع في طرف البنك، وهو نوع من «الطبقات المتعددة والتعايش». الميزة من ذلك أن تجربة المستخدم تصبح أقرب إلى حساب بنكي، مع تحفيز أكبر على الاحتفاظ بالأموال؛ والبنك يحصل على مصدر خصوم منخفض التكلفة ومستقر، مما يعزز قدرته على الإقراض والاستثمار؛ وعلى المستوى الكلي، يتغير هيكل إحصاء العملة، حيث يُدرج جزء من الأموال التي كانت في شكل M0 ضمن M1. هذا لا يعني أن الـ يتحول بالكامل إلى «ودائع»، بل هو «تكوين علاقات ودائع في سيناريوهات وأنواع محافظ معينة». لذلك، الحدود والتفاصيل مهمة جدًا.
بعض الناس يربطون هذا التغيير بتوجهات دولية للـ . بالفعل، حسّن الـ من تجربة الدفع للزوار الأجانب في الصين: حيث يدعم محفظة الزائر ربط رقم هاتف أجنبي وبطاقة خارجية، مما يلغي الحاجة لفتح حساب محلي، ويجعل عملية الدفع أكثر مباشرة، مع الالتزام بالمتطلبات القانونية. مثال على ذلك:
فتح المحفظة (النوع Ⅳ، مخصص للزوار)
الدخول: عبر تطبيق الـ أو تطبيق البنك، اختيار «تسجيل الأجانب / محفظة الزائر»، إدخال رقم هاتف أجنبي للحصول على رمز التحقق، وإتمام التحقق الأساسي لفتح المحفظة، بدون الحاجة لحساب بنكي محلي.
مستوى التحقق: فقط عبر التحقق من رقم الهاتف، وهو مستوى ضعيف من التحقق، ويتوافق مع قواعد المحافظ من نوع Ⅳ، مع حد يومي منخفض للمعاملات / الرصيد (وفقًا لما تعلنه البنوك، عادةً بحدود عدة آلاف من اليوان، ورصيد أقصى حوالي 10,000 يوان).
إعادة الشحن من خلال بطاقة خارجية ومصدر الأموال
الطرق الرئيسية: ربط بطاقات ائتمان أو خصم من نوع Visa، MasterCard، وغيرها، عبر تطبيق البنك أو تطبيق الـ ، مع دعم خصم عبر قنوات الدفع عبر الإنترنت، وبعض البنوك تدعم تفويض الشحن عبر الهاتف المحمول الخارجي.
الخطة الاحتياطية: أجهزة صرف العملات الرقمية في المطارات ومحطات القطار، يمكن من خلالها استبدال بطاقة خارجية مباشرة بمحفظة رقمية مادية (مثل بنك الصناعة، بنك البناء).
الدفع والاستخدام
عبر الإنترنت: دعم الدفع عبر منصات التجارة الإلكترونية، وتطبيقات الطلبات الخارجية؛ في الميدان: الدفع عبر مسح الرمز أو باستخدام تقنية NFC «اللمس»، في سيناريوهات البيع بالتجزئة، والنقل، والمطاعم.
الدفع بدون شبكة: دعم الدفع الثنائي غير المتصل، مناسب للسيناريوهات التي لا تتوفر فيها شبكة (مثل بعض المناطق السياحية، والمترو).
الإلغاء والاسترداد
يمكن إلغاء المحفظة عن بعد عبر التطبيق، واسترداد الرصيد إلى البطاقة الخارجية وفقًا لقواعد البطاقة؛ أو استرداد نقدي في مكاتب معينة (بعض البنوك تدعم ذلك).
وفي الوقت نفسه، يجب الانتباه إلى رسوم وحدود العمليات: قواعد الرسوم على التحويل، والسحب، والمعاملات بين البنوك، وبين المحافظ، والحدود، حيث تختلف بين المؤسسات والبنوك؛ المحافظ ذات المستويات الأعلى غالبًا توفر حدودًا ووظائف أوسع، ولكن تتطلب إجراءات KYC وامتثال أكثر صرامة. نصيحة بسيطة هي قراءة بعناية اتفاقية الخدمة والإعلانات البنكية التي تستخدمها، وتحديد نوع محفظتك، وشكل أموالك، وحقوقك وواجباتك، مع التأكد من «هل تُحتسب عليها فوائد»، و«هل تُدرج ضمن الودائع»، و«هل تستفيد من التأمين على الودائع».
الـ يسير بخطى حذرة، وهو مسار «تطوير مستدام». يمكن تتبع بداياته إلى حوالي 2014، حين أنشأ بنك الشعب الصيني فريقًا لدراسة العملة الرقمية الرسمية، وبدأت الأبحاث والتجارب في إطار عام، مع التركيز على التقنية، والنظام البيئي، والسياسات. خلال 2020-2021، تم تنفيذ تجارب في شنغهاي، وسوتشو، ومنطقة Xiong’an، وتشينغدو، وأولمبياد بكين الشتوي، ثم توسعت تدريجيًا إلى مدن ومناطق أخرى، مع توسيع «خطة 10+1» لتشمل تغطية أوسع. منذ 2022، تسارعت جهود بناء النظام البيئي، وامتدت التطبيقات من القطاع التجزئة إلى القطاع العام: دفع الرواتب، والضرائب، والمساعدات الحكومية، والتمويل التعاقدي، وغيرها؛ كما تم تعزيز دعم السياح القادمين، حيث تدعم محفظة الزائر ربط رقم هاتف أجنبي وبطاقة خارجية، مما حسن من تجربة الدفع للزوار. في ذات الوقت، يشارك بنك الشعب مع بنك التسويات الدولية (هونغ كونغ) ومؤسسات مركزية أخرى في «مشروع جسر العملات الرقمية بين البنوك المركزية» (Project mBridge)، بهدف تحسين كفاءة المدفوعات العابرة للحدود، والامتثال، وإدارة المخاطر، من خلال تجارب وتقنيات. مع تطور الدورة الاقتصادية، والسياسة النقدية، والتقنيات المالية، ستستمر جهود تحسين إدارة النظام، والبنية التحتية، والتطبيقات العابرة للحدود. على الجمهور فهم حقوق وواجبات أنواع المحافظ المختلفة، والتحقق من معدلات الفائدة والرسوم، والانتباه للخصوصية والأمان، واحترام حدود الامتثال وإدارة المخاطر. في مسار العملة الرقمية الصينية، «الواقعية والموثوقية والتنظيم السليم» هي المبادئ الأساسية.
هذه التغييرات في «احتساب الفوائد على رصيد المحافظ الموثقة» تقتصر على نوع معين من المحافظ، وتعد ترتيبًا تشغيليًا يهدف إلى إدارة الأموال كودائع، وليس تغييرًا جوهريًا في التصنيف. ستؤثر على عادات الاحتفاظ بالأموال، وتؤثر على التزامات وموارد البنوك، وتنعكس في هيكل إحصاء العملة. مدى استفادة من التأمين على الودائع، وطريقة احتساب الفوائد، والرسوم، والحدود، والخصوصية، والامتثال، يجب أن يكون وفقًا للوثائق الرسمية من المؤسسات التنظيمية. على المدى الطويل، فإن «التحرك بحذر، والموثوقية، والدقة في الاستشهاد» هو المبدأ الأهم. كمجتمع، ما نحتاجه هو فهم تصنيفات المحافظ، والتعرف على شكل الأموال، واحترام قواعد الامتثال وإدارة المخاطر، وتقييم العوائد والتكاليف بشكل منطقي، والاستفادة من الـ لتحقيق توازن أفضل بين «الانتشار، والمرونة، والخصوصية، والأمان».