تراجعت أسهم كانغهاي بشكل متواصل خلال الأيام الماضية، حيث تلاشت قيمتها السوقية بأكثر من 400 مليار يوان خلال يومي تداول فقط، وتجاوز عدد أوامر البيع على الحد الأقصى للحد الأقصى أكثر من 30,000 عقد، فما هو السبب الحقيقي وراء الانخفاض الكبير في أسهم شركات التكنولوجيا الحيوية هذه المرة؟
ضربة مزدوجة تسببت في هلع السوق
السبب الرئيسي يعود إلى مؤتمر شرح المستثمرين الذي عقد في 9 سبتمبر. أعلنت كانغهاي أن المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لمصل التخسيس الرئيسي CBL-514 ستُؤجل لمدة نصف سنة، حيث نصحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بتحسين جودة مقياس تصنيف تراكم الدهون في البطن (AFRS) المستخدم في التجارب، والذي يتطلب إجراء دراسات تحقق إضافية. وأكدت الرئيسة التنفيذية لين يو فانغ أن الجهات التنظيمية لم تشكك في تصميم الدواء أو فعاليته، وإنما طلبت فقط تحسين جودة المقياس — من خلال تحسين اختيار الصور وأساليب التعبير، لجعل من السهل على المشاركين فهم النتائج.
ما زاد من قلق السوق هو أن عمليات البيع من قبل الأشخاص الداخليين أصبحت بمثابة محرك خفي لخفض سعر السهم. وفقًا لإحصائيات منصة المعلومات العامة، فإن الأشخاص الداخليين في كانغهاي قاموا ببيع أسهمهم بشكل متواصل لمدة ثلاثة أشهر: في يونيو باعوا 137 سهمًا (قبل الانقسام)، وفي يوليو 117 سهمًا، وفي أغسطس باع أربعة مديرين مجتمعة 324 سهمًا. عادةً ما يُفسر إشارات البيع من قبل المساهمين الداخليين على أنها تحذير من ضعف الثقة في المستقبل.
التأجيل يهدد المخاطر طويلة الأمد
تشير المؤسسات التحليلية إلى أن تأخير موعد طرح الدواء الجديد يضر بشكل جوهري بتقييم الشركة. إذا استمر التقدم وفقًا للجدول الجديد، فإن أقرب موعد للحصول على ترخيص الدواء في الولايات المتحدة سيكون في عام 2029، كما سيتعين إعادة تخطيط التجارب السريرية للمرحلة الثالثة في السوق الآسيوية. هذا يعني أن شركة كانغهاي، التي كانت من الشركات الرائدة في قطاع التكنولوجيا الحيوية المدرجة في مؤشر Taiwan 50، تواجه متغيرات تجارية تفوق التوقعات بشكل كبير.
وفيما بعد، أصدرت كانغهاي بيانًا توضيحيًا أكد أن تأجيل التسجيل كان خيارًا استباقيًا لتحسين معدل النجاح في عمليات التحقق والتسجيل، وليس نتيجة لبيانات تجارب غير مرضية. ومع ذلك، فإن رد فعل السوق على هذا البيان كان غير متحمس، حيث هبط سعر السهم في 10 سبتمبر بشكل فجائي إلى 229.5 يوان، وفي 11 سبتمبر استمر في الانخفاض ليصل إلى 207 يوان، مما أكد أن المشاعر التشاؤمية للمستثمرين قد ترسخت بالفعل.
ما هي النقاط الرئيسية المستقبلية؟
تعمل الشركة حاليًا على التفاوض مع أكبر عشر شركات أدوية عالميًا بشأن ترخيص التعاون، وتأمل في تسريع عملية الت commercialization من خلال التعاون الدولي. سيركز السوق على ثلاثة محاور رئيسية: هل ستتمكن كانغهاي من إتمام تحسين المقياس بنجاح، وتقدم مفاوضات الترخيص الدولية، وما إذا كانت تحليلات البيانات في منتصف الفترة تتوافق مع التوقعات. كشركة تكنولوجيا حيوية بقيمة سوقية تتجاوز المئة مليار دولار، فإن أي خلل في التواصل مع الجهات التنظيمية أو إدارة التقدم قد يؤثر مباشرة على ثقة المستثمرين.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أزمة هبوط أسهم التكنولوجيا الحيوية: متغيرات إدارة الغذاء والدواء (FDA) وتقليل الأفراد لمراكزهم، وأسهم كانبي تتوقف عن التداول بشكل متتالي
تراجعت أسهم كانغهاي بشكل متواصل خلال الأيام الماضية، حيث تلاشت قيمتها السوقية بأكثر من 400 مليار يوان خلال يومي تداول فقط، وتجاوز عدد أوامر البيع على الحد الأقصى للحد الأقصى أكثر من 30,000 عقد، فما هو السبب الحقيقي وراء الانخفاض الكبير في أسهم شركات التكنولوجيا الحيوية هذه المرة؟
ضربة مزدوجة تسببت في هلع السوق
السبب الرئيسي يعود إلى مؤتمر شرح المستثمرين الذي عقد في 9 سبتمبر. أعلنت كانغهاي أن المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لمصل التخسيس الرئيسي CBL-514 ستُؤجل لمدة نصف سنة، حيث نصحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بتحسين جودة مقياس تصنيف تراكم الدهون في البطن (AFRS) المستخدم في التجارب، والذي يتطلب إجراء دراسات تحقق إضافية. وأكدت الرئيسة التنفيذية لين يو فانغ أن الجهات التنظيمية لم تشكك في تصميم الدواء أو فعاليته، وإنما طلبت فقط تحسين جودة المقياس — من خلال تحسين اختيار الصور وأساليب التعبير، لجعل من السهل على المشاركين فهم النتائج.
ما زاد من قلق السوق هو أن عمليات البيع من قبل الأشخاص الداخليين أصبحت بمثابة محرك خفي لخفض سعر السهم. وفقًا لإحصائيات منصة المعلومات العامة، فإن الأشخاص الداخليين في كانغهاي قاموا ببيع أسهمهم بشكل متواصل لمدة ثلاثة أشهر: في يونيو باعوا 137 سهمًا (قبل الانقسام)، وفي يوليو 117 سهمًا، وفي أغسطس باع أربعة مديرين مجتمعة 324 سهمًا. عادةً ما يُفسر إشارات البيع من قبل المساهمين الداخليين على أنها تحذير من ضعف الثقة في المستقبل.
التأجيل يهدد المخاطر طويلة الأمد
تشير المؤسسات التحليلية إلى أن تأخير موعد طرح الدواء الجديد يضر بشكل جوهري بتقييم الشركة. إذا استمر التقدم وفقًا للجدول الجديد، فإن أقرب موعد للحصول على ترخيص الدواء في الولايات المتحدة سيكون في عام 2029، كما سيتعين إعادة تخطيط التجارب السريرية للمرحلة الثالثة في السوق الآسيوية. هذا يعني أن شركة كانغهاي، التي كانت من الشركات الرائدة في قطاع التكنولوجيا الحيوية المدرجة في مؤشر Taiwan 50، تواجه متغيرات تجارية تفوق التوقعات بشكل كبير.
وفيما بعد، أصدرت كانغهاي بيانًا توضيحيًا أكد أن تأجيل التسجيل كان خيارًا استباقيًا لتحسين معدل النجاح في عمليات التحقق والتسجيل، وليس نتيجة لبيانات تجارب غير مرضية. ومع ذلك، فإن رد فعل السوق على هذا البيان كان غير متحمس، حيث هبط سعر السهم في 10 سبتمبر بشكل فجائي إلى 229.5 يوان، وفي 11 سبتمبر استمر في الانخفاض ليصل إلى 207 يوان، مما أكد أن المشاعر التشاؤمية للمستثمرين قد ترسخت بالفعل.
ما هي النقاط الرئيسية المستقبلية؟
تعمل الشركة حاليًا على التفاوض مع أكبر عشر شركات أدوية عالميًا بشأن ترخيص التعاون، وتأمل في تسريع عملية الت commercialization من خلال التعاون الدولي. سيركز السوق على ثلاثة محاور رئيسية: هل ستتمكن كانغهاي من إتمام تحسين المقياس بنجاح، وتقدم مفاوضات الترخيص الدولية، وما إذا كانت تحليلات البيانات في منتصف الفترة تتوافق مع التوقعات. كشركة تكنولوجيا حيوية بقيمة سوقية تتجاوز المئة مليار دولار، فإن أي خلل في التواصل مع الجهات التنظيمية أو إدارة التقدم قد يؤثر مباشرة على ثقة المستثمرين.