رئيس بنك اليابان هيروتا كازوو أصدر للتو تصريحات حاسمة: إذا سارت الاقتصاديات والأسعار وفقًا للتوقعات، فإن البنك المركزي مستعد لزيادة أسعار الفائدة! هذا ليس مزاحًا، فمستوى "المياه" في بركة التمويل العالمية قد يتغير بشكل كبير.
سياسة التيسير النقدي المفرطة التي تتبعها اليابان منذ فترة طويلة هي "الصنبور الكبير" للتدفقات المالية العالمية. والآن، مع محاولة تضييق هذا الصنبور، فإن ردود الفعل المتسلسلة لا يمكن تجاهلها. إذا استمر الين في القوة، فمن المحتمل أن تعود بعض أموال التحوط؛ كما أن مشاعر السوق في آسيا ستتأثر، وسيصبح الجو في السوق متوترًا؛ أما سوق العملات المشفرة لدينا، فمن المرجح أن تتزايد تقلباته فجأة.
السوق حساس بالفعل، وأي تغير بسيط في توجهات البنوك المركزية قد يثير موجة من الاضطرابات. آخر مرة قام فيها البنك الياباني بتعديل سياسته، تسبب ذلك في موجات من التموجات. والآن، أكبر غموض هو: كم ستتسارع وتيرة رفع الفائدة؟ هل ستظهر "البجعة السوداء" وتطير بأجنحتها، مما يقلل من احتفالية السيولة في السوق ويترك "كأسًا" واحدًا فارغًا؟
هل أنت مستعد لموقفك؟ شارك برأيك في قسم التعليقات، ولنواجه معًا هذه المتغيرات المفاجئة! لا تنسَ متابعة، وحفظ، والإعجاب!
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
رئيس بنك اليابان هيروتا كازوو أصدر للتو تصريحات حاسمة: إذا سارت الاقتصاديات والأسعار وفقًا للتوقعات، فإن البنك المركزي مستعد لزيادة أسعار الفائدة! هذا ليس مزاحًا، فمستوى "المياه" في بركة التمويل العالمية قد يتغير بشكل كبير.
سياسة التيسير النقدي المفرطة التي تتبعها اليابان منذ فترة طويلة هي "الصنبور الكبير" للتدفقات المالية العالمية. والآن، مع محاولة تضييق هذا الصنبور، فإن ردود الفعل المتسلسلة لا يمكن تجاهلها. إذا استمر الين في القوة، فمن المحتمل أن تعود بعض أموال التحوط؛ كما أن مشاعر السوق في آسيا ستتأثر، وسيصبح الجو في السوق متوترًا؛ أما سوق العملات المشفرة لدينا، فمن المرجح أن تتزايد تقلباته فجأة.
السوق حساس بالفعل، وأي تغير بسيط في توجهات البنوك المركزية قد يثير موجة من الاضطرابات. آخر مرة قام فيها البنك الياباني بتعديل سياسته، تسبب ذلك في موجات من التموجات. والآن، أكبر غموض هو: كم ستتسارع وتيرة رفع الفائدة؟ هل ستظهر "البجعة السوداء" وتطير بأجنحتها، مما يقلل من احتفالية السيولة في السوق ويترك "كأسًا" واحدًا فارغًا؟
هل أنت مستعد لموقفك؟ شارك برأيك في قسم التعليقات، ولنواجه معًا هذه المتغيرات المفاجئة! لا تنسَ متابعة، وحفظ، والإعجاب!