طلعت الشمس من الزاوية الجنوبية الشرقية، وأضاءت منزل عائلة تشين. لدى عائلة تشين فتاة جميلة، تُعرف باسم لو فو. لو فو تحب تربية دودة القز وتقطف التوت في الزاوية الجنوبية من المدينة. تربط خيوط الشعر الأسود في قفص، وتستخدم غصن الياسمين كمشبك. تتوج رأسها بجديلة من الشعر المتموج، وتزين أذنيها بخرز القمر. ترتدي تنورة من الحرير الأصفر، وبلوزة من الحرير البنفسجي.
الناس الذين يرون لو فو، يضعون أيديهم على لحاهم ويشغلون أيديهم. الشباب الذين يرون لو فو، يخلعون قبعاتهم ويضعون رؤوسهم المزينة. المزارعون ينسون محراثهم، والحراثون ينسون معاولهم. يعودون غاضبين ومتذمرين، لكنهم يجلسون فقط لمشاهدة لو فو. من خلال الوصف أعلاه، يمكن أن نلاحظ أن جمال لو فو ليس جمالًا عاديًا، بل هو جمال يجعل الرجال والنساء والأطفال والتجار والعاملين يتوقفون لمشاهدته، وهو جمال يصعب وصفه بالكلمات، ويجب أن يكون نوعًا من الجمال الذي يدخل القلب ويؤثر على الروح، ويجعل الناس ينسون أنفسهم. $PEPE {spot}(PEPEUSDT)
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
طلعت الشمس من الزاوية الجنوبية الشرقية، وأضاءت منزل عائلة تشين. لدى عائلة تشين فتاة جميلة، تُعرف باسم لو فو. لو فو تحب تربية دودة القز وتقطف التوت في الزاوية الجنوبية من المدينة. تربط خيوط الشعر الأسود في قفص، وتستخدم غصن الياسمين كمشبك. تتوج رأسها بجديلة من الشعر المتموج، وتزين أذنيها بخرز القمر. ترتدي تنورة من الحرير الأصفر، وبلوزة من الحرير البنفسجي.
الناس الذين يرون لو فو، يضعون أيديهم على لحاهم ويشغلون أيديهم. الشباب الذين يرون لو فو، يخلعون قبعاتهم ويضعون رؤوسهم المزينة. المزارعون ينسون محراثهم، والحراثون ينسون معاولهم. يعودون غاضبين ومتذمرين، لكنهم يجلسون فقط لمشاهدة لو فو.
من خلال الوصف أعلاه، يمكن أن نلاحظ أن جمال لو فو ليس جمالًا عاديًا، بل هو جمال يجعل الرجال والنساء والأطفال والتجار والعاملين يتوقفون لمشاهدته، وهو جمال يصعب وصفه بالكلمات، ويجب أن يكون نوعًا من الجمال الذي يدخل القلب ويؤثر على الروح، ويجعل الناس ينسون أنفسهم. $PEPE
{spot}(PEPEUSDT)