تواجه طموحات إنتل في تصنيع الرقائق اختبارًا حاسمًا. كشفت اتجاهات سلسلة التوريد مؤخرًا أن شركة نفيديا، الرائدة عالميًا في شرائح الذكاء الاصطناعي، قد حولت تركيز تصنيع الجيل القادم من منتجاتها إلى عملية TSMC N2، وتتخذ موقفًا “مراقبًا” تجاه خطة إنتل لعملية 18A. يعكس هذا التحول قرارًا عمليًا في منافسة العمليات المتقدمة.
لماذا تم اختيار N2 بدلاً من 18A — الاعتبارات المتعلقة بالاستقرار
لم تتخذ نفيديا هذا الإجراء بشكل متهور. على الرغم من أن الشركة استثمرت سابقًا 50 مليار دولار في إنتل، بهدف إنشاء خيار إنتاج محلي في الولايات المتحدة، إلا أن ضمان استقرار الإمداد أصبح الأولوية في اللحظة الحاسمة لإنتاج المنتجات بكميات كبيرة. لقد أثبتت عملية TSMC N2 قدرتها السوقية من خلال بيانات معدل النجاح المستقرة والقدرة على التسليم، في حين لا تزال عملية إنتل 18A بحاجة لإثبات موثوقيتها في الميدان.
من منطق الأعمال، فإن استراتيجية نفيديا بالتأجيل ليست استسلامًا كاملًا لإنتل، بل نوع من “الانتظار الفني”. إذا استطاعت إنتل في عام 2026 أن تظهر استقرارًا في معدل النجاح عبر منتجاتها الخاصة مثل سلسلة Panther Lake، فإن الباب لم يُغلق تمامًا.
الواقع الصعب الذي تواجهه إنتل مع عملية 18A
هذا القرار يفرض ضغطًا كبيرًا على إنتل. كهدف استراتيجي لـ “أربعة أعوام وخمسة مراحل”، كانت عملية 18A تأمل في الحصول على دعم من كبار العملاء العالميين لإثبات جدواها التقنية. فقدان دعم شركة شرائح الذكاء الاصطناعي الرائدة يعني أن إنتل ستضطر إلى الاعتماد على شركات مثل مايكروسوفت وأمازون لملء القدرة الإنتاجية المبكرة. هذا يشكل تحديًا لعائد الاستثمار وثقة السوق.
عملية 14A: الساحة القادمة
التركيز الحقيقي أصبح الآن على عملية إنتل الأكثر تقدمًا، 14A. تشير تحليلات الصناعة إلى أن استراتيجية نفيديا في البحث عن “مورد ثانٍ” قد أصبحت قرارًا نهائيًا، بشرط أن تفي هذه العملية بمعايير الأداء واستهلاك الطاقة (PPA) والموثوقية لمنافسة TSMC.
إذا لم تتمكن إنتل قبل عام 2026 من تقديم أداء موثوق به لكل واط عبر عملية 14A، فإن “تأجيل” نفيديا الحالي قد يتحول إلى إنهاء دائم لاختيار التقنية. هذا ليس قرار نفيديا فحسب، بل اختبار موضوعي لقدرة صناعة الذكاء الاصطناعي على تقييم قوة شركات تصنيع العمليات.
الدروس المستفادة من الصناعة
تسلط هذه المنافسة الضوء على واقع جديد: أن العمليات المتقدمة لم تعد تقتصر على التفوق التقني فحسب، بل تعتمد أيضًا على القدرة على التسليم المستقر. بالنسبة لإنتل، فإن نجاح عملية 18A في اجتياز اختبار Panther Lake سيكون حاسمًا، بينما عملية 14A تمثل الفرصة الأخيرة لإثبات قدرتها التنافسية المستقبلية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
TSMC N2 يصبح الخيار الأول، و NVIDIA تضغط على زر إيقاف مؤقت لـ Intel 18A — إشارة جديدة على صراع الصناعة
تواجه طموحات إنتل في تصنيع الرقائق اختبارًا حاسمًا. كشفت اتجاهات سلسلة التوريد مؤخرًا أن شركة نفيديا، الرائدة عالميًا في شرائح الذكاء الاصطناعي، قد حولت تركيز تصنيع الجيل القادم من منتجاتها إلى عملية TSMC N2، وتتخذ موقفًا “مراقبًا” تجاه خطة إنتل لعملية 18A. يعكس هذا التحول قرارًا عمليًا في منافسة العمليات المتقدمة.
لماذا تم اختيار N2 بدلاً من 18A — الاعتبارات المتعلقة بالاستقرار
لم تتخذ نفيديا هذا الإجراء بشكل متهور. على الرغم من أن الشركة استثمرت سابقًا 50 مليار دولار في إنتل، بهدف إنشاء خيار إنتاج محلي في الولايات المتحدة، إلا أن ضمان استقرار الإمداد أصبح الأولوية في اللحظة الحاسمة لإنتاج المنتجات بكميات كبيرة. لقد أثبتت عملية TSMC N2 قدرتها السوقية من خلال بيانات معدل النجاح المستقرة والقدرة على التسليم، في حين لا تزال عملية إنتل 18A بحاجة لإثبات موثوقيتها في الميدان.
من منطق الأعمال، فإن استراتيجية نفيديا بالتأجيل ليست استسلامًا كاملًا لإنتل، بل نوع من “الانتظار الفني”. إذا استطاعت إنتل في عام 2026 أن تظهر استقرارًا في معدل النجاح عبر منتجاتها الخاصة مثل سلسلة Panther Lake، فإن الباب لم يُغلق تمامًا.
الواقع الصعب الذي تواجهه إنتل مع عملية 18A
هذا القرار يفرض ضغطًا كبيرًا على إنتل. كهدف استراتيجي لـ “أربعة أعوام وخمسة مراحل”، كانت عملية 18A تأمل في الحصول على دعم من كبار العملاء العالميين لإثبات جدواها التقنية. فقدان دعم شركة شرائح الذكاء الاصطناعي الرائدة يعني أن إنتل ستضطر إلى الاعتماد على شركات مثل مايكروسوفت وأمازون لملء القدرة الإنتاجية المبكرة. هذا يشكل تحديًا لعائد الاستثمار وثقة السوق.
عملية 14A: الساحة القادمة
التركيز الحقيقي أصبح الآن على عملية إنتل الأكثر تقدمًا، 14A. تشير تحليلات الصناعة إلى أن استراتيجية نفيديا في البحث عن “مورد ثانٍ” قد أصبحت قرارًا نهائيًا، بشرط أن تفي هذه العملية بمعايير الأداء واستهلاك الطاقة (PPA) والموثوقية لمنافسة TSMC.
إذا لم تتمكن إنتل قبل عام 2026 من تقديم أداء موثوق به لكل واط عبر عملية 14A، فإن “تأجيل” نفيديا الحالي قد يتحول إلى إنهاء دائم لاختيار التقنية. هذا ليس قرار نفيديا فحسب، بل اختبار موضوعي لقدرة صناعة الذكاء الاصطناعي على تقييم قوة شركات تصنيع العمليات.
الدروس المستفادة من الصناعة
تسلط هذه المنافسة الضوء على واقع جديد: أن العمليات المتقدمة لم تعد تقتصر على التفوق التقني فحسب، بل تعتمد أيضًا على القدرة على التسليم المستقر. بالنسبة لإنتل، فإن نجاح عملية 18A في اجتياز اختبار Panther Lake سيكون حاسمًا، بينما عملية 14A تمثل الفرصة الأخيرة لإثبات قدرتها التنافسية المستقبلية.