لماذا يعتبر "العمل العميق" في مكان العمل أكثر موثوقية من "التنقل المتكرر"؟
—— لنتحدث عن علاقة سنوات العمل والتطور المهني في سوق العمل اليوم، العديد من الأشخاص، خاصة الشباب، يغيرون وظائفهم بشكل متوسط كل 1-2 سنة. هذا الظاهرة من "التنقل الوظيفي" أصبحت أكثر شيوعًا، لكن بعض كبار التنفيذيين في التكنولوجيا يطرحون وجهة نظر مختلفة: لتحقيق إسهام عميق في شركة ما، عادةً ما يحتاج الأمر إلى 3-4 سنوات على الأقل.
شارك مؤخرًا كبير التنفيذيين في التكنولوجيا Gokul Rajaram (الذي ساعد Google AdSense على النمو ليصبح عملًا بقيمة مليارات الدولارات، ودفعت DoorDash من شركة ناشئة إلى يونيكورن) كلمة قصيرة. وأشار من خلال خبرته المهنية التي تزيد عن 20 عامًا إلى أن الأشخاص الذين يغيرون وظائفهم بشكل متكرر خلال 12-18 شهرًا يصعب عليهم ترك أثر عميق في المنظمة. نصح الجميع بالتمسك بوظيفة لمدة 3-4 سنوات على الأقل، لكي يتمكنوا من فهم الأعمال بشكل عميق، وبناء الثقة، ودفع التغييرات الكبرى. واستشهد برأي زعيم شركة معروف Frank Slootman (الرئيس التنفيذي السابق لـ Snowflake). في كتابه القيادي "Amp It Up" الذي نُشر في 2022، أكد بشكل واضح أن وجود العديد من الخبرات الوظيفية التي تقل عن 3 سنوات في السيرة الذاتية هو "إشارة تحذيرية". قد يشير ذلك إلى ضعف الحكم، أو صعوبة في التوافق مع الفريق، أو المغادرة قبل ظهور المشاكل. في رأيه، حتى أقصر فترة خدمة تصل إلى 3 سنوات، ومتوسط مدة عمل كبار التنفيذيين في الشركات الممتازة عادةً تتراوح بين 5-7 سنوات.
هذه وجهة نظر ليست فريدة من نوعها. الأبحاث الأكاديمية تدعم ذلك أيضًا: تحليل شامل لـ 350 دراسة وجد أن الموظفين الذين يقضون وقتًا أطول في نفس المنصب، عادةً ما يكون أداؤهم الوظيفي ومساهماتهم الإضافية في المنظمة (مثل مساعدة الزملاء، والحفاظ على ثقافة الشركة) أعلى. بالطبع، في الواقع، ليست كل فترات العمل القصيرة تستحق الانتقاد. تظهر بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن متوسط مدة عمل الشباب بين 25-34 سنة هو 2.7 سنة. الكثير من الأشخاص يحاولون في بداية مسيرتهم المهنية تجربة عدة وظائف للعثور على الاتجاه المناسب حقًا؛ وهناك من يضطر للمغادرة مبكرًا بسبب بيئة عمل سامة، أو تسريح، أو فرص أفضل، وهذه استثناءات يمكن فهمها.
بشكل عام، قد يؤدي التنقل المتكرر إلى زيادة الرواتب بسرعة على المدى القصير، لكن على المدى الطويل، فإن التراكم العميق غالبًا ما يكون أكثر تنافسية. خاصة عندما تريد أن تتطور من "منفذ" إلى "قائد"، فإن الالتزام المستمر يمكن أن يساعدك على فهم الأنظمة المعقدة، وبناء علاقات قوية، ودفع نتائج ذات تأثير. لذلك، عند التفكير في التنقل الوظيفي في المرة القادمة، لا تتردد في سؤال نفسك: هل لا زال هناك إمكانيات أكبر يمكن استغلالها هنا؟ أحيانًا، التمسك لفترة أطول قد لا يجلب "منطقة الراحة"، بل "منطقة النمو" الحقيقية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لماذا يعتبر "العمل العميق" في مكان العمل أكثر موثوقية من "التنقل المتكرر"؟
—— لنتحدث عن علاقة سنوات العمل والتطور المهني
في سوق العمل اليوم، العديد من الأشخاص، خاصة الشباب، يغيرون وظائفهم بشكل متوسط كل 1-2 سنة. هذا الظاهرة من "التنقل الوظيفي" أصبحت أكثر شيوعًا، لكن بعض كبار التنفيذيين في التكنولوجيا يطرحون وجهة نظر مختلفة: لتحقيق إسهام عميق في شركة ما، عادةً ما يحتاج الأمر إلى 3-4 سنوات على الأقل.
شارك مؤخرًا كبير التنفيذيين في التكنولوجيا Gokul Rajaram (الذي ساعد Google AdSense على النمو ليصبح عملًا بقيمة مليارات الدولارات، ودفعت DoorDash من شركة ناشئة إلى يونيكورن) كلمة قصيرة.
وأشار من خلال خبرته المهنية التي تزيد عن 20 عامًا إلى أن الأشخاص الذين يغيرون وظائفهم بشكل متكرر خلال 12-18 شهرًا يصعب عليهم ترك أثر عميق في المنظمة. نصح الجميع بالتمسك بوظيفة لمدة 3-4 سنوات على الأقل، لكي يتمكنوا من فهم الأعمال بشكل عميق، وبناء الثقة، ودفع التغييرات الكبرى.
واستشهد برأي زعيم شركة معروف Frank Slootman (الرئيس التنفيذي السابق لـ Snowflake). في كتابه القيادي "Amp It Up" الذي نُشر في 2022، أكد بشكل واضح أن وجود العديد من الخبرات الوظيفية التي تقل عن 3 سنوات في السيرة الذاتية هو "إشارة تحذيرية". قد يشير ذلك إلى ضعف الحكم، أو صعوبة في التوافق مع الفريق، أو المغادرة قبل ظهور المشاكل. في رأيه، حتى أقصر فترة خدمة تصل إلى 3 سنوات، ومتوسط مدة عمل كبار التنفيذيين في الشركات الممتازة عادةً تتراوح بين 5-7 سنوات.
هذه وجهة نظر ليست فريدة من نوعها. الأبحاث الأكاديمية تدعم ذلك أيضًا: تحليل شامل لـ 350 دراسة وجد أن الموظفين الذين يقضون وقتًا أطول في نفس المنصب، عادةً ما يكون أداؤهم الوظيفي ومساهماتهم الإضافية في المنظمة (مثل مساعدة الزملاء، والحفاظ على ثقافة الشركة) أعلى. بالطبع، في الواقع، ليست كل فترات العمل القصيرة تستحق الانتقاد. تظهر بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن متوسط مدة عمل الشباب بين 25-34 سنة هو 2.7 سنة.
الكثير من الأشخاص يحاولون في بداية مسيرتهم المهنية تجربة عدة وظائف للعثور على الاتجاه المناسب حقًا؛ وهناك من يضطر للمغادرة مبكرًا بسبب بيئة عمل سامة، أو تسريح، أو فرص أفضل، وهذه استثناءات يمكن فهمها.
بشكل عام، قد يؤدي التنقل المتكرر إلى زيادة الرواتب بسرعة على المدى القصير، لكن على المدى الطويل، فإن التراكم العميق غالبًا ما يكون أكثر تنافسية. خاصة عندما تريد أن تتطور من "منفذ" إلى "قائد"، فإن الالتزام المستمر يمكن أن يساعدك على فهم الأنظمة المعقدة، وبناء علاقات قوية، ودفع نتائج ذات تأثير. لذلك، عند التفكير في التنقل الوظيفي في المرة القادمة، لا تتردد في سؤال نفسك: هل لا زال هناك إمكانيات أكبر يمكن استغلالها هنا؟ أحيانًا، التمسك لفترة أطول قد لا يجلب "منطقة الراحة"، بل "منطقة النمو" الحقيقية.