شهدت الأسهم الفرنسية علامات على القوة يوم الثلاثاء، حيث ارتفع مؤشر كاك 40 القياسي بمقدار 21.30 نقطة ليغلق بالقرب من 8,133.32، مسجلاً مكاسب حوالي 0.27% خلال تداول منتصف النهار. أبرزت الجلسة تباينًا واضحًا عبر السوق، حيث قادت قطاعات مختارة الزخم بينما ظل النشاط العام محدودًا بسبب حذر المستثمرين في مواقفهم.
أسهم البنوك تقود الارتفاع
برز القطاع المالي كالمحرك الرئيسي للنمو خلال الجلسة. أظهرت Société Générale مرونة ملحوظة، حيث ارتفعت بما يقرب من 1.5%، في حين سجلت نظيراتها BNP Paribas و Crédit Agricole زيادات أكثر تواضعًا بنسبة 0.8% و 0.9% على التوالي. عكست هذه المكاسب شهية أوسع للمالية الدورية، على الرغم من أن حجم التداول والاقتناع ظل محدودًا حيث تبنى المشاركون في السوق نهج الانتظار والترقب قبل عطلة الأعياد.
إشارات مختلطة عبر قطاعات أخرى
بعيدًا عن انتعاش البنوك، سجلت أسماء مختارة في التكنولوجيا والدفاع مكاسب تتراوح بين 0.3% و 0.7%، بما في ذلك STMicroElectronics، Dassault Systèmes، و Airbus. كما تحركت أسماء صناعية وطاقية مثل TotalEnergies و ArcelorMittal بشكل أعلى أيضًا. على العكس، واجهت الأسهم الدفاعية والموجهة للمستهلكين مثل EssilorLuxottica، Capgemini، Schneider Electric، و Carrefour ضغط بيع خفيف، مما يعكس ديناميكيات التدوير داخل السوق الأوسع.
سوق السندات وسياق الجلسة
ارتفع عائد السندات الحكومية الفرنسية لمدة 10 سنوات إلى 3.545% خلال الجلسة، مما يشير إلى تحولات دقيقة في معنويات الدخل الثابت. عكس بيئة التداول المحدودة تأثير العطلة، حيث عمل السوق الفرنسي بجدول زمني كامل يوم الثلاثاء قبل الإغلاق المبكر يوم الأربعاء والبقاء مغلقًا يوم الخميس بمناسبة رأس السنة الجديدة. امتنع المتداولون إلى حد كبير عن مواقف عدوانية، مما جعل الجلسة تتسم بالتدوير الانتقائي بدلاً من الزخم الواسع.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الأسهم الفرنسية تسجل مكاسب معتدلة مع قيادة قطاع البنوك للموجة الصعودية
شهدت الأسهم الفرنسية علامات على القوة يوم الثلاثاء، حيث ارتفع مؤشر كاك 40 القياسي بمقدار 21.30 نقطة ليغلق بالقرب من 8,133.32، مسجلاً مكاسب حوالي 0.27% خلال تداول منتصف النهار. أبرزت الجلسة تباينًا واضحًا عبر السوق، حيث قادت قطاعات مختارة الزخم بينما ظل النشاط العام محدودًا بسبب حذر المستثمرين في مواقفهم.
أسهم البنوك تقود الارتفاع
برز القطاع المالي كالمحرك الرئيسي للنمو خلال الجلسة. أظهرت Société Générale مرونة ملحوظة، حيث ارتفعت بما يقرب من 1.5%، في حين سجلت نظيراتها BNP Paribas و Crédit Agricole زيادات أكثر تواضعًا بنسبة 0.8% و 0.9% على التوالي. عكست هذه المكاسب شهية أوسع للمالية الدورية، على الرغم من أن حجم التداول والاقتناع ظل محدودًا حيث تبنى المشاركون في السوق نهج الانتظار والترقب قبل عطلة الأعياد.
إشارات مختلطة عبر قطاعات أخرى
بعيدًا عن انتعاش البنوك، سجلت أسماء مختارة في التكنولوجيا والدفاع مكاسب تتراوح بين 0.3% و 0.7%، بما في ذلك STMicroElectronics، Dassault Systèmes، و Airbus. كما تحركت أسماء صناعية وطاقية مثل TotalEnergies و ArcelorMittal بشكل أعلى أيضًا. على العكس، واجهت الأسهم الدفاعية والموجهة للمستهلكين مثل EssilorLuxottica، Capgemini، Schneider Electric، و Carrefour ضغط بيع خفيف، مما يعكس ديناميكيات التدوير داخل السوق الأوسع.
سوق السندات وسياق الجلسة
ارتفع عائد السندات الحكومية الفرنسية لمدة 10 سنوات إلى 3.545% خلال الجلسة، مما يشير إلى تحولات دقيقة في معنويات الدخل الثابت. عكس بيئة التداول المحدودة تأثير العطلة، حيث عمل السوق الفرنسي بجدول زمني كامل يوم الثلاثاء قبل الإغلاق المبكر يوم الأربعاء والبقاء مغلقًا يوم الخميس بمناسبة رأس السنة الجديدة. امتنع المتداولون إلى حد كبير عن مواقف عدوانية، مما جعل الجلسة تتسم بالتدوير الانتقائي بدلاً من الزخم الواسع.