البحث عن نقطة انعكاس هو حلم العديد من المستثمرين والمتداولين، لأنها توفر السعر الأنسب خلال دورة التداول. إذا كانت نقطة الانعكاس في اتجاه صاعد، فإن المستثمرين يحصلون على فرصة للبيع بأعلى سعر. وعلى العكس، إذا كانت نقطة الانعكاس في اتجاه هابط، يمكن للمستثمرين الشراء بأقل سعر.
ومع ذلك، فإن تقدير نقطة الانعكاس باستخدام التحليل الأساسي، الأخبار، أو التوقعات البصرية فقط يحمل مخاطر عالية. لذلك، غالبًا ما يستخدم المتداولون خبراء أدوات التحليل الفني (المؤشرات الفنية) لتحديد نقطة الانعكاس بدقة أكبر.
اختيار أدوات التحليل المناسبة
عند اختيار أدوات التحليل التي تساعد على تحديد نقطة الانعكاس، غالبًا ما يختار المستثمرون مؤشرات من نوع الزخم التي تظهر إشارات Overbought (شراء مفرط) أو Oversold (بيع مفرط).
ومع ذلك، فإن استخدام مؤشر الزخم مباشرة غالبًا ما يؤدي إلى أخطاء، خاصة عندما يكون السوق في اتجاه قوي. إشارات Overbought أو Oversold قد تتكرر مرارًا وتكرارًا. لذلك، فإن الطريقة الأكثر أمانًا هي مراقبة إشارة Divergence (التباين) بين السعر والزخم في المؤشر.
3 أدوات تحليل رئيسية لالتقاط نقاط الانعكاس
1. استخدام Divergence في OBV لقياس حجم التداول
OBV (On Balance Volume) هو أداة تجمع بين بيانات الحجم وسعر الإغلاق (الشموع الخضراء/الحمراء) لقياس تغيرات حجم الشراء والبيع.
OBV في اتجاه تصاعدي يعني تراكم الشراء (حجم الشراء أكبر من حجم البيع)
OBV في اتجاه تنازلي يعني تتابع البيع (حجم البيع أكبر من حجم الشراء)
إشارة Divergence Bearish في اتجاه صاعد
ملاحظة عندما يحقق السعر أعلى مستويات جديدة، لكن OBV يتجه نحو الانخفاض. هذا يدل على أن السعر يرتفع، لكن هناك تتابع للبيع. هذا الارتفاع غير مستقر، وهناك احتمال للانعكاس نحو الهبوط.
إشارة Divergence Bullish في اتجاه هابط
ملاحظة عندما يحقق السعر أدنى مستويات جديدة، لكن OBV يتجه نحو الارتفاع. هذا يدل على أن السعر ينخفض، لكن هناك تتابع للشراء. هذا الانخفاض غير مستقر، وهناك احتمال للانعكاس نحو الصعود.
2. Divergence في MACD وقياس قوة الدفع للسعر
MACD هو أداة يمكنها إظهار كل من الزخم والاتجاه، باستخدام الفرق بين خط MACD وخط الإشارة (الهستوجرام) لقياس قوة الدفع.
تحديد الاتجاه:
عبور MACD فوق الصفر = بداية اتجاه صاعد
عبور MACD تحت الصفر = بداية اتجاه هابط
تحديد الزخم:
الهستوجرام بقيمة موجبة وكبيرة = زخم صاعد قوي
الهستوجرام بقيمة موجبة ولكن يتناقص = زخم صاعد يبدأ في الضعف
الهستوجرام بقيمة سالبة ومنخفضة = زخم هابط قوي
الهستوجرام بقيمة سالبة ولكن يتزايد = زخم هابط يبدأ في الضعف
إشارة Divergence Bearish في اتجاه صاعد
عندما يحقق السعر أعلى مستويات جديدة، لكن الهستوجرام (الزخم) أقل من القمة السابقة، فهذا يدل على أن قوة الدفع تضعف. هذه الإشارة تشير إلى أن الارتفاع قد لا يكون مستدامًا، وقد يتجه السوق نحو الهبوط.
إشارة Divergence Bullish في اتجاه هابط
عندما يحقق السعر أدنى مستويات جديدة، لكن الهستوجرام يتجه نحو الارتفاع، فهذا يدل على أن قوة الدفع نحو الانخفاض تضعف. هذه الإشارة تشير إلى أن الانخفاض قد لا يكون مستدامًا، وقد يتجه السوق نحو الصعود.
3. مؤشر RSI وتحديد قوة إشارات الشراء والبيع
RSI (Relative Strength Index) يحسب بين 0-100 ويستخدم على نطاق واسع.
قراءة RSI الأساسية:
RSI فوق 70 = حالة Overbought (شراء مفرط)
RSI تحت 30 = حالة Oversold (بيع مفرط)
ومع ذلك، في سوق قوي الاتجاه، قد يظهر RSI حالات Overbought/Oversold لفترات طويلة. الطريقة الأكثر أمانًا هي مراقبة Divergence.
إشارة Divergence Bearish في اتجاه صاعد
عندما يحقق السعر أعلى مستويات جديدة، لكن RSI لا يستطيع تحقيق قمة جديدة. مثال: السعر يتجاوز 70 ثم يصحح ويعاود الارتفاع، لكن RSI لا يصل إلى نفس القمة. هذه إشارة Divergence Bearish، تدل على أن الارتفاع يضعف.
إشارة Divergence Bullish في اتجاه هابط
عندما يحقق السعر أدنى مستويات جديدة، لكن RSI لا يصل إلى قاع جديد. مثال: السعر ينخفض أدنى 30 ثم يعاود الارتفاع، لكن RSI لا يصل إلى نفس القاع. هذه إشارة Divergence Bullish، تدل على أن الانخفاض يضعف.
دمج هذه الأدوات لاتخاذ قرارات أفضل
على الرغم من أن كل أداة لها فوائدها، إلا أن استخدامها معًا يمنح إشارات أكثر موثوقية:
ابدأ بمراجعة Divergence في OBV لمراقبة قوة حجم التداول
أكد باستخدام Divergence في MACD لقياس قوة الدفع
اختتم بـ Divergence في RSI لتقييم قوة إشارات البيع/الشراء
بالإضافة إلى المؤشرات الثلاثة، يمكن للمستثمرين استخدام مؤشرات أخرى ذات طرق حساب مشابهة (للزخم أو الحجم). ملاحظة التباين بين السعر والمؤشر هو تقنية فعالة للتداول في السوق الحقيقي، وتساعد على زيادة دقة القرارات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
كيفية استخدام ثلاثة أنواع من أدوات التحليل لتحديد نقاط تحول اتجاه السعر
لماذا نحتاج إلى تحديد نقطة انعكاس السعر
البحث عن نقطة انعكاس هو حلم العديد من المستثمرين والمتداولين، لأنها توفر السعر الأنسب خلال دورة التداول. إذا كانت نقطة الانعكاس في اتجاه صاعد، فإن المستثمرين يحصلون على فرصة للبيع بأعلى سعر. وعلى العكس، إذا كانت نقطة الانعكاس في اتجاه هابط، يمكن للمستثمرين الشراء بأقل سعر.
ومع ذلك، فإن تقدير نقطة الانعكاس باستخدام التحليل الأساسي، الأخبار، أو التوقعات البصرية فقط يحمل مخاطر عالية. لذلك، غالبًا ما يستخدم المتداولون خبراء أدوات التحليل الفني (المؤشرات الفنية) لتحديد نقطة الانعكاس بدقة أكبر.
اختيار أدوات التحليل المناسبة
عند اختيار أدوات التحليل التي تساعد على تحديد نقطة الانعكاس، غالبًا ما يختار المستثمرون مؤشرات من نوع الزخم التي تظهر إشارات Overbought (شراء مفرط) أو Oversold (بيع مفرط).
ومع ذلك، فإن استخدام مؤشر الزخم مباشرة غالبًا ما يؤدي إلى أخطاء، خاصة عندما يكون السوق في اتجاه قوي. إشارات Overbought أو Oversold قد تتكرر مرارًا وتكرارًا. لذلك، فإن الطريقة الأكثر أمانًا هي مراقبة إشارة Divergence (التباين) بين السعر والزخم في المؤشر.
3 أدوات تحليل رئيسية لالتقاط نقاط الانعكاس
1. استخدام Divergence في OBV لقياس حجم التداول
OBV (On Balance Volume) هو أداة تجمع بين بيانات الحجم وسعر الإغلاق (الشموع الخضراء/الحمراء) لقياس تغيرات حجم الشراء والبيع.
إشارة Divergence Bearish في اتجاه صاعد
ملاحظة عندما يحقق السعر أعلى مستويات جديدة، لكن OBV يتجه نحو الانخفاض. هذا يدل على أن السعر يرتفع، لكن هناك تتابع للبيع. هذا الارتفاع غير مستقر، وهناك احتمال للانعكاس نحو الهبوط.
إشارة Divergence Bullish في اتجاه هابط
ملاحظة عندما يحقق السعر أدنى مستويات جديدة، لكن OBV يتجه نحو الارتفاع. هذا يدل على أن السعر ينخفض، لكن هناك تتابع للشراء. هذا الانخفاض غير مستقر، وهناك احتمال للانعكاس نحو الصعود.
2. Divergence في MACD وقياس قوة الدفع للسعر
MACD هو أداة يمكنها إظهار كل من الزخم والاتجاه، باستخدام الفرق بين خط MACD وخط الإشارة (الهستوجرام) لقياس قوة الدفع.
تحديد الاتجاه:
تحديد الزخم:
إشارة Divergence Bearish في اتجاه صاعد
عندما يحقق السعر أعلى مستويات جديدة، لكن الهستوجرام (الزخم) أقل من القمة السابقة، فهذا يدل على أن قوة الدفع تضعف. هذه الإشارة تشير إلى أن الارتفاع قد لا يكون مستدامًا، وقد يتجه السوق نحو الهبوط.
إشارة Divergence Bullish في اتجاه هابط
عندما يحقق السعر أدنى مستويات جديدة، لكن الهستوجرام يتجه نحو الارتفاع، فهذا يدل على أن قوة الدفع نحو الانخفاض تضعف. هذه الإشارة تشير إلى أن الانخفاض قد لا يكون مستدامًا، وقد يتجه السوق نحو الصعود.
3. مؤشر RSI وتحديد قوة إشارات الشراء والبيع
RSI (Relative Strength Index) يحسب بين 0-100 ويستخدم على نطاق واسع.
قراءة RSI الأساسية:
ومع ذلك، في سوق قوي الاتجاه، قد يظهر RSI حالات Overbought/Oversold لفترات طويلة. الطريقة الأكثر أمانًا هي مراقبة Divergence.
إشارة Divergence Bearish في اتجاه صاعد
عندما يحقق السعر أعلى مستويات جديدة، لكن RSI لا يستطيع تحقيق قمة جديدة. مثال: السعر يتجاوز 70 ثم يصحح ويعاود الارتفاع، لكن RSI لا يصل إلى نفس القمة. هذه إشارة Divergence Bearish، تدل على أن الارتفاع يضعف.
إشارة Divergence Bullish في اتجاه هابط
عندما يحقق السعر أدنى مستويات جديدة، لكن RSI لا يصل إلى قاع جديد. مثال: السعر ينخفض أدنى 30 ثم يعاود الارتفاع، لكن RSI لا يصل إلى نفس القاع. هذه إشارة Divergence Bullish، تدل على أن الانخفاض يضعف.
دمج هذه الأدوات لاتخاذ قرارات أفضل
على الرغم من أن كل أداة لها فوائدها، إلا أن استخدامها معًا يمنح إشارات أكثر موثوقية:
بالإضافة إلى المؤشرات الثلاثة، يمكن للمستثمرين استخدام مؤشرات أخرى ذات طرق حساب مشابهة (للزخم أو الحجم). ملاحظة التباين بين السعر والمؤشر هو تقنية فعالة للتداول في السوق الحقيقي، وتساعد على زيادة دقة القرارات.