عندما لا يمكن التحقق من الحقيقة، يكون عمل الجميع ( وحياتهم ) في خطر. وهذا الخطر حقيقي وفوري ولا مفر منه. إنه خطر القرارات الخاطئة، والفرص المفقودة، والسمعة المدمرة، كل ذلك لأن لا توجد وسيلة موثوقة لمعرفة ما هو صحيح. (8/9)
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عندما لا يمكن التحقق من الحقيقة، يكون عمل الجميع ( وحياتهم ) في خطر. وهذا الخطر حقيقي وفوري ولا مفر منه. إنه خطر القرارات الخاطئة، والفرص المفقودة، والسمعة المدمرة، كل ذلك لأن لا توجد وسيلة موثوقة لمعرفة ما هو صحيح. (8/9)